قصائد

هو الفتح أعيا وصفه النظم والنثرا

أبو العباس الجراويأيوبيالطويلالراء

  1. ١هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثراوعمَّت جميعَ المسلمينَ به البُشرى
  2. ٢وأنجدَ في الدنيا وغارَ حديثُهُفراقَت بهِ حُسناً وطابَت بهِ نَشرا
  3. ٣تميَّزَ بالأحجالِ والغُرَرِ التيأقَلُّ سناها يَبهُرُ الشمسَ والبَدرا
  4. ٤لقد أوردَ الأذفنشُ شيعتَهُ الردىوساقَهُم جهلاً إلى البطشة الكُبرى
  5. ٥حكى فِعلَ إبليسٍ بأصحابهِ الأُلىتبرأ منهم حينَ أوردهُم بَدرا
  6. ٦أطارَتهُ شدَّاتٌ تولى أمامهاشريداً وأنسته التعاظُمَ والكِبرا
  7. ٧رأى الموتَ للأبطالِ حوليهِ ينتقيفطارَ إلى أقصى مصارِعِه ذُعراً
  8. ٨وقد أوردته الموتَ طعنةُ ثائرٍوإن لم يفارِق من شقاوتِهِ العُمرا
  9. ٩ولم يبقَ من أفنى الزمانُ حُماتَهُوجرَّعَه من فقد أنصارِهِ صبرا
  10. ١٠ألوفٌ غدت مأهولةً بهمِ الفَلاوأمست خلاءً منهُمُ دُورُهُم قَفرا
  11. ١١ودارَت رحى الهيجا عليهم فأصبحواهشيماً طحيناً في مَهبِّ الصبا مُذرى
  12. ١٢يطيرُ بأشلاءٍ لهُم كلُّ قشعمٍفما شِئتَ من نسرٍ غدا بطنُهُ قَبرا
  13. ١٣فكيف رأى المُغترُّ عقبى اغترارِهِوكيف رأى الغدارُ في غيهِ الغدرا
  14. ١٤وكان يرى أقطارَ أندلُسٍ لَهُمتى يرمِ لم يخطئ بأسهمِهِ قُطرا
  15. ١٥فَسلاه يومُ الأربعاءِ عن المُنىفما يرتجي ممَّا تملكَهُ شبرا
  16. ١٦إذا عزلتهُ الرومُ كانت نجاتَهُوقد أحرقت جمرُ المنايا بهِ غَدرا
  17. ١٧فتعساً له ما دامَ حياً ولالعاًوكسراً له ما دام حياً ولا جبرا
  18. ١٨وسهلتِ المرقى إليه صوارِمٌكثيرٌ بها القتلى قليلٌ بها الأسرى
  19. ١٩وأثمرَه الصبرُ الذي لم تزل بهِحُماةُ الهدى والدينِ تستنزلُ النصرا
  20. ٢٠وأسلمَ مما أثلثهُ جُدودهُنجومَ قِلاعٍ تزحَمُ الأنجمَ الزُّهرا
  21. ٢١من النيراتِ الزهرِ ضوءاً ورفعَةًوإن لم يسموها سماكاً ولا نسرا
  22. ٢٢تعوذَ بالركضِ الحثيثِ من الردىفلو سابقَ الأرواحَ غادرها حسرى
  23. ٢٣وما صبرُ من أفنى الزمانُ حماتهُوجرعَهُ من فقدِ أنصارِهِ صبرا
  24. ٢٤حكت أخت صخرٍ في الرزايا نساؤُهُمكما قد حكى أبطالهم في الردى صخرا
  25. ٢٥تضحضح في وقتٍ من الدهرِ بحرُهُوقد ضاقتِ الآفاقُ من فيضِهِ دهرا
  26. ٢٦معزُّ الهدى معلبه حامي ذمارهيُجيرُ على أعدائِهِ البرَّ والبحرا
  27. ٢٧معانٌ بأمدادِ الملائكِ منزلٌمن المعقلِ الأسمى مناوِئه قسرا
  28. ٢٨رأى السبلَ شتى فاتقاها تورعاًوسار على المثلى فيسرَ لليُسرى
  29. ٢٩ومن قامَ للإسلامِ مثلَ مقامِهِيَكُن شُكرُهُ فرضاً وأمداحهُ ذِكرا
  30. ٣٠تحلى بصدقِ السرِّ والجهرِ شيمَةًحباهُ بها من يعلمُ السرَّ والجهرا
  31. ٣١له عسكرُ مجرٌ من الصبرِ والتقىيردُّ على أعقابِهِ العسكرَ المجرا
  32. ٣٢أغاث به اللَه البلادَ وأهلهاوصيَّرَ غايات الفتوحِ له ذخرا
  33. ٣٣يقصرُ فيهِ كُل مثنٍ وإن غلاوأجرى إلى أقصى نهايته الفِكرا
  34. ٣٤بيُمنِ الإمامِ الصالحِ المُصلح الرِّضانضى سيفَهُ الإسلامُ فاستأصَلَ الكُفرا
  35. ٣٥فلا زالَ بالنصرِ الإلهيِّ يقتضيبشائِرَ تحصي قبلِ إحصائها القطرا