خليلي قد طال الكرى بكما هبا
التهاميعباسيالطويلالباء
- ١خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّافَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا
- ٢وَرَقَّت حَواشي اللَيل واعتَلَت الدُجىوَعادَ النَدى تندى مَدامِعه صَبّا
- ٣كَأَنَّ السُرى وَالصُبحُ يَرقُصُ بِالفَتىفُؤاد جَبانٍ فوجىء الخَوفُ وَالرُعبا
- ٤كَأَنَّ السَما خَرقاء ضوعف زَهرُهافَفَرَّت كماماً عَن تَرائِبها كَربا
- ٥أَثائِرَة بِاللَيلِ أَم هوَ ثائِرٌفَقَد سَلَّ في أَعلى مَفارِقِهِ عضبا
- ٦أَطيف خَيال العامِريّة خَلِّنيفأن المَعالي ظل أَقسامها نَهبا
- ٧وَرُبَّة عسف كان أَنجَح لِلفَتىوَما عَزَّ أَنف اللَيثِ إِن لَم يَنَل غَصبا
- ٨وَقائِلَةٍ ما أَنسَ لا أَنسَ قَولهاوَقَد نَثَرَت مِن جِفنها لؤلؤاً رَطِبا
- ٩عذيرك مِن مَفجوعَة قَد تَرَكتُهالِصَرف الرَدى مِن غَيرِ جُرمٍ لَها نَصبى
- ١٠أَما ملك مِن دونِ قُرواش في الوَرىتَنالُ بِهِ مِن عتب أَيّامِكَ العَتبا
- ١١فَقُلتُ وَقَد قامَت وَأَطراف جَفنِهابردني وَدَمعي مِثلَ أَدمعها سَكبا
- ١٢ذريني أَشِمُّ أَنواءه ثُمَّ كاثِريبِمالِك حاشا جودِهِ القطر وَالسُحبا
- ١٣هِمام مَعاذ اللَهِ لَو مد العِدىإِلى الشَمسِ إِكراماً لَها لَزَهَت عُجبا
- ١٤تَرى حَولَهُ بيض اللَهى وَدَمِ العِدىوَسُمرَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القَبا
- ١٥تَلاقي المَنايا الحُمرُ مِنهُ مَنيَّةًوَتَجلوا الخُطوبُ الرَبد مِن نابِهِ خُطبا