قصائد

أظهر جمالك للعيون وأبده

ابن حجر العسقلانيمملوكيالكاملغزلالدال

  1. ١أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِوَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِ
  2. ٢فحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُفي الناسِ زادَ بِضَربِهِ عَن حَدِّهِ
  3. ٣وَإِلامَ صَبُّكَ بِالجَفا في عَكسِهِوَتَزيدُ عَن بابِ الرِضى في طَردِهِ
  4. ٤وَتَسيلُ أَدمُعُهُ إِذا فارَقتَهُوَإِذا وَصلتَ بَكى مَخافَةَ صَدِّهِ
  5. ٥فَعَلى كِلا الحالينِ طِفلُ غَرامِهِما نالَ مِن وَصلٍ بلوغَ أَشُدِّهِ
  6. ٦أحصي لَيالي البينِ في حِسبانِهِفَأجِزهُ عَن بابِ الصُدودِ وَعَدِّهِ
  7. ٧وَمهفهفٍ في عارضَيهِ جَنَّةٌنَبَتَت عَلى نيرانِ صَفحَةِ خَدِّهِ
  8. ٨لَمّا رأى الأَلحاظَ تَرشُقُ خَدَّهُجاءَ العذار مقدّراً في سَردِهِ
  9. ٩وَمِنَ المَصائِبِ أَنَّهُ نسلُ الخطاوَهوَ الَّذي قتلَ المحبَّ بِعَمدِهِ
  10. ١٠وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ سَيفَ لِحاظِهِجَرَحَ القُلوبَ وَما بَدا مِن غِمدِهِ
  11. ١١إِن ماسَ تَجري مُقلَتي بِدِمائِهافَكَأَنَّني فيها طُعِنتُ بِقَدِّهِ
  12. ١٢غَلَبَ النُحولُ عَليَّ حَتّى إِنَّنيحاكَيتُ رِقَّةَ خَصرِهِ أَو بَندِهِ
  13. ١٣وَلَقَد نَثَرتُ مَدامِعي فَتَنَظَّمَتفي ثَغرِهِ أَو جيدِهِ أَو عِقدِهِ
  14. ١٤إِنّي بُليتُ بِمَن أَرومُ وِصالَهُوَأَخافُ والدَهُ وَسَطوةَ طَردِهِ
  15. ١٥وَالحسنُ صَيَّرَهُ يتيهُ بِحَظِّهِفَطَويلُ هَجري مِن أَبيهِ وَجَدِّهِ
  16. ١٦عمري لَئِن تاهَ الحَبيبُ بِحُسنِهِفَالعاشِقُ المَهجورُ تاهَ بِسَعدِهِ
  17. ١٧السَيّدُ الراقي عَلى أَنظارِهِشَرَفاً فَكَيفَ رُقيُّهُ عَن ضِدِّهِ
  18. ١٨نَجلُ العُلا وَالفَخرِ نادِ بِفَضلِهِيَسمَع فَتَربَح يا خَسارَةَ نِدِّهِ
  19. ١٩حامي المَعالي لَم يَزَل مُتَيَقِّظاًمُذ كانَ طِفلاً راقِداً في مَهدِهِ
  20. ٢٠جَمَعَت مَهابَتُهُ سَخاءَ يَمينِهِكَالغَيثِ يَهمي مَع بَوارِقِ رَعدِهِ
  21. ٢١مُتَعَفِّفٌ والأَريحيَّةُ خُلقُهُيَهتَزُّ لَكِن لَم يَغِب عَن رُشدِهِ
  22. ٢٢مَولىً يَزيدُ تَرَقِّياً في غايَةٍنَقَصَ الوَرى عَنها وفاقَ بِجَدِّهِ
  23. ٢٣لَم يَقلِ طلّابَ النَدى مِنهُ وَلَميَرجِع مُسائِلُهُ بِكسرَةِ رَدِّهِ
  24. ٢٤يَتَيَقَّنُ الراجي اليَسارَ لِقَصدِهِلِلبَحرِ أَن مَدَّ اليَمينَ لمدِّهِ
  25. ٢٥مِن أسرةٍ أَسروا الخُطوبَ وَأَطلَقوابِالجودِ مَن أَسَرَتهُ قلّةُ وُجدِهِ
  26. ٢٦وَكفاهُمُ فَخراً بِسَعدِهمُ الَّذيلَم يُبقِ مَكرُمَةً تَجي مِن بَعدِهِ
  27. ٢٧يُفدى بِكُلِّ مُسَوَّدٍ في دَستِهِتَصفَرُّ خَوفَ الجودِ حمرةُ جِلدِهِ
  28. ٢٨مِن كُلِّ بَسّامِ الثَنايا وَهوَ قَدهاجَت بَلابِلُ صَدرِهِ من حِقدِهِ
  29. ٢٩حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيَهُغَيظَ الأَسيرِ عَلى قَساوَةِ قدِّهِ
  30. ٣٠يا طالِباً لِلمَكرُماتِ مُجاهِداًوَعَطاءُ سَعدِ الدينِ أَقصى قَصدِهِ
  31. ٣١إِقصِد لَهُ واِسأَلهُ تُعطَ وَتَغتَنِموَتَعيشُ مَهما عِشتَهُ في رفدِهِ
  32. ٣٢حَيثُ السَماحَةُ وَالحَماسَةُ وَالتُقىكَالعِقدِ أَحسنَ ناظِمٌ في عَقدِهِ
  33. ٣٣حَيثُ النَدى وَالعِفَّةُ اِجتَمَعا كَمامُزِجَ الزُلالُ بِخالِصٍ مِن شَهدِهِ
  34. ٣٤حَيثُ الذَكا نارٌ يُقابِلُها النَدىمِنهُ لِيَمنَعَ زندَها مِن وَقدِهِ
  35. ٣٥حَيثُ اليَراعَةُ في المَهارِقِ أَشبَهَتغُصنَ الرِياضِ تَفوحُ نسمةُ وَردِهِ
  36. ٣٦قَلَمٌ تَصَرَّفَ في المَمالِكِ صادِراًعَن أَمرِ مالِكِهِ لأَصغى وردِهِ
  37. ٣٧يا حُسنَهُ في كَفِّهِ قَصَباً حَلاذوقاً وَأَطربَ مسمعاً مِن وَفدِهِ
  38. ٣٨مُبيَضُّ وَجه القَصدِ محمرُّ الشَبايَخضَرُّ حينَ السَبحِ في مسوَدِّهِ
  39. ٣٩وَإِذا عَلا شرفَ المَهارِقِ منبراًخطبَ الغِنى في أَسوَدٍ مِن بُردِهِ
  40. ٤٠حَيثُ السُطورُ عَلى الطروسِ نَوافِذٌأَحكامُها وَالدهرُ أَوَّلُ جندِهِ
  41. ٤١مِن كُلِّ حَرفٍ مِثلِ سَيفٍ خاطِفٍبَصَر العِدا كالبَرقِ لَمعُ فرِندِهِ
  42. ٤٢حَيثُ البَلاغَةُ لا يَجوزُ مبهرجٌإِلّا وَيَظهَرُ زيفُهُ في نَقدِهِ
  43. ٤٣وَلَهُ الفَضيلَةُ إِذ يبين صَوابنافي مَدحِهِ فَكمالُنا مِن عِندِهِ
  44. ٤٤يا ناظِرَ الخاصِ الشَريفِ العامُ قَدوافى إِلَيكَ بِمَدحِهِ وَبِحَمدِهِ
  45. ٤٥هَنّاكَ وَهوَ بِكَ المعيّنُ لِلهَناوَبَقاكَ في نِعَمٍ تَدومُ بودِّهِ
  46. ٤٦مَولايَ هذي خدمَةٌ قَد قصّرتفالصَفحُ يا مَخدومُ عَنها أَبدِهِ
  47. ٤٧مَدحٌ إِذا نُشِرَت حَواشي بُردِهِلَم يُستَمَع رأيُ الحسودِ برَدِّهِ
  48. ٤٨السَمعُ والإِصغاءُ جائِزةٌ لَهُفأَجِزهُ يا مَولى المَديحِ بِقَصدِهِ
  49. ٤٩وَإِذا أَحبَّكَ مَن يَراكَ تَسودُهُكانَ الدُعا وَالمَدحُ غايَةَ جهدِهِ
  50. ٥٠فاِنعَم ودُم واِغَنَم وَعِش في راحَةٍوَدَعِ الحَسودَ لِهَمِّهِ ولكدِّهِ
  51. ٥١فَرَجاي أَن يُبقيكَ رَبُّك سالِماًوَاللَهُ أَقرَبُ مُرتَجى مِن عَبدِهِ
  52. ٥٢فَلِمَن غَدا يَشناكَ غايَةَ تَعسِهِوَلِمَن غَدا يَهواكَ غايَةَ سَعدِهِ