سقى دمعي الأحبة حيث ساروا
التهاميعباسيالوافرالراء
- ١سَقى دَمعي الأحبَة حَيثُ ساروافَما ترويهِمُ الدِيمُ الغزارُ
- ٢تَوَلَّت ظعنُهُم وَالمَرءُ تنبوبِهِ الأَحوال لا تَنبو الدِيارُ
- ٣لَهُنَّ مِن الحَيا نَحوي ابتِدارُكَما ابتَدَرت مِنَ الزَندِ الشَرارُ
- ٤فأَصمين الفؤاد فَقلت واهاًأَتَرمي قَلب صائِدها الصَوارُ
- ٥أَقيدوني حآذركم فَقالواجِراحة كل عَجماء جَبارُ
- ٦وَطاعنة بِرُمحٍ مِن نُهودٍأَسِنة مِثلها الحَلمُ الصِغار
- ٧زَرعتُ بِخَدِّها رَوضاً بلثميفَفي وَجناتا مِنهُ اخضرارُ
- ٨كأَنَّ مَواقِع التَقبيل فيهِرَماد جامِدٌ وَالخَدِّ نارُ
- ٩لَيعينِكِ وخزة في كُلِّ قَلبٍأَأَشفارٌ جفونك أَم شفارُ
- ١٠عَذَرتُكِ إِذ حجبتُ وَأَنتِ بَدرُلَهُ في كُلِّ أَوقاتِ سِرارُ
- ١١وَخوَّلَكِ النِفارُ وأي ريمٍيُرى أَبَداً وَلَيسَ لَهُ نِفارُ
- ١٢تُجَرِّد منيَ الأَيّامُ نصلاًلَهُ في كُلِّ ناحيَةٍ غِرارُ
- ١٣يَظُنُّ أَناتيَ الجُهَلاءُ وَقراًوَهَذا اللَوم أَكثره وِقارُ
- ١٤وَلَو سادَ الصَبور بِغَيرِ حلمإِذاً لاقتادَ قائِدَه الحِمارُ
- ١٥أَطاعَ الناسُ أَرادهم وَهَذاعَلى الإِسلامِ وَالعُلماءِ عارُ
- ١٦لِكُلِّ بينهم هِمَمٌ وَقَدرٌلِعجلِ السامِريِّ له خُوارُ
- ١٧فَذرني وَالطُغاة فبين رُمحيوَبينَ قُلوبِ أَكثرهم سِرارُ
- ١٨إِذا ما عَرَّس الخِطيُّ فيهمفَإِنَّ رؤوسهم فيها نِثارُ
- ١٩كأَنَّ رؤوسهم حَصَباتُ حَذفٍتَساقَط وَالفَضاء لَها جِمارُ
- ٢٠حَلَفتُ لأَنهَضَنَّ لَهُم بِأُسدٍلهم بِشعار دينِ اللَهِ زارُ
- ٢١إِذا عَمِدوا ظَلامَ الشِركِ يَوماًأَزالوهُ كَأَنَّهم نَهارُ
- ٢٢يؤدون النُفوسَ إِلى المَناياكَأَنَّ النَفسَ عِلٌ مُستَعارُ
- ٢٣إِذ بلغ الفَتى عِشرينَ عاماًوَأعوزه العلاءُ فَذاكَ عارُ
- ٢٤إِذا ما أَوَّل الخِطِّيِّ أَخطافَما يُرجى بأخره انتِصارُ