ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
جريرأمويالطويلالياء
- ١أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيافَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا
- ٢فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرىثُماماً حَوالي مَنصَبِ الخَيمِ بالِيا
- ٣أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُإِلَينا نَوى ظَمياءَ حُيِّيتَ وادِيا
- ٤إِذا ما أَرادَ الحَيُّ أَن يَتَزايَلواوَحَنَّت جِمالُ الحَيِّ حَنَّت جِمالِيا
- ٥فَيا لَيتَ أَنَّ الحَيَّ لَم يَتَفَرَّقواوَأَمسى جَميعاً جيرَةً مُتَدانِيا
- ٦إِذا نَحنُ في دارِ الجَميعِ كَأَنَّمايَكونُ عَلَينا نِصفُ حَولٍ لَيالِيا
- ٧إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ بِالغَورِ حاجَةًوَأُخرى إِذا أَبصَرتُ نَجداً بَدا لِيا
- ٨نَظَرتُ بِرَهبى وَالظَعائِنُ بِاللِوىفَطارَت بِرَهبى شُعبَةٌ مِن فُؤادِيا
- ٩وَما أَبصَرَ الناسُ الَّتي وَضَحَت لَهُوَراءَ خُفافِ الطَيرِ إِلّا تَمادِيا
- ١٠وَكائِن تَرى في الحَيِّ مِن ذي صَداقَةٍوَغَيرانَ يَدعو وَيلَهُ مِن حِذارِيا
- ١١إِذا ذُكِرَت لَيلى أُتيحَ لِيَ الهَوىعَلى ما تَرى مِن هِجرَتي وَاجتِنابِيا
- ١٢خَليلَيَّ لَولا أَن تَظُنّا بِيَ الهَوىلَقُلتُ سَمِعنا مِن عَقيلَةَ داعِيا
- ١٣قِفا فَاِسمَعا صَوتَ المُنادي لَعَلَّهُقَريبٌ وَما دانَيتُ بِالوُدِّ دانِيا
- ١٤إِذا ما جَعَلتُ السِيَّ بَيني وَبَينَهاوَحَرَّةَ لَيلى وَالعَقيقَ اليَمانِيا
- ١٥رَغِبتُ إِلى ذي العَرشِ مَولى مُحَمَّدٍلِيَجمَعَ شَعباً أَو يُقَرِّبَ نائِيا
- ١٦أَذا العَرشِ إِنّي لَستُ ما عِشتُ تارِكاًطِلابَ سُلَيمى فَاِقضِ ما كُنتَ قاضِيا
- ١٧وَلَو أَنَّها شاءَت شَفَتني بِهَيِّنٍوَإِن كانَ قَد أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
- ١٨سَأَترُكُ لِلزُوّارِ هِنداً وَأَبتَغيطَبيباً فَيَبغيني شِفاءً لِما بِيا
- ١٩فَإِنَّكِ إِن تُعطَي قَليلاً فَطالَمامَنَعتِ وَحَلَّأتِ القُلوبَ الصَوادِيا
- ٢٠دُنُوَّ عِتاقِ الخَيلِ لِلزَجرِ بَعدَماشَمَسنَ وَوَلَّينَ الخُدودَ العَواصِيا
- ٢١إِذا اكتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ مَسَّنيبِخَيرٍ وَجَلّى غَمرَةً عَن فُؤادِيا
- ٢٢وَيَأمُرُني العُذّالُ أَن أَغلُبَ الهَوىوَأَن أَكتُمَ الوَجدَ الَّذي لَيسَ خافِيا
- ٢٣فَيا حَسَراتِ القَلبِ في إِثرِ مَن يُرىقَريباً وَيُلفى خَيرُهُ مِنكَ نائِيا
- ٢٤تُعَيِّرُني الإِخلافَ لَيلى وَأَفضَلَتعَلى وَصلِ لَيلى قُوَّةٌ مِن حِبالِيا
- ٢٥فَقولا لِواديها الَّذي نَزَلَت بِهِأَوادِيَ ذي القَيصومِ أَمرَعتَ وادِيا
- ٢٦فَقَد خِفتُ أَلّا تَجمَعَ الدارُ بَينَناوَلا الدَهرُ إِلّا أَن تُجِدَّ الأَمانِيا
- ٢٧أَلا طَرَقَت شَعثاءُ وَاللَيلُ مُظلِمٌأَحَمَّ عُمانِيّاً وَأَشعَثَ ماضِيا
- ٢٨لَدى قَطَرِيّاتٍ إِذا ما تَغَوَّلَتبِنا البيدُ غاوَلنَ الحُزونَ القَياقِيا
- ٢٩تَخَطّى إِلَينا مِن بَعيدٍ خَيالُهايَخوضُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ داجِيا
- ٣٠فَحُيِّيتَ مِن سارٍ تَكَلَّفَ مَوهِناًمَزاراً عَلى ذي حاجَةٍ مُتَراخِيا
- ٣١يَقولُ لِيَ الأَصحابُ هَل أَنتَ لاحِقٌبِأَهلِكَ إِنَّ الزاهِرِيَّةَ لا هِيا
- ٣٢لَحِقتُ وَأَصحابي عَلى كُلِّ حُرَّةٍوَخودٍ تَبارى الأَحبَشِيَّ المَكارِيا
- ٣٣تَرامَينَ بِالأَجوازِ في كُلِّ صَفصَفٍوَأَدنَينَ مِن خَلجِ البُرينِ الذَفارِيا
- ٣٤إِذا بَلَّغَت رَحلي رَجيعٌ أَمَلَّهانُزولِيَ بِالمَوماةِ ثُمَّ اِرتِحالِيا
- ٣٥مُخَفِّقَةٌ يَجري عَلى الهَولِ رَكبُهاعِجالاً بِها ما يَنظُرونَ التَوالِيا
- ٣٦يُخالُ بِها مَيتُ الشِخاصِ كَأَنَّهُقَذى عَرَقٍ يَضحى بِهِ الماءُ طامِيا
- ٣٧لَشَقَّ عَلى ذي الحِلمِ أَن يَتبَعَ الهَوىوَيَرجو مِنَ الأَقصى الَّذي لَيسَ لاقِيا
- ٣٨وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنىسَريعٌ إِذا لَم أَرضَ داري اِحتِمالِيا
- ٣٩جَريءُ الجَنانِ لا أُهالُ مِنَ الرَدىإِذا ما جَعَلتُ السَيفَ مِن عَن شِمالِيا
- ٤٠وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ وَالخَرقُ بَينَنامِنَ الأَرضِ أَن تَلقى أَخاً لِيَ قالِيا
- ٤١وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ يَحدِرُ كُحلَهاأَبَعدَ جَريرٍ تُكرِمونَ المَوالِيا
- ٤٢فَرُدّي جِمالَ البَينِ ثُمَّ تَحَمَّليفَما لَكِ فيهِم مِن مَقامٍ وَلا لِيا
- ٤٣تَعَرَّضتُ فَاِستَمرَرتَ مِن دونِ حاجَتيفَحالَكَ إِنّي مُستَمِرٌّ لِحاِيا
- ٤٤وَإِنّي لَمَغرورٌ أُعَلَّلُ بِالمُنىلَيالِيَ أَرجو أَنَّ مالَكَ مالِيا
- ٤٥فَأَنتَ أَبي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَبا لِيا
- ٤٦بِأَيِّ نِجادٍ تَحمِلُ السَيفَ بَعدَماقَطَعتَ القُوى مِن مِحمَلٍ كانَ باقِيا
- ٤٧بِأَيِّ سِنانٍ تَطعُنُ القَومَ بَعدَمانَزَعتَ سِناناً مِن قَناتِكَ ماضِيا
- ٤٨أَلَم أَكُ ناراً يَصطَليها عَدُوُّكُموَحِرزاً لِما أَلجَأتُمُ مِن وَرائِيا
- ٤٩وَباسِطَ خَيرٍ فيكُمُ بِيَمينِهِوَقابِضَ شَرٍّ عَنكُمُ بِشَمالِيا
- ٥٠إِذا سَرَّكُم أَن تَمسَحوا وَجهَ سابِقٍجَوادٍ فَمُدّوا وَاِبسُطوا مِن عِنانِيا
- ٥١أَلا لا تَخافا نَبوَتي في مُلِمَّةٍوَخافا المَنايا أَن تَفوتَكُما بِيا
- ٥٢أَنا اِبنُ صَريحَي خِندِفٍ غَيرَ دِعوَةٍيَكونُ مَكانُ القَلبِ مِنها مَكانِيا
- ٥٣وَلَيسَ لِسَيفي في العِظامِ بَقِيَّةٌوَلِلسَيفِ أَشوى وَقعَةً مِن لِسانِيا
- ٥٤أَبِالمَوتِ خَشَّتني قُيونُ مُجاشِعٍوَما زِلتُ مَجنِيّاً عَلَيَّ وَجانِيا
- ٥٥وَما مَسَحَت عِندَ الحِفاظِ مُجاشِعٌكَريماً وَلا مِن غايَةِ المَجدِ دانِيا
- ٥٦دَعوا المَجدَ إِلّا أَن تَسوقوا كَزومَكُموَقَيناً عِراقِيّاً وَقَيناً يَمانِيا
- ٥٧تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُمضِباعٌ بِذي قارٍ تَمَنّى الأَمانِيا
- ٥٨وَآبَ اِبنُ ذَيّالٍ بِأَسلابِ جارِكُمفَسُمّيتُمُ بَعدَ الزُبَيرِ الزَوانِيا