قصائد

لكل محب في الزمان حبيب

ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١لكلِّ محبٍ في الزّمانِ حبيبُوزيرُ العُلا في العاشقينَ نَجيبُ
  2. ٢وإنّ التي ضَرّاتُها البيضُ غادةٌلها السيفُ واشٍ والحِمامُ رقيبُ
  3. ٣رأينَ بجسمي فعلَها فنكرننيكأني في أصداغِهنّ مَشيبُ
  4. ٤وما غَشِيَتْني يا ابنةَ القومِ طربةٌلبينكِ والعُذريُّ ثَمَّ طروبُ
  5. ٥تركتُ عليلاتِ النطافِ لوالهٍيحومُ على غُدْرانِها ويلوبُ
  6. ٦وكنتُ كروعاءِ الفؤادِ نحيبةٍبِغارِبِها والصفحتينِ نُدوبُ
  7. ٧يُوقّرُ بُعدَ الناعجات حنينُهابأسمرَ يدعو حلمَها فيُجيبُ
  8. ٨ألا حبّذا ليلُ الكثيبِ وفائحٌمن الروضِ مهجورُ الفِناءِ خَصيبُ
  9. ٩تنفضُ منظومَ النّدى عن فروعِهيمانيةٌ تَنْدى بهِ وتَطيبُ
  10. ١٠إذا ما نسيمُ الفجرِ باشرَ نشرَهُتنبّه منه سائقٌ وجنيبُ
  11. ١١متى نشرَ الوسمي بردةَ منعجٍوهل زالَ من وادي الأراكِ قَضيبُ
  12. ١٢قِفا فاقضِياني لذةً من حديثهِعلانيةً إنّ السِّرارَ مريبُ
  13. ١٣ولا تُنكِرا صَبري إذا ما جزعتُمافشوقي وإنْ هيّجتماه أديبُ
  14. ١٤عَجِبْتُ من الأقدارِ كيفَ تضيمنيوكنتُ ولا شيءٌ إليّ عجيبُ
  15. ١٥وكيفَ تصورتُ الثّوابَ عنيمةًلممعتضٍ في حاجبيه قُطوبُ
  16. ١٦ومذ زَعموا أنّ الحياةَ عطيةٌأُعرِّضُها للموتِ وهي هُبوبُ
  17. ١٧ولكنّ مطبوعَ البشاشةِ صادَنيبرُقيتهِ والفاعلونَ ضروبُ
  18. ١٨رأى ورقَ الأيّامِ ليس يَروقُنيفحاولَ وُدّي والنجيبُ نَجيبُ
  19. ١٩جلا ثَغرَه عبدُ العَزيزِ بنُ يوسفٍعليْنا وبشر اليوسفي خَلوبُ
  20. ٢٠أغرُّ كأنّ الشمسَ حينَ تَزورهتضمّنها عندَ الشّروقِ غُروبُ
  21. ٢١حديثُ شَبابِ السنِّ وهو مُدَرَّبٌبعيدُ منالِ القَدرِ وهو قريبُ
  22. ٢٢فإن غرّكُم لينٌ ينازعُ عِطفَهفإنّ القَنا يهتزُّ وهو صَليبُ
  23. ٢٣فتى لا يَحُلُّ الدّهْرُ عقدةَ عزمِهإذا اعترضتْ دون الخطوبِ خُطوبُ
  24. ٢٤يصمم في عشواءِ كلّ كَريهةٍبِها لفؤادِ المستميتِ وجيبُ
  25. ٢٥إذا طلبَ الأعداءَ لم يُفنِ صَبرَهُكلالٌ ولم يَنقض قُواه لُغوبُ
  26. ٢٦ولا حافر هش المُشاشِ مثلّمولا مِنسِمٌ دامي الأظَلِّ نكيبُ
  27. ٢٧ورجمٍ من المقدورِ صدّقَ ظنهُعشيةَ أغراضُ الرّجالِ غُيوبُ
  28. ٢٨يَقيسونَ أشباهَ الخُطوبِ وكلّهمرفيقٌ بتفريجِ الكُروبِ طبيبُ
  29. ٢٩فَشاورهم ثمّ استبدّ برأْيِهِفتىً همّتُه بينَ الهمومِ غَريبُ
  30. ٣٠تشُبُّ مع الظّلماءِ بينَ جُفونِهِوبينَ غِلالاتِ الرُّقادِ حُروبُ
  31. ٣١حَظِيتَ بآمالِ الكرامِ غُلُبّةًوغيرُكَ يحظى مرةً ويَخيبُ
  32. ٣٢إذا جَمَعتْهُمْ في المكارمِ غايةٌفأنتَ لما لا يطلبونَ طلوبُ
  33. ٣٣وقد عاينوا سُحبَ البلاغةِ ثَرَّةًعليكَ وأنواءُ السَّحابِ تَصوبُ
  34. ٣٤براعيةٍ سَرحِ العقولِ كأنّهاإذا سمِعوها في القلوبِ قُلوبُ
  35. ٣٥بها تُخدعُ الأروى وتستطلَقُ الجَنىوتجمُدُ أكبادُ العِدى وتَذوبُ
  36. ٣٦وما كنتَ إلا الليلَ صُبَّ عليهمُتَغيبُ النّجومُ الزُّهرُ حينَ تَغيبُ
  37. ٣٧وسافرةٍ لا تقنص العينُ وجهَهاإلى كلّ أرضٍ تَغتدي وتَؤوبُ
  38. ٣٨ملكتُ ولم أملُك تميمةَ حاسدٍله بمعاريضِ الحديثِ دَبيبُ
  39. ٣٩توهّمَ بُعدي عن بلادكَ رغبةًوما أنا عن كسبِ العَلاءِ رَغوبُ
  40. ٤٠عَتودٌ إذا ما اليأسُ خفّضَ جأشَهُوعندَ مَخيلاتِ المَطامعِ ذيبُ
  41. ٤١وإنّي وإنْ لم أدنُ في النَّيلِ منكمُلأبعَدُ عمّا ساءكم وأغِيبُ
  42. ٤٢وأذكركم ذِكرَ المُحِبِّ حبيبَهعلى النأي ما هبتْ صَباً وجَنوبُ
  43. ٤٣وقد يلتقي الأقوامُ بينَ جُسومِهموبينَ مُلاقاةِ القُلوبِ شُهوبُ
  44. ٤٤ودونَ مصافاةِ الحليمين محنةٌيكونُ لها بعدَ الفتورِ لهيبُ
  45. ٤٥عَسى مَرُّ يومٍ بعدَ يومٍ وليلةٍيَنالُ بهِ من راحتيكَ نَصيبُ
  46. ٤٦فإنّ سِنانَ السّمْهَري ترادفَتْأنابيبَ حتى نِلنَه وكُعوبُ