ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره
ابن الدمينةأمويالطويلفراقالراء
- ١أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُوَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
- ٢فَإِنَّكَ مِن بَيتٍ لَعَينِىَ مُعجِبٌوَاَحسَنُ فِى عَينِى مِنَ البَيتِ عامِرُهُ
- ٣أَصُدُّ حَيَاءً أَن يَلِجَّ بِىَ الهَوَىوَفِيكَ المُنَى لَولاَ عَدُوٌّ حاذِرُه
- ٤وَكَم لائمٍ لَولال نَفاسَةُ حُبِّهاعَلَيكَ لَمَا بالَيتَ أَنّكَ خَابِرُه
- ٥أُحِبُّكِ يا لَيلَى عَلى غَيرِ رِيبَةٍوَما خَيرُ حُبٍّ لا تَعَفُّ سَرائِرُه
- ٦وَقَد مَاتَ قَبلِى أَوَّلُ الحُبِّ فَانقَضَىفَإِن مِتُّ أَضحَى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
- ٧فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداًأَقامَ وَأَعيَت بَعد ذاكَ مَصَادِرُه
- ٨وَقَد كانَ قَلبِى فِى حِجابٍ يُكنُّهُوَحُبُّكِ مِن دُونِ الحِجابِ يُسَاتِرُه
- ٩فَماذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَماتَشَرَّبَهُ بَطنُ الفُؤَادِ وَظاهِرُه