قصائد

بمدح الرسول أرفع قدري

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيدينيةالياء

  1. ١بمدح الرسول أرفع قدريوأرجي بنظمه حط وزري
  2. ٢أن من قد اسنى الإله عليهلغني عن كل نظم ونثر
  3. ٣وكفاه ما أنزال الله فيهمن ثناء من الأنام وشكر
  4. ٤إنما عادة المحبين أن يغروابذكر الأحباب والحب يغري
  5. ٥وإذا ما دعاهم الشوق لبوه على ظهر كل بر وبحر
  6. ٦واستطابوا فيه وردو المناياوالتقوها ما بين سحر ونحر
  7. ٧واسستظلوا الهواجر في الفقربشوق يذيب قلب الجمر
  8. ٨واستضاءوا في ليلهم بسنا الوجدفباتوا مثل الكواكب تسري
  9. ٩وغدوا بين لوعة تخرق التربودمع على الترائب يجري
  10. ١٠وإذا شارفوا العقيق تراءوامن رباه سنا القباب لزهر
  11. ١١وتلقاهمو بشير التلاقيبقبول تسري قبيل الفجر
  12. ١٢وشذا الروضة التي بين أزكىمنبر فيالدنا واشرف قبر
  13. ١٣حبذا ذاك من مقام كريميشتري يومه بكل العمر
  14. ١٤حيث لاح الحما وأهووا إلى الأرضليقضوا بها سجود الشكر
  15. ١٥ثم قاموا تجاه من ظله الضافي يظل الأنام يوم الحشر
  16. ١٦وثناهم ببابه حصر الهيبة فيبث شوقهم عن حصر
  17. ١٧فاكتفوا بالدموع تعرب عن كلأدواء غلة في الصدر
  18. ١٨ثم أدوا ما أوجب الفوز بالقربإليه عليهمو من نذر
  19. ١٩وأقاموا في الأمن لولم يرعهمصدر الركب عن حماة بذعر
  20. ٢٠ما طوى القرب شقة البعد حتىعاجلتها يد الفراق بنشر
  21. ٢١إنما عاد كل فرد من الزوارعن بابه بأجزل وفر
  22. ٢٢أكرم الخلق أملوه وراموامنه عز الغني بذل الفقر
  23. ٢٣فحووا اللاخرى به من قبول السعيأو في فخر وأنفع ذخر
  24. ٢٤واكتسوا بالرضي وقد فارقوهحلة عن ملابس الذنب تعرى
  25. ٢٥صفوة الله خاتم الرسل خير الخلقمبدي افيمان ما حي الكفر
  26. ٢٦خصه الله منزل الكتب في الذكرالحكيم الموحي أرفع ذكر
  27. ٢٧أنجدته الأملاك يوم حنينوببدر وقاتلت يوم بدر
  28. ٢٨وأتته الشجارلما دعاهاثم ولت مطبعة للأمر
  29. ٢٩وكذاسبح الحصى في يديهمعلناً في تسبيحه والذكر
  30. ٣٠وكذاك الأحجار أبدت سلاملاكم ترى فات مثله ذا حجر
  31. ٣١عجباً من قلوب قوم ثناها الغيعما وعاد صلد الصخر
  32. ٣٢وحنين الجذع الذي أذرقى المنىاضحى ممن يخوف لهجر
  33. ٣٣هذه حالة الجماد فقل ليهل لمثلي في مثلها من عذر
  34. ٣٤واتاه البعير يشكو إليهما به من هنائه والضر
  35. ٣٥وشكى جابر له ثقل الدين والحاجخصمه في العسر
  36. ٣٦ولديه تمر بوفيهم البعضبمجموع ماله من تمر
  37. ٣٧فأتاه فاكتال حقهم منهواضحى كحاله في الوفر
  38. ٣٨وكذا غرس نخل سلمان في العامبدا زاهياً بطلع وبسر
  39. ٣٩وأتوه يشكون جديا كالأرضشعاراً من الفقار الغبر
  40. ٤٠جف من حبس قطره الزرع والضرعوضاعت ظما وحوض البر
  41. ٤١وفدعا والسماء ليس بها غيمفجادت بالقطر في كل قطر
  42. ٤٢وتوالت حتى أتوه ليتصحفواإلى اقاضي القفر
  43. ٤٣معجزات من رام احصاءهاحاول حصر الحصى وعد الدر
  44. ٤٤ليت شعري هل بعد هذه التنائيمن لقاء يشفي لواعج صدري
  45. ٤٥كنت بالصبر واثاقيل ذا الوقتوها قد وهي بناء الصبر
  46. ٤٦ثم قد ضاق عن بلوع الأمانيوامتداد الآمال ذرع العمر
  47. ٤٧ما احتيالي فيه وخوف اغتياليدون ما ارتيه حير فكري
  48. ٤٨ولكم فرقت يد العجز والحرمان والياس منه مجموع أمري
  49. ٤٩فالى الله اشتكي وارجيمن مجيب المصطر كشف الضر
  50. ٥٠وغذا ما قضيت من قبل لقياهكسري فعند جبر كسري
  51. ٥١فصلاة الإله تسري إليهما تبدت في الأفلقق غرة فجر
  52. ٥٢واجتلي ناظر سنا الشمسواجتازت ونور الصبا بغصن نضر