لقد كذب الحي اليمانون شقوة
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١لَقَد كَذَبَ الحَيُّ اليَمانونَ شِقوَةًبِقَحطانِها أَحرارُها وَعَبيدُها
- ٢يَرومونَ حَقّاً لِلخِلافَةِ واضِحاًشَديداً أَواسيها طَويلاً عَمودُها
- ٣فَإِن تَصبِروا فينا تُقِرّوا بِحُكمِناوَإِن عُدتُمُ فيها فَسَوفَ نُعيدُها
- ٤لَقَد كانَ في آلِ المُهَلَّبِ عِبرَةٌوَأَشياعِهِم لَم يَبقَ إِلّا شَريدُها
- ٥يُقَحِّمُهُم في السِندِ سَيفُ اِبنُ أَحوَزٍوَفُرسانُهُ شُهبٌ يُشَبُّ وَقودُها
- ٦أُسودُ لِقاءٍ مِن تَميمٍ سَمَت لَهُمسَريعٌ إِلى وَلغِ الدِماءِ وَرودُها
- ٧لَعَمري لَقَد عابوا الخِلافَةَ إِذ طَغَواوَفي يَمَنٍ عَبّادَها إِذ يُبيدُها
- ٨فَما راعَهُم إِلّا كَتائِبُ أَصبَحَتتَدوسُهُمُ حَتّى أُنيمَ حَصيدُها
- ٩فَصاروا كَمَن قَد كانَ خالَفَ قَبلَهُموَمِن قَبلِهِم عادٌ عَصَت وَثَمودُها
- ١٠أَبَت مُضَرُ الحَمراءُ إِلّا تَكَرُّماًعَلى الناسِ يَعلو كُلَّ جَدٍّ جُدودُها
- ١١إِذا غَضِبَت يَوماً عَرانينُ خِندِفٍوَإِخوَتُهُم قَيسٌ عَلَيها حَديدُها
- ١٢حَسِبتَ بِأَنَّ الأَرضَ يُرعَدُ مَتنُهاوَصُمُّ الجِبالِ الحُمرُ مِنها وَسودُها
- ١٣إِذا ما قَضَينا في البِلادِ قَضِيَّةًجَرى بَينَ عَرضِ المَشرِقَينِ بَريدُها
- ١٤لَنا البَحرُ وَالبَرُّ اللَذانِ تَجاوَراوَمَن فيهِما مِن ساكِنٍ لا يَؤودُها