لست في بينها الغداة بلاح
التهاميعباسيالبسيطالحاء
- ١لَست في بَينِها الغُداةَ بِلاحِما عَلى النَفسِ في التُقى مِن جُناحِ
- ٢تَبعتها أَرواحنا فَتَوَلَّتبِقِطارٍ يُحَدى مِنَ الأَرواحِ
- ٣وَاِستَقَلَّت يَومَ النَوى فرمتهاأَعيُنُ القَوم مِن جَميع النَواحي
- ٤طرفها سائِف اللَواحِظ رامٍرامح عامِلٌ بِكُلِّ السِلاحِ
- ٥أَقرَح الدَمع خَدَّها فَرَأَيناخَمرَةً شَعشَعَت بِماءٍ قِراحِ
- ٦فترشفت ريقها فَكَأَنّيأَرشَفُ الطَلَّ مِن رِياض الأَقاحي
- ٧ثُمَّ أَبقَ النِجادَ بِالضَمِّ مِنهافي مَجالِ الوِشاح مِثلَ الوِشاحِ
- ٨كُلَّ يَومٍ حداتها تقصد الرَوضَ بِرَوضٍ مِنَ الوُجوهِ الصِباح
- ٩فَتَراهن في الهَوادِج يَلمَعنَ كَمِثلِ السُلافِ في الأَقداحِ
- ١٠إِنَّما هَذِهِ العُيونَ السَقيمات بَلاء لِذي القُلوبِ الصِحاحِ
- ١١لا يَغُرَّنكَ لين صَعَب قِياديفَعَلى قَدرِهِ يَلوح جِماحي
- ١٢كَم هَوىً قَد تَرَكتِهِ مِثلَ سَطرٍقَد مَحاه مِن الصَحيفَة ماحي
- ١٣وَظَلام قَطَعتُهُ بِظَليمٍكَوره قائِم مَقام الجَناحِ
- ١٤فاجتَلَينا بِنور وَجهِ أَبي القاسِم وَجهَ المُنى وَوَجهَ الصَباحِ
- ١٥ثُمَّ صافحت أَنمُلاً نَشأت بَينَ صَريرِ الأَقلامِ وَالأَرماحِ
- ١٦فَكَفاني صَرفَ الزَمان بِكَفٍعُجِنَت مِنَ مَكارِمٍ وَسَماحِ
- ١٧وُصِلَت بِالنَدى بَنان أَبي القاسِم قَبلَ اتِّصالِها بِالراحِ
- ١٨لا تَلُمهُ في الجودِ فالجود عضومِن يَدَيهِ فَمالَهُ مِن بَراحِ
- ١٩مَرِحٌ بِالنَوالِ نَشوان مِنهُإِنَّ لِلجود نَشوَة كالرّاحِ
- ٢٠فَهوَ في سَكرَةٍ مِنَ الجودِ صَرفاًلَيسَ مِنها إِلى القِيامَةِ صاحي
- ٢١لَم يَخِب ظَنُّ آمِلٍ فيهِ إِلّاأَن تَكونَ الظُنونَ غَيرَ النَجاحِ
- ٢٢لَو أَتَتهُ الرُكبانُ تَمتاحَهُ النَفس وَحاشاهُ مِنهُ قالَ امتاحي
- ٢٣ما رَأَينا في الجودِ كاِبنِ عَليٍّأَحَداً يَشتَهي صفاح الصِفاحِ
- ٢٤وَيَزور الوَغى بِطَرفٍ حَييٍّأَن يُرى هائِباً وَوَجهَ وقاحِ
- ٢٥وَيَرِد الراياتِ مِن الدمِّ تَحكيلَهَب النارِ في نَسيم الرَياحِ
- ٢٦ثَمَّ أَيدٍ لَهُ طُوالٍ إِذا ماخَطَرَت بِالرِماحِ مِثلَ الرِماحِ
- ٢٧في قَبيل تَراهُم في مُتونِ الخَيلِ كَالرِيشِ في مُتونِ القِداحِ
- ٢٨سَبطَة سَمحة عَلى المالِ تَحكيفَيضَها بِالسَماحِ قَبلَ السِلاحِ
- ٢٩فَهوَ يَختالُ بَينَ عِرضٍ مَنيعمِن مَقال العِدى وَمالَ مُباحِ
- ٣٠مِن أَياديهِ رائِحات اغتَباقيوَمِنَ الغادِيات مِنهُ اصطِباحي
- ٣١مِنهُ مالي ورحلَتي وَعداديوَجُوداي وَحُلَّتي وَسِلاحي
- ٣٢وَلَهُ مُهجَتي وَشُكري وَنَشريوَاِعتِدادي بِفَضلِهِ وَاِمتِداحي
- ٣٣دامَ في رفعة وَفي طيب عَيشٍيَسحَبُ الذَيلَ في التُقى وَالصَلاحِ
- ٣٤ما دَجى عَسكَر الظَلامُ وَوَلّىيَطلُبُ الفَرَّ مِن جُيوشِ الصَباحِ