قصائد

لقد كذب الحي اليمانون شقوة

الفرزدقأمويالطويلالدال

  1. ١لَقَد كَذَبَ الحَيُّ اليَمانونَ شِقوَةًبِقَحطانِها أَحرارُها وَعَبيدُها
  2. ٢يَرومونَ حَقّاً لِلخِلافَةِ واضِحاًشَديداً أَواسيها طَويلاً عَمودُها
  3. ٣فَإِن تَصبِروا فينا تُقِرّوا بِحُكمِناوَإِن عُدتُمُ فيها فَسَوفَ نُعيدُها
  4. ٤لَقَد كانَ في آلِ المُهَلَّبِ عِبرَةٌوَأَشياعِهِم لَم يَبقَ إِلّا شَريدُها
  5. ٥يُقَحِّمُهُم في السِندِ سَيفُ اِبنُ أَحوَزٍوَفُرسانُهُ شُهبٌ يُشَبُّ وَقودُها
  6. ٦أُسودُ لِقاءٍ مِن تَميمٍ سَمَت لَهُمسَريعٌ إِلى وَلغِ الدِماءِ وَرودُها
  7. ٧لَعَمري لَقَد عابوا الخِلافَةَ إِذ طَغَواوَفي يَمَنٍ عَبّادَها إِذ يُبيدُها
  8. ٨فَما راعَهُم إِلّا كَتائِبُ أَصبَحَتتَدوسُهُمُ حَتّى أُنيمَ حَصيدُها
  9. ٩فَصاروا كَمَن قَد كانَ خالَفَ قَبلَهُموَمِن قَبلِهِم عادٌ عَصَت وَثَمودُها
  10. ١٠أَبَت مُضَرُ الحَمراءُ إِلّا تَكَرُّماًعَلى الناسِ يَعلو كُلَّ جَدٍّ جُدودُها
  11. ١١إِذا غَضِبَت يَوماً عَرانينُ خِندِفٍوَإِخوَتُهُم قَيسٌ عَلَيها حَديدُها
  12. ١٢حَسِبتَ بِأَنَّ الأَرضَ يُرعَدُ مَتنُهاوَصُمُّ الجِبالِ الحُمرُ مِنها وَسودُها
  13. ١٣إِذا ما قَضَينا في البِلادِ قَضِيَّةًجَرى بَينَ عَرضِ المَشرِقَينِ بَريدُها
  14. ١٤لَنا البَحرُ وَالبَرُّ اللَذانِ تَجاوَراوَمَن فيهِما مِن ساكِنٍ لا يَؤودُها