ما للمدامع فوق الخد تنسكب
ابن فركونأندلسيالبسيطرومانسيةالباء
- ١ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُوما لقَلبي بنارِ الوجْدِ يلتَهبُ
- ٢فلا تَسَل عنْ فؤادٍ حلّ ساحَتَهُجمْرُ الجَوى عندَما بانَتْ بها النُّجُبُ
- ٣يا لَيْتَ شِعْريَ والأيّامُ مُسْعِدةًوالبُعْدُ يُعْقِبُها منْ حَيِّها كَثَبُ
- ٤ورُبَّ لائِمةٍ تُلقي المَلامَ علَىحُبِّ التي ودُّها طبْعٌ ومُكْتَسَبُ
- ٥قالتْ لما هِمْتَ منْ بعدِ السّلوِّ بهافقلتُ كُلُّ فتًى قد هزّهُ الطّربُ
- ٦قالتْ تمتّعْ ببِدْعٍ من محاسِنهافقلتُ قد سُدِلَتْ من دونِها الحُجُبُ
- ٧قالتْ أتَخفَى عن الأبصارِ بهْجَتُهافقلتُ هيْهاتَ نورُ الشّمسِ يحْتَجِبُ
- ٨قالتْ فما تتمنّى بعْد رؤيتِهافقلتُ لمْ يبْقَ لي في غيْرها أرَبُ
- ٩قالتْ لما أنتَ بالأوْصافِ ذو كَلَفٍفقلْتُ وصْفُ حُلاها للرِّضى سبَبُ
- ١٠قالت فراسِل إذا عزّ اللقاءُ وصِفْفقُلْتُ ليسَ تَفي الأقلامُ والكتُبُ
- ١١قالتْ فمالَك إلا الطّيفُ ترقُبُهُفقلتُ مَن لي به والنّوْمُ مُسْتَلَبُ
- ١٢عهْدي بها ورياضُ الأُنسِ يجْمَعُناوالدّهْرُ طَلْقُ المُحيّا شأنه عَجبُ
- ١٣والليلُ يُلْحِفُنا أسْتارَهُ وبِهمن عسْكَر الشهْبِ جمْعٌ ليسَ يُنتَهَبُ
- ١٤أقولُ والبرْقُ يحْكي في مطالعِهِخفّاقَ قلْبٍ إذا جنّ الدُجَى يجبُ
- ١٥يا بارِقاً بأعالي الرّقْمتَيْنِ بَدافي سُدْفَةِ الليلَةِ الظلْما لهُ لَهَبُ
- ١٦أرَدتَ تحكي ثغوراً راقَ مَبْسِمُهالقدْ حكَيْتَ ولكنْ فاتكَ الشّنَبُ
- ١٧وجئتَ بالبِشْرِ من وَجه الخَليفة إذْيُعْطي ولكنّ أينَ العِلْمُ والأدبُ
- ١٨ورُمْتَ تحكي جيادَ العِزِّ مُرسَلَةٌلكنّ أين الشِّياتُ الغُرُّ والنّسَبُ
- ١٩وكِدْتَ تُشبهُ سَيفَ النّصرِ منْصَلِتاًلكنّ أينَ مَضاءُ الحدِّ والشُّطَبُ
- ٢٠إنْ هزّهُ يوسُفُ الأمْلاكِ يومَ وغىًتهابُهُ ثمّ ترْجوهُ إذا يهَبُ
- ٢١فيوسُفٌ ملِكُ الدُنيا وبهْجَتُهاوناصرُ الدين مهما راعَهُ رَهَبُ
- ٢٢مَن كابْن نَصْرٍ إذا عدّ الملوكُ بهامَوْلىً لصحبِ رَسول اللهِ ينتَسِبُ
- ٢٣آباؤهُ النّفَرُ الغُرُّ الذين لهُمْمآثِرٌ عظّمَتْها العجْمُ والعرَبُ
- ٢٤هَذي الكتائبُ تُزْهى والكتابُ بهِمْفي اللهِ ما كتّبوا في اللهِ ما كتَبوا
- ٢٥فأينَ مُستَنْصِرُ الأملاكِ منهُ ندىًوسيْفُ دولَتهمْ تُزْهى به حَلَبُ
- ٢٦لعَبْدِه الرّاغِبِ الرّاجي برؤيَتِهفوق السّحابِ ذيولَ الفخْر تنسَحِبُ
- ٢٧كلّمتَ عبْدَك يا موْلَى المُلوكِ فمابالنّظمِ والنّثْر وفّى بعضَ ما يجِبُ
- ٢٨إذا رأيْتُ مُحيّاكَ الكريمَ فقدْبلغْتُ ما كنتُ أرجو وانْتَهى الطّلبُ
- ٢٩وإنّ أيْسرَ لحْظٍ منكَ يُقْنِعُنيدون العِناية عِندي المالُ والنّشَبُ
- ٣٠هذا ولم يكْفِ ما أوْلَيْتَ من نِعمٍومن مَكارمَ تأتي دونَها السُّحُبُ
- ٣١حتّى وهَبْتَ التي أضْحَتْ ملابِسُهايَروقُ منهُ اللُّجَيْنُ البحْتُ والذّهَبُ
- ٣٢وهبْتَها فذّةً صَفْراءَ قد جُلِيَتْكأنها بعْضُ ما تَرْمي به الشُهُبُ
- ٣٣لا تعْجَبوا إنْ بَدا كالنّجْمِ ظاهِرُهافإنّ باطِنَها للَّيْلِ ينْتَسبُ
- ٣٤دارَ الجُمانُ بأعْلاها يروقُ سناًكأنّما هي كأسٌ فوقَها حَبَبُ
- ٣٥إنْ أخْفَتِ الحِبْرَ رهْنَ الصّدْرِ تحْجُبُهُلا تعجَبوا فَسوادُ القلْبِ محْتَجَبُ
- ٣٦إذا اليَراعةُ جالتْ عِنْدَها فعلتْما ليْسَ تفعَلُهُ الهِنديّةُ القُضُبُ
- ٣٧مَولايَ هذا الذي قد كنتُ آمُلُهُهذا الزّمانُ الذي مازِلْتُ أرتَقِبُ
- ٣٨لازِلتَ يا ملِكَ الإسلامِ في دَعَةٍومن عُلاكَ جميل الصُنْعِ مرْتَقَبُ