عللاني فلقد جاء الصباح
ابن زاكورعثمانيالموشحالحاء
- ١عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْ بِسُلاَفِ الرَّاحْ
- ٢وَامْزِجَاهَا بِلَمَى غِيْدٍ صِبَاحْ وَامْلَآ الأَقْدَاحْ
- ٣وَاسْقِيَانِي فَلَقَدْ غَنَّى وَصَاحْ طَائِرُ الإِصْبَاحْ
- ٤إِنَّ فِي الْكَاسَاتِ مِنْ خَمْرِ الدِّنَانْ سَلْوَةَ الْمَحْزُونْ
- ٥فَاشْرَبَنْهَا فَلَقَدْ آنَ وَحَانْ زَمَنٌ مَيْمُونْ
- ٦مُذْ بَدَتْ تَطْلُعُ أَقْمَارُ الْمُدَامْ فِي سَمَا الْفِكْرِ
- ٧قَوَّضَ الأَشْجَانَ مِنْ بَعْدِ الْتِئَامْ رَائِدُ الْبِشْرِ
- ٨مِثْلَمَا قَوَّضَ غِرْبَانَ الظَّلاَمْ أَجْدَلُ الْفَجْرِ
- ٩يَا لَهَا مِنْ خَمْرَةٍ رَقَّتْ مَعَانْ مَنْ بِهَا مَلْبُونْ
- ١٠فَاقَتِ الأَقْمَارَ فِي أََيْدِي الْقِيَانْ فِي اللَّيَالِي الْجُونْ
- ١١مَزَجَتْهَا رَاحَةُ الأَسْكَنْدَرِ بِثَرَى اسْرَانْدِيبْ
- ١٢فَلِذَا أَزْرَتْ بِطُعْمِ السُّكَّرِ وَأَرِيجِ الطِّيبْ
- ١٣وَأَشَبَّتْ بِسَنَاهُ الأَبْهَرِ أُمْنِيَاتُ الشِّيبْ
- ١٤فاسْقِنِيهَا قَهْوَةً تَكْسُو الْبَنَانْ عَنْدَمَ الْمَطْعُونْ
- ١٥مَكَُثَتْ فِي الدَّنِّ دَهْراً مِنْ زَمَانْ صَانَهَا افْرَيْدُونْ
- ١٦بِنْتُ كَرْمٍ جُبِيَتْ كَرْمَتُهَا لأَِبِي بَلْقِيسْ
- ١٧وَسَقَاهَا فَبَدَتْ نَضْرَتُهَا أَرِسْطَاطَالِيسْ
- ١٨خِلْتُهَا لَمَّا غَثَتْ سَوْرَتُهَا فِي حَشَا الْبَنِّيسْ
- ١٩زَجَلَ الرُّهْبَانُ يَوْمَ الْمِهْرَجَانْ فِِي حِِمَى عَبْدُونْ
- ٢٠أَوْ فُؤَادِي إِذْ عَرَاهُ الْخَفَقَانْ فَهْوَكَالْمَجْنُونْ
- ٢١هَاجَهُ ذِكْرُ عُهُودٍ بِاللِّوَى فِي ظِلاَلِ الْبَانْ
- ٢٢وَبِرُوحِي يَا عَذُولِي فِي الْهَوَى شَادِنٌ فَتَّانْ
- ٢٣وَجْهُهُ وَالْبَدْرُ فِي الْحُسْنِ سَوَا فَهُمَا مِثْلاَنْ
- ٢٤يَا لَهُ مِنْ أَحْوَرِ الْجَفْنِ بَرَانْ لَحْظُهُ الْمَسْنُونْ
- ٢٥وَجَفَى عَيْنِي الْكَرَى لَمَّا جَفَانْ وَصْلُهُ الْمَمْنُونْ
- ٢٦لَيْتَ إِذْ مَزَّقَ صَبْرِي الْجَفَا وَسَبَى لُبِّي
- ٢٧وَكَسَا جِسْمِي الضَّنَا وَالدَّنَفَا وَبَرَى قَلْبِي
- ٢٨يَتَّقِي الرَّحْمَانَ فِيمَنْ أَتْلَفَا دُونَ مَا ذَتْبِ
- ٢٩فَلَقَدْ أَوْدَى بِرُوحِي الْهَيَمَانْ وَكَسَانِي الْهُونْ
- ٣٠وَحَكَى لَوْنِي مِمَّا قَدْ عَرَانْ صُفْرَةَ الْعُرْجُونْ
- ٣١يَاحَيَاةَ الرُّوحِ صِلْ ذَا الْمُبْتَلَى بِالْهَوَى قَهْرَا
- ٣٢لاَ تَظُنَّ الْقَلْبَ مِنْهَا قَدْ سَلاَ أَوْ نَوَى غَدْرَا
- ٣٣لاَ وَمَنْ فَضَّلَهُ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ طُرَّا
- ٣٤اَلرَّسُولِ الْمُصْطَفَى الثَّبْتِ الْجَنَانْ ذِي السُّمَا الْمَيْمُونْ
- ٣٥مَنْ حَبَاهُ اللهُ بِالآيِ الْحِسَانْ وَالنَّبَا الْمَكْنُونْ
- ٣٦وَبِهِ أَنْقَذَنَا الرَّحْمَانُ مِنْ ظُلَمِ الشَّكِّ
- ٣٧وَأَقَالَ اللهُ مِنَّا مَنْ غُبِنْ بَيْعَةَ الشِّرْكِ
- ٣٨لَمْ يُطِقْ فِي الدَّهْرِ جِهْبِيذٌ لَسِنْ وَصْفَ ذَا الْمَّكِّي
- ٣٩حَسْبُنَا فِي فَضْلِهِ آيُ الْقُرْآنْ ذِي السَّنَا الْمَحْزُونْ
- ٤٠لَمْ يَزَلْ يُتْلَى عَلَى طُولِ الزَّمَانْ صَادُهُ مَعْ نُونْ
- ٤١خَاتِمُ الرُّسْلِ الْكِرَامِ الْمُصْطَفَى وَاضِحُ الْمِنْهَاجْ
- ٤٢مَنْ حَبَاهُ اللهُ مِنْهُ شَرَفَا لَيْلَةَ الْمِعْرَاجْ
- ٤٣هُوَ حَسْبِي فِي هُمُومِي وَكَفَى نُورُهُ الْوَهّاجْ
- ٤٤يَا رَسُولَ اللهِ يَا رَحْبَ الْبَنَانْ يَا مُنَى الْمَحْزُونْ
- ٤٥رِشْ كَئِيباً بَزَّهُ صَرْفُ الزَّمَانْ ذُو الشَّبَا الْمَسْنُونْ
- ٤٦يَا سَحَابَ الْبَذْلِ يَا بَحْرَ الْعَطَا يَا عَظِيمَ الْجُودْ
- ٤٧كُنْ شَفِيعاً لِلَّذِي قَدْ أَفْرَطَا فِي الذُّنُوبِ السُّودْ
- ٤٨وَاسْقِ مَنْ أَظْمَأَهُ حَرُّ الْخَطَا حَوْضَكَ الْمَوْرُودْ
- ٤٩أَنْتَ أَوْلَى مَنْ يَقِي ذَا الْهَيَمَانْ وَالشَّجِي الْمَفْتُونْ
- ٥٠يَوْمَ يُكْسَى ذُو الْهَوَى ثَوْبَ الْهَوَانْ مِنْ عَذَابِ الْهُونْ
- ٥١وَعَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى وَعَلَى آلِكَ الْغُرِّ
- ٥٢وَعَلَى الأَصْحَابِ مَنْ شَادُوا الْعُلاَ بِالْقَنَا السُّمْرِ
- ٥٣أَبَداً تَتْرَى عَلَيْكُمْ مَا انْجَلَى اَللَّيْلُ بِالْفَجْرِ
- ٥٤هَاكَهَا تُزْرِي بِمَنْ أَرْخَى الْعَنَانْ فِي دَمِ الزَّرْجُونْ
- ٥٥وَشَدَا لَمَّا بَدَا الصُّبْحُ وَبَانْ فِي حِمَى جَيْرُونْ
- ٥٦شُقَّ جَيْبُ اللَّيْلِ عَنْ نَحْرِ الصَّبَاحْ أَيُّهَا السَّاقُونْ
- ٥٧وَبَدا لِلطَّلِّ فِي جِيدِ الأَقَاحْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونْ
- ٥٨وَدَعَانَا لِلَذِيذِ الاِصْطِبَاحْ طَائِرٌ مَيْمُونْ