ما دام قلبي مأسورا بأسر علي
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطرومانسيةالياء
- ١ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَليكَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي
- ٢وَكَيفَ أَسلَمُ مِن طَرِفٍ لَواحِظُهُكَالسَيفِ عُرِّيَ مَتناهُ مِنَ الخِلَلِ
- ٣يا مَن حَكى في اِحتِراماتِ النُفوسِ بِهِسَميَّهُ عِندَ وَقعِ البيضِ وَالأَسَلِ
- ٤اِكفِف لِحاظَكَ وَاِغمِد ذا الفِقارِ فَماعَليكَ في قَتلَةِ العُشّاقِ مِن عَجَلِ
- ٥لَقَد فَلَلتَ جُموعَ العاشِقينَ بِهِفي وَقعَةِ الظَبيِ لا في وَقعَةِ الجَمَلِ