عفت الديار وباقي الأطلال
عنترة بن شدادجاهليالكاملغزلاللام
- ١عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ
- ٢وَعَفا مَغانِيَها وَأَخلَقَ رَسمَهاتَردادُ وَكفِ العارِضِ الهَطّالِ
- ٣فَلَئِن صَرَمتِ الحَبلَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَسَمِعتِ فِيَّ مَقالَةَ العُذّالِ
- ٤فَسَلي لِكَيما تُخبَري بِفَعائِليعِندَ الوَغى وَمَواقِفِ الأَهوالِ
- ٥وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنا في جاحِمٍتَهفو بِهِ وَيَجُلنَ كُلَّ مَجالِ
- ٦وَأَنا المُجَرَّبُ في المَواقِفِ كُلِّهامِن آلِ عَبسٍ مَنصِبي وَفَعالي
- ٧مِنهُم أَبي شَدّادُ أَكرَمُ والِدٍوَالأُمُّ مِن حَامٍ فَهُم أَخوالي
- ٨وَأَنا المَنِيَّةُ حينَ تَشتَجِرُ القَناوَالطَعنُ مِنّي سابِقُ الآجالِ
- ٩وَلَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاًوَلَبانُهُ كَنَواضِحِ الجِريالِ
- ١٠تَنتابُهُ طُلسُ السِباعِ مُغادَراًفي قَفرَةٍ مُتَمَزِّقِ الأَوصالِ
- ١١وَلَرُبَّ خَيلٍ قَد وَزَعتُ رَعيلَهابِأَقَبَّ لا ضِغنٍ وَلا مِجفالِ
- ١٢وَمُسَربَلٍ حَلَقَ الحَديدِ مُدَجَّجٍكَاللَيثِ بَينَ عَرينَةِ الأَشبالِ
- ١٣غادَرتُهُ لِلجَنبِ غَيرَ مُوَسَّدٍمُتَثَنِّيَ الأَوصالِ عِندَ مَجالِ
- ١٤وَلَرُبَّ شَربٍ قَد صَبَحتُ مَدامَةًلَيسوا بِأَنكاسٍ وَلا أَوغالِ
- ١٥وَكَواعِبٍ مِثلِ الدُمى أَصبَيتُهايَنظُرنَ في خَفرٍ وَحُسنِ دَلالِ
- ١٦فَسَلي بَني عَكٍّ وَخَثعَمَ تُخبَريوَسَلي المُلوكَ وَطَيِّئَ الأَجبالِ
- ١٧وَسَلي عَشائِرَ ضَبَّةٍ إِذ أَسلَمَتبَكرٌ حَلائِلَها وَرَهطَ عِقالِ
- ١٨وَبَني صَباحٍ قَد تَرَكنا مِنهُمُجَزَراً بِذاتِ الرِمثِ فَوقَ أُثالِ
- ١٩زَيداً وَسوداً وَالمُقَطَّعَ أَقصَدَتأَرماحُنا وَمُجاشِعَ بنَ هِلالِ
- ٢٠رُعناهُمُ بِالخَيلِ تَردي بِالقَناوَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ فَصّالِ
- ٢١مَن مِثلُ قَومي حينَ يَختَلِفُ القَناوَإِذا تَزِلُّ قَوائِمُ الأَبطالِ
- ٢٢يَحمِلنَ كُلَّ عَزيزِ نَفسٍ باسِلٍصَدقِ اللِقاءِ مُجَرَّبِ الأَهوالِ
- ٢٣فَفِدىً لِقَومي عِندَ كُلِّ عَظيمَةٍنَفسي وَراحِلَتي وَسائِرُ مالي
- ٢٤قَومي صَمامِ لِمَن أَرادوا ضَيمَهُموَالقاهِرونَ لِكُلِّ أَغلَبَ صالي
- ٢٥وَالمُطعِمونَ وَما عَلَيهِم نِعمَةٌوَالأَكرَمونَ أَباً وَمَحتِدَ خالِ
- ٢٦نَحنُ الحَصى عَدَداً وَنَحسَبُ قَومَنوَرِجالَنا في الحَربِ غَيرِ رِجالِ
- ٢٧مِنّا المُعينُ عَلى النَدى بِفَعالِهِوَالبَذلِ في اللَزَباتِ بِالأَموالِ
- ٢٨إِنّا إِذا حَمِسَ الوَغى نُروي القَناوَنَعِفُّ عِندَ تَقاسُمِ الأَنفالِ
- ٢٩نَأتي الصَريخَ عَلى جِيادٍ ضُمَّرٍخُمصِ البُطونِ كَأَنَّهُنَّ سَعالي
- ٣٠مِن كُلِّ شَوهاءِ اليَدَينِ طِمِرَّةٍوَمُقَلَّصٍ عَبلِ الشَوى ذَيّالِ
- ٣١لا تَأسِيَنَّ عَلى خَليطٍ زايَلوابَعدَ الأُلى قُتِلوا بِذي أَغيالِ
- ٣٢كانوا يَشُبّونَ الحُروبَ إِذا خَبَتقِدماً بِكُلِّ مُهَنَّدٍ فَصّالِ
- ٣٣وَبِكُلِّ مَحبوكِ السَراةِ مُقَلِّصٍتَنمو مَناسِبُهُ لِذي العُقّالِ
- ٣٤وَمُعاوِدِ التَكرارِ طالَ مُضِيُّهُطَعناً بِكُلِّ مُثَقَّفٍ عَسّالِ
- ٣٥مِن كُلِّ أَروَعَ لِلكُماةِ مُنازِلٍناجٍ مِنَ الغَمَراتِ كَالرِئبالِ
- ٣٦يُعطي المَئينَ إِلى المَئينَ مُرَزَّاًحَمّالُ مُفظِعَةٍ مِنَ الأَثقالِ
- ٣٧وَإِذا الأُمورُ تَحَوَّلَت أَلفَيتَهُمعِصَمَ الهَوالِكِ ساعَةَ الزِلزالِ
- ٣٨وَهُمُ الحُماةُ إِذا النِساءُ تَحَسَّرَتيَومَ الحِفاظِ وَكانَ يَومُ نَزالِ
- ٣٩يُقصونَ ذا الأَنفِ الحَمِيِّ وَفيهِمُحِلمٌ وَلَيسَ حَرامُهُم بِحَلالِ
- ٤٠المُطعِمونَ إِذا السُنونُ تَتابَعَتمَحلاً وَضَنَّ سَحابُها بِسِجالِ