أرى منك وجه الصد لا يتغير
التهاميعباسيالطويلالراء
- ١أَرى مِنكَ وَجهَ الصَدِّ لا يَتَغيَّرُوَوَصلُكِ هِنداً في الهَوى يَتَعَذَّرُ
- ٢أُعَلِّلُ نَفسي بِالوَعيدِ لزورَةٍومن دونِها طرفُ الفَتى يَتَحَسَّرُ
- ٣أَغَرَّكِ هِندٌ جفوة العَينِ لِلبُكاوَرُؤياكِ من عيني الدِما تَتَحَدَّرُ
- ٤فَصِرتِ لِقَتلي عامِداً تَتَحَمَّليإِلى اللَهِ أَشكو إِنَّهُ مِنكِ أَقدَرُ
- ٥لَأَلقى امرءاً خِلُّ المَكارِمِ وَالنَدىوَحَسبيَ في خَيرِ امرىءٍ حينَ يَذكُرُ
- ٦بِقَصدِ المهيّا فزت بِالخَيرِ وَالرَضاوَما زالَ مَن يَرجوهُ بِالبِرِّ يَظفَرُ
- ٧فَلِلَّهِ دَرُّ السَيِّدِ بن مُفَرِّجٍفَتىً فاضِلٌ حُلوُ الشَمائِلِ خَيِّرُ
- ٨عَجِبتُ لِفَضلٍ فيهِ لَمّا رأَيتُهُوَما زِلتُ في أَفعالِهِ أَتَفَكَّرُ
- ٩لَهُ هِمَّة تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍوَرأيٌ حَصيفُ في الأُمورِ مُدَبِّرُ
- ١٠مُقيمٌ لأهلِ القَصدِ بِالبَذلِ لِلعَطافِمِن وارِدٍ يَرجو وآخر يَصدُرِ
- ١١يَرى أَنَّ مَن والاهُ أَعظَم مِنَّةًإِذا جاءهُ بِالقاصِدينَ مُبَشِّرُ
- ١٢وَإِنّي لأَدري أَنَّ في القَصدِ نَحوَهُبُلوغَ الرِضا فيما أُحِبُّ وَأُثِرُ
- ١٣رِضىً كامِل لِلفَضلِ وَالدينِ وَالسَخاوَأَصلٌ بِهِ أَصلُ المَناقِبِ يَفخَرُ
- ١٤أَماطَت يَداهُ الفَقر بِالجودِ وَالنَدىوَقارَنه في النَيل من كان يَقتُرُ
- ١٥إِذا رامَ راجٍ قَصدَهُ وَهوَ مُعدَمٌفَلا مطله يَخشى وَلا الرَد يَحذَرُ
- ١٦أَلفَت النَدى يأَبى الجَديد وَلَم تَزَلأَحاديثك الحُسنى مَدى الدَهرِ تَنشُرُ
- ١٧هَنيئاً لك العيد الَّذي أَنت عيدهوَلا زالَت الأَعياد عندك تَكثُرُ
- ١٨وَقابل فيهِ السَعدُ وَاليمن وَالرِضاوَكل الَّذي تَرجوه سَهلٌ مُيَسَّرُ