قصائد

قد قنعنا من وصلكم بالخيال

ابن سنان الخفاجيمملوكيالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١قَد قَنِعنا مِن وَصلِكُم بِالخَيالِوَرَضينا مِن وَعدِكُم بِالمِطالِ
  2. ٢وَصَبَرنا عَلى مِلالِكُمُ الزّائِدِ عَن كُلِّ مَذهَبٍ في المِلالِ
  3. ٣وَرَأَينا دِيارَكُم فَعَرَفناكُلَّ رَسم بالٍ بِجِسم بالي
  4. ٤دارِسات وَناحِلينَ فَبما يُفرَقُ بَينَ العُشّاقِ وَالأَطلالِ
  5. ٥أَيُّها اللائِمونَ كُفُّوا فَما أغفَلَ مَن نامَ عَن طولِ اللَّيالي
  6. ٦خَبِّرونا عَنِ الكَرى وَاسمَعوامِنّا حَديثَ الغَرامِ وَالبِلبالِ
  7. ٧ما لأَيّامِنا تَمُرُّ قِصارىبِلَيالٍ سودِ الدَّياجي طِوالِ
  8. ٨أَكَذا تَصنَعُ الصَّبابَةُ أَم عادَ عَلَينا الصِّيامُ في شَوّالِ
  9. ٩أَم رَمانا بِبُعدِهِ ناصِرُ المُلكِبِبيضِ الظُّبا وَسُمرِ العَوالي
  10. ١٠فَفِراقُ الكِرام يَفعَلُ في الأَجسامِ ما تَفعَلونَ في الأَموالِ
  11. ١١حَفِظَ اللُّه مَعشَراً ضَيَّعوا العَهدَ وَحالوا في سائِرِ الأَحوالِ
  12. ١٢كانَ شَملي بِهِم جَميعاً وَلَكِنفَرَّقَت بَينَنا صُروفُ اللَّيالي
  13. ١٣قيلَ لي لِم بَعُدتَ عَنهُم وَهَل يُصلِحُ أَن تَترُكَ العَبيدُ المَوالي
  14. ١٤قُلتُ لا تَعجَلوا عَليَّ فَلَو سِرتُ لَكانَت نِهايَةُ الإِخلالِ
  15. ١٥أَيُّ شَيء إِليَّ مِن أَمرِهِم حَتتَى يَكونَ إِرتِحالُهُم بِارتِحالي
  16. ١٦أَتُريدونَ أَن يَقولَ ليَ البَتتَيّ ما قالَهُ لِنَجم المَعالي
  17. ١٧حاشَ لِلَّهِ لَيسَ فَشتَكَةُ الأَتباعِ مِن شِيمَتي وَلا أَعمالي
  18. ١٨رَأسُ مالي تَركُ الفُضولِ وَما أَترُكُ مِن أَجلِ حُبِّكُم رَأسَ مالي
  19. ١٩وَمِنَ السُّخفِ وَالرَّقاعَةِ تَطفيلي عَلَيهِم يَومَ الوَغا في القِتالِ
  20. ٢٠وَمَسيري أَذُبُّ في ظَهرِ عَجفاء تُباري أَعضاءَها بِالهُزالِ
  21. ٢١عاطِلاً مِن جَميع ما يَصحَبُ النّاسَ وَيا رُبَّ عاطِلٍ وَهوَ حالي
  22. ٢٢لَيسَ غَيرَ المُقامِ أَستُرُ بِالجُدرانِ ما يَعلَمونَ مِن سوءِ حالي
  23. ٢٣وَلَعَمري لو أَنصَفوني لَما قَصصَرتُ عَن نَفعِهِم عَلى كُلِّ حالِ
  24. ٢٤قَد رَأوا يُمنَ طائِري حينَ أَقبَلتُ عَلَيهِم بِالسَّعدِ وَالأَقبالِ
  25. ٢٥كانَ حَدّي مِثلَ اسم جَدّي قالاتَرَكوني بِرَسم زَجرِ الفالِ
  26. ٢٦أَحمَدُ اللَّهَ ما كَسادي سِوى الرُّخصِ فَإِنَّ النِّفاقَ في كُلِّ غالِ
  27. ٢٧يا خَليلَيَّ عَرِّضا بي فَما أَعلَمُ أَنّي خَطَرتُ مِنهُم بِبالِ
  28. ٢٨وَانشُدا دارِسَ الرُّسوم كَما يَنشُدُ رَبعٌ مِنَ الرُّسوم الخَوالي
  29. ٢٩ثُمَّ قولا عَنّي لِمَولايَ إِن آنَستُما مِنهُ سامِعاً لِمَقالي
  30. ٣٠يا أَجَلَّ المُلوكِ عَمّاً وَخالاًعِندَ ذِكرِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ
  31. ٣١وَمُثيرَ الحَربِ العَوانِ مِنَ المَهدِيِّ إِلى يَوم وَقعَةِ الدَّجَّالِ
  32. ٣٢وَالَّذي لَم يَزَل تَجودُ يَدَيهِمُزنَةً تَستَهِلُّ قَبلَ السُّؤالِ
  33. ٣٣لَيتَ شِعري بِأَيِّ فَيء أداريكَ فَقَد قَلَّ في رِضاكَ احتِيالي
  34. ٣٤لَيسَ يُغنى جِدّي وَلا يَنفَعُ الهَزلُ سِوى أَن أَعَدَّ في الجُهّالِ
  35. ٣٥ثَقَّلَ النّاسُ في الطِّلابِ وَخَفَّفتُ بِجُهدي عَلَيكَ مِن أَثقالي
  36. ٣٦وَأَراني في كُلِّ يَوم إِلى خَلفٍ كَأَنّي خَرَجتُ في الحبّالِ
  37. ٣٧ما لِمِخلاتي الصَّغيرَةِ لا تَدخُلُ مَعَكُم في جُملَةِ الأَعدالِ
  38. ٣٨أَتُراني أَرضى بِهَذا وَفي الدُّنيا ظُهورُ الفَلا وَأَيدي الحِبالِ
  39. ٣٩لا وَنُعماكَ ما مُقامي عَلى التَّقصيرِ إِلّا مِن حَديثِ المِحالِ
  40. ٤٠افتَحوا دوني الطَّريقَ وَرُدّوالي إِلى عَسقَلانَ بَدرَ الجِمالِ
  41. ٤١وَدَعوني أَصيحُ عِندَ ابنِ حَمدانَ صِياحاً يَشُقُّ حُلوَ السُّلالِ
  42. ٤٢ما اتفقنا إِلّا عَلى صُحبَةِ الدَّهرِ وَلَكِن بَدا لَكُم فَبَدا لي