ما حاجتي في ذم أهل زماني
محمد المعوليعثمانيالكاملعتابالياء
- ١ما حاجتي في ذمِّ أهل زمانيوبهم مصالح فافتى وأماني
- ٢إن عبتُ منهم واحداً وذممتُهلم أخلُ من عيبٍ ولا نقصانِ
- ٣وليدخلُن بغيضهم وحبيبهمذمّى ومن أهْوى ومن يَهْواني
- ٤فعلامَ أذكرُ عيبَ غيرِي واغلاًفي ذكرِه وأنَا الخبيرُ بشاني
- ٥إن لذُو عيبٍ ولم أكُ خالصاًأأذمُّ غيري والقذَى يَغْشَاني
- ٦لو ينظر المرزى مثالبَ نفسهِما عابَ في دُنْياه مِنْ إنسانِ
- ٧فإن ادَّعيتَ بأنهم ذكروك أوهابوكَ بالسوآى فأنتَ الجاني
- ٨إن شئتَ تحمدُ في زمانِك فلا تدعْعَنْ كل عيبٍ شانَ في الإنسانِ
- ٩واذكر عيوبَك قبل عيب سواك إمَّاإن كنتَ ذَا دِينٍ وذَا إيمانِ
- ١٠وكل العبادَ ولا تعبْ أخلاقهموارعَ الذمامَ لهم إلى الرحمن
- ١١أفأنت ناج أن تعيبَ طباعهممما تجرحهم بحدِّ لسانِ
- ١٢إن عبتَهم كثرتْ عيوبُك بينهمورموك بالبغضائ والشنآنِ
- ١٣عش سالماً من ذكرهم وعيوبهمتَسْلم من التوبيخِ والهجرانِ
- ١٤واشكرْ لمن أفضَى إليك بجودهفالشكرُ مرقاةٌ إلى الإحسانِ
- ١٥واعلمْ يقيناً أن تركَ الشكر عندأولى النهى يفضى إلى الخُسْرانِ
- ١٦لا تجحد النعماءَ مِنْ أهل الندىإن الجحودَ لغايةُ الحرمانِ
- ١٧واحمد من استرعاكَ حقَّ ودادِهفرضٌ عليك محبةُ الإخوانِ
- ١٨إن شئتَ ألا يذكرُوك بغيبةفاذكرْ محاسنهم بكلِّ مكانِ
- ١٩واكفُفْ لسانك لا تعبْ أخلاقهمفالحرُّ يحفظُ غيبةَ الجيرانِ
- ٢٠خذْ ما بدَا من أهلِ دهرك واقتصرْعَنْ باطنِ الأسرارِ بالإعلانِ
- ٢١إن أنتَ فتشتَ الخلائقَ سرَّهمعيبَ المعيبِ تَعِشْ بِلاَ خِلاَّنِ
- ٢٢فاسلكْ سبيلَ المتقينَ فبالتقىينجيكَ ربكَ من هوىً وهوان
- ٢٣إني لأستحي من الرحمنِ أنْأبدْى المثالبَ والعيوبُ تراني
- ٢٤وإذا هممتُ بذمِّ أهل زمانيفكرتُ في عيبي وفي نقصانِ
- ٢٥فإذا ذممتهمُ غدوت شريكَهمحقّاً لأنا كلنا سيّانِ
- ٢٦الناسُ كلُّهمُ فكيفَ أذمُّهميحنُو على وكلَهم إخوانُ
- ٢٧خرست لساني إن نطقتُ بذمُّهموبلعربٌ فيهم فتىَ سلطانِ
- ٢٨جادَ الزمانُ به علينا فاغتدتتنهلُّ في الجَدْوى له كَفّانِ
- ٢٩هُو نَسْلُ سلطان الإمامِ المرتضىربُ البراعةِ طاهرُ الأذْهانِ
- ٣٠يُعطى بلا منِّ ولا مَطْلٍ ولاكدَرِ بوجه واضح حسَّانِ
- ٣١يا منْ تَسُلُّ مواهباً كَفّاه فيهذا الورَى جوداً بكلِّ أوان
- ٣٢وأحلّنا في دار عزٍّ دائمِوانتاشنا مِنْ نارلِ الحدثان
- ٣٣وأقامنا في عزةٍ ومسرةٍوأجارنا من شدةِ الأزمانِ
- ٣٤لا جاره معه يضامُ ولا يرَىيوماً بذى كمدٍ ولا أحْزانِ
- ٣٥إن الثناءَ عن المودة مخبرٌمثل الطروس تبينُ بالعُنْوَانِ
- ٣٦لا طامِعٌ ولئن طمعت فإنماطَمَعِى يؤولُ إلى جَدَى هتَّانِ
- ٣٧وإلى خضمٍّ زاخرٍ متلاطميغنى العباد بخالص العِقْيَانِ
- ٣٨يا من أبوه موهن الأعداء فيالغاراتِ وهو مُوهِّن الأقرانِ
- ٣٩يا من أبوهُ مذلّل الشجعان فيالوقعات وهو مفرِّق الفُرْسانِ
- ٤٠يا من أبره مكرّم ومجللٌفي القَدْرِ وهو معظمٌ في الشانِ
- ٤١يا من غَدا ريبُ الزمانِ وصرفهلم يقض شيئاً كالأسير العاني
- ٤٢أصبحتُ في نعماكَ أرفلُ ساحباًذيلَ المسرةِ في غنَى وأمَانِ
- ٤٣وحفظتني من كلِّ خطبٍ فادحٍتفضى إلىّ بطرمك اليقظانِ
- ٤٤وخصصتني بمودةٍ وكرامةٍحتى سلوتُ بها عن الأوْطَانِ
- ٤٥حمداً وشكراً يا سليلَ إمامنامن جودِ كفّكِ أو قت أغْصَاني