قصائد

خليلي قد طال الكرى بكما هبا

التهاميعباسيالطويلالباء

  1. ١خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّافَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا
  2. ٢وَرَقَّت حَواشي اللَيل واعتَلَت الدُجىوَعادَ النَدى تندى مَدامِعه صَبّا
  3. ٣كَأَنَّ السُرى وَالصُبحُ يَرقُصُ بِالفَتىفُؤاد جَبانٍ فوجىء الخَوفُ وَالرُعبا
  4. ٤كَأَنَّ السَما خَرقاء ضوعف زَهرُهافَفَرَّت كماماً عَن تَرائِبها كَربا
  5. ٥أَثائِرَة بِاللَيلِ أَم هوَ ثائِرٌفَقَد سَلَّ في أَعلى مَفارِقِهِ عضبا
  6. ٦أَطيف خَيال العامِريّة خَلِّنيفأن المَعالي ظل أَقسامها نَهبا
  7. ٧وَرُبَّة عسف كان أَنجَح لِلفَتىوَما عَزَّ أَنف اللَيثِ إِن لَم يَنَل غَصبا
  8. ٨وَقائِلَةٍ ما أَنسَ لا أَنسَ قَولهاوَقَد نَثَرَت مِن جِفنها لؤلؤاً رَطِبا
  9. ٩عذيرك مِن مَفجوعَة قَد تَرَكتُهالِصَرف الرَدى مِن غَيرِ جُرمٍ لَها نَصبى
  10. ١٠أَما ملك مِن دونِ قُرواش في الوَرىتَنالُ بِهِ مِن عتب أَيّامِكَ العَتبا
  11. ١١فَقُلتُ وَقَد قامَت وَأَطراف جَفنِهابردني وَدَمعي مِثلَ أَدمعها سَكبا
  12. ١٢ذريني أَشِمُّ أَنواءه ثُمَّ كاثِريبِمالِك حاشا جودِهِ القطر وَالسُحبا
  13. ١٣هِمام مَعاذ اللَهِ لَو مد العِدىإِلى الشَمسِ إِكراماً لَها لَزَهَت عُجبا
  14. ١٤تَرى حَولَهُ بيض اللَهى وَدَمِ العِدىوَسُمرَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القَبا
  15. ١٥تَلاقي المَنايا الحُمرُ مِنهُ مَنيَّةًوَتَجلوا الخُطوبُ الرَبد مِن نابِهِ خُطبا