قد قنعنا من وصلكم بالخيال
ابن سنان الخفاجيمملوكيالخفيفرومانسيةاللام
- ١قَد قَنِعنا مِن وَصلِكُم بِالخَيالِوَرَضينا مِن وَعدِكُم بِالمِطالِ
- ٢وَصَبَرنا عَلى مِلالِكُمُ الزّائِدِ عَن كُلِّ مَذهَبٍ في المِلالِ
- ٣وَرَأَينا دِيارَكُم فَعَرَفناكُلَّ رَسم بالٍ بِجِسم بالي
- ٤دارِسات وَناحِلينَ فَبما يُفرَقُ بَينَ العُشّاقِ وَالأَطلالِ
- ٥أَيُّها اللائِمونَ كُفُّوا فَما أغفَلَ مَن نامَ عَن طولِ اللَّيالي
- ٦خَبِّرونا عَنِ الكَرى وَاسمَعوامِنّا حَديثَ الغَرامِ وَالبِلبالِ
- ٧ما لأَيّامِنا تَمُرُّ قِصارىبِلَيالٍ سودِ الدَّياجي طِوالِ
- ٨أَكَذا تَصنَعُ الصَّبابَةُ أَم عادَ عَلَينا الصِّيامُ في شَوّالِ
- ٩أَم رَمانا بِبُعدِهِ ناصِرُ المُلكِبِبيضِ الظُّبا وَسُمرِ العَوالي
- ١٠فَفِراقُ الكِرام يَفعَلُ في الأَجسامِ ما تَفعَلونَ في الأَموالِ
- ١١حَفِظَ اللُّه مَعشَراً ضَيَّعوا العَهدَ وَحالوا في سائِرِ الأَحوالِ
- ١٢كانَ شَملي بِهِم جَميعاً وَلَكِنفَرَّقَت بَينَنا صُروفُ اللَّيالي
- ١٣قيلَ لي لِم بَعُدتَ عَنهُم وَهَل يُصلِحُ أَن تَترُكَ العَبيدُ المَوالي
- ١٤قُلتُ لا تَعجَلوا عَليَّ فَلَو سِرتُ لَكانَت نِهايَةُ الإِخلالِ
- ١٥أَيُّ شَيء إِليَّ مِن أَمرِهِم حَتتَى يَكونَ إِرتِحالُهُم بِارتِحالي
- ١٦أَتُريدونَ أَن يَقولَ ليَ البَتتَيّ ما قالَهُ لِنَجم المَعالي
- ١٧حاشَ لِلَّهِ لَيسَ فَشتَكَةُ الأَتباعِ مِن شِيمَتي وَلا أَعمالي
- ١٨رَأسُ مالي تَركُ الفُضولِ وَما أَترُكُ مِن أَجلِ حُبِّكُم رَأسَ مالي
- ١٩وَمِنَ السُّخفِ وَالرَّقاعَةِ تَطفيلي عَلَيهِم يَومَ الوَغا في القِتالِ
- ٢٠وَمَسيري أَذُبُّ في ظَهرِ عَجفاء تُباري أَعضاءَها بِالهُزالِ
- ٢١عاطِلاً مِن جَميع ما يَصحَبُ النّاسَ وَيا رُبَّ عاطِلٍ وَهوَ حالي
- ٢٢لَيسَ غَيرَ المُقامِ أَستُرُ بِالجُدرانِ ما يَعلَمونَ مِن سوءِ حالي
- ٢٣وَلَعَمري لو أَنصَفوني لَما قَصصَرتُ عَن نَفعِهِم عَلى كُلِّ حالِ
- ٢٤قَد رَأوا يُمنَ طائِري حينَ أَقبَلتُ عَلَيهِم بِالسَّعدِ وَالأَقبالِ
- ٢٥كانَ حَدّي مِثلَ اسم جَدّي قالاتَرَكوني بِرَسم زَجرِ الفالِ
- ٢٦أَحمَدُ اللَّهَ ما كَسادي سِوى الرُّخصِ فَإِنَّ النِّفاقَ في كُلِّ غالِ
- ٢٧يا خَليلَيَّ عَرِّضا بي فَما أَعلَمُ أَنّي خَطَرتُ مِنهُم بِبالِ
- ٢٨وَانشُدا دارِسَ الرُّسوم كَما يَنشُدُ رَبعٌ مِنَ الرُّسوم الخَوالي
- ٢٩ثُمَّ قولا عَنّي لِمَولايَ إِن آنَستُما مِنهُ سامِعاً لِمَقالي
- ٣٠يا أَجَلَّ المُلوكِ عَمّاً وَخالاًعِندَ ذِكرِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ
- ٣١وَمُثيرَ الحَربِ العَوانِ مِنَ المَهدِيِّ إِلى يَوم وَقعَةِ الدَّجَّالِ
- ٣٢وَالَّذي لَم يَزَل تَجودُ يَدَيهِمُزنَةً تَستَهِلُّ قَبلَ السُّؤالِ
- ٣٣لَيتَ شِعري بِأَيِّ فَيء أداريكَ فَقَد قَلَّ في رِضاكَ احتِيالي
- ٣٤لَيسَ يُغنى جِدّي وَلا يَنفَعُ الهَزلُ سِوى أَن أَعَدَّ في الجُهّالِ
- ٣٥ثَقَّلَ النّاسُ في الطِّلابِ وَخَفَّفتُ بِجُهدي عَلَيكَ مِن أَثقالي
- ٣٦وَأَراني في كُلِّ يَوم إِلى خَلفٍ كَأَنّي خَرَجتُ في الحبّالِ
- ٣٧ما لِمِخلاتي الصَّغيرَةِ لا تَدخُلُ مَعَكُم في جُملَةِ الأَعدالِ
- ٣٨أَتُراني أَرضى بِهَذا وَفي الدُّنيا ظُهورُ الفَلا وَأَيدي الحِبالِ
- ٣٩لا وَنُعماكَ ما مُقامي عَلى التَّقصيرِ إِلّا مِن حَديثِ المِحالِ
- ٤٠افتَحوا دوني الطَّريقَ وَرُدّوالي إِلى عَسقَلانَ بَدرَ الجِمالِ
- ٤١وَدَعوني أَصيحُ عِندَ ابنِ حَمدانَ صِياحاً يَشُقُّ حُلوَ السُّلالِ
- ٤٢ما اتفقنا إِلّا عَلى صُحبَةِ الدَّهرِ وَلَكِن بَدا لَكُم فَبَدا لي