بمدح الرسول أرفع قدري
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيدينيةالياء
- ١بمدح الرسول أرفع قدريوأرجي بنظمه حط وزري
- ٢أن من قد اسنى الإله عليهلغني عن كل نظم ونثر
- ٣وكفاه ما أنزال الله فيهمن ثناء من الأنام وشكر
- ٤إنما عادة المحبين أن يغروابذكر الأحباب والحب يغري
- ٥وإذا ما دعاهم الشوق لبوه على ظهر كل بر وبحر
- ٦واستطابوا فيه وردو المناياوالتقوها ما بين سحر ونحر
- ٧واسستظلوا الهواجر في الفقربشوق يذيب قلب الجمر
- ٨واستضاءوا في ليلهم بسنا الوجدفباتوا مثل الكواكب تسري
- ٩وغدوا بين لوعة تخرق التربودمع على الترائب يجري
- ١٠وإذا شارفوا العقيق تراءوامن رباه سنا القباب لزهر
- ١١وتلقاهمو بشير التلاقيبقبول تسري قبيل الفجر
- ١٢وشذا الروضة التي بين أزكىمنبر فيالدنا واشرف قبر
- ١٣حبذا ذاك من مقام كريميشتري يومه بكل العمر
- ١٤حيث لاح الحما وأهووا إلى الأرضليقضوا بها سجود الشكر
- ١٥ثم قاموا تجاه من ظله الضافي يظل الأنام يوم الحشر
- ١٦وثناهم ببابه حصر الهيبة فيبث شوقهم عن حصر
- ١٧فاكتفوا بالدموع تعرب عن كلأدواء غلة في الصدر
- ١٨ثم أدوا ما أوجب الفوز بالقربإليه عليهمو من نذر
- ١٩وأقاموا في الأمن لولم يرعهمصدر الركب عن حماة بذعر
- ٢٠ما طوى القرب شقة البعد حتىعاجلتها يد الفراق بنشر
- ٢١إنما عاد كل فرد من الزوارعن بابه بأجزل وفر
- ٢٢أكرم الخلق أملوه وراموامنه عز الغني بذل الفقر
- ٢٣فحووا اللاخرى به من قبول السعيأو في فخر وأنفع ذخر
- ٢٤واكتسوا بالرضي وقد فارقوهحلة عن ملابس الذنب تعرى
- ٢٥صفوة الله خاتم الرسل خير الخلقمبدي افيمان ما حي الكفر
- ٢٦خصه الله منزل الكتب في الذكرالحكيم الموحي أرفع ذكر
- ٢٧أنجدته الأملاك يوم حنينوببدر وقاتلت يوم بدر
- ٢٨وأتته الشجارلما دعاهاثم ولت مطبعة للأمر
- ٢٩وكذاسبح الحصى في يديهمعلناً في تسبيحه والذكر
- ٣٠وكذاك الأحجار أبدت سلاملاكم ترى فات مثله ذا حجر
- ٣١عجباً من قلوب قوم ثناها الغيعما وعاد صلد الصخر
- ٣٢وحنين الجذع الذي أذرقى المنىاضحى ممن يخوف لهجر
- ٣٣هذه حالة الجماد فقل ليهل لمثلي في مثلها من عذر
- ٣٤واتاه البعير يشكو إليهما به من هنائه والضر
- ٣٥وشكى جابر له ثقل الدين والحاجخصمه في العسر
- ٣٦ولديه تمر بوفيهم البعضبمجموع ماله من تمر
- ٣٧فأتاه فاكتال حقهم منهواضحى كحاله في الوفر
- ٣٨وكذا غرس نخل سلمان في العامبدا زاهياً بطلع وبسر
- ٣٩وأتوه يشكون جديا كالأرضشعاراً من الفقار الغبر
- ٤٠جف من حبس قطره الزرع والضرعوضاعت ظما وحوض البر
- ٤١وفدعا والسماء ليس بها غيمفجادت بالقطر في كل قطر
- ٤٢وتوالت حتى أتوه ليتصحفواإلى اقاضي القفر
- ٤٣معجزات من رام احصاءهاحاول حصر الحصى وعد الدر
- ٤٤ليت شعري هل بعد هذه التنائيمن لقاء يشفي لواعج صدري
- ٤٥كنت بالصبر واثاقيل ذا الوقتوها قد وهي بناء الصبر
- ٤٦ثم قد ضاق عن بلوع الأمانيوامتداد الآمال ذرع العمر
- ٤٧ما احتيالي فيه وخوف اغتياليدون ما ارتيه حير فكري
- ٤٨ولكم فرقت يد العجز والحرمان والياس منه مجموع أمري
- ٤٩فالى الله اشتكي وارجيمن مجيب المصطر كشف الضر
- ٥٠وغذا ما قضيت من قبل لقياهكسري فعند جبر كسري
- ٥١فصلاة الإله تسري إليهما تبدت في الأفلقق غرة فجر
- ٥٢واجتلي ناظر سنا الشمسواجتازت ونور الصبا بغصن نضر