قصائد

أرى منك وجه الصد لا يتغير

التهاميعباسيالطويلالراء

  1. ١أَرى مِنكَ وَجهَ الصَدِّ لا يَتَغيَّرُوَوَصلُكِ هِنداً في الهَوى يَتَعَذَّرُ
  2. ٢أُعَلِّلُ نَفسي بِالوَعيدِ لزورَةٍومن دونِها طرفُ الفَتى يَتَحَسَّرُ
  3. ٣أَغَرَّكِ هِندٌ جفوة العَينِ لِلبُكاوَرُؤياكِ من عيني الدِما تَتَحَدَّرُ
  4. ٤فَصِرتِ لِقَتلي عامِداً تَتَحَمَّليإِلى اللَهِ أَشكو إِنَّهُ مِنكِ أَقدَرُ
  5. ٥لَأَلقى امرءاً خِلُّ المَكارِمِ وَالنَدىوَحَسبيَ في خَيرِ امرىءٍ حينَ يَذكُرُ
  6. ٦بِقَصدِ المهيّا فزت بِالخَيرِ وَالرَضاوَما زالَ مَن يَرجوهُ بِالبِرِّ يَظفَرُ
  7. ٧فَلِلَّهِ دَرُّ السَيِّدِ بن مُفَرِّجٍفَتىً فاضِلٌ حُلوُ الشَمائِلِ خَيِّرُ
  8. ٨عَجِبتُ لِفَضلٍ فيهِ لَمّا رأَيتُهُوَما زِلتُ في أَفعالِهِ أَتَفَكَّرُ
  9. ٩لَهُ هِمَّة تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍوَرأيٌ حَصيفُ في الأُمورِ مُدَبِّرُ
  10. ١٠مُقيمٌ لأهلِ القَصدِ بِالبَذلِ لِلعَطافِمِن وارِدٍ يَرجو وآخر يَصدُرِ
  11. ١١يَرى أَنَّ مَن والاهُ أَعظَم مِنَّةًإِذا جاءهُ بِالقاصِدينَ مُبَشِّرُ
  12. ١٢وَإِنّي لأَدري أَنَّ في القَصدِ نَحوَهُبُلوغَ الرِضا فيما أُحِبُّ وَأُثِرُ
  13. ١٣رِضىً كامِل لِلفَضلِ وَالدينِ وَالسَخاوَأَصلٌ بِهِ أَصلُ المَناقِبِ يَفخَرُ
  14. ١٤أَماطَت يَداهُ الفَقر بِالجودِ وَالنَدىوَقارَنه في النَيل من كان يَقتُرُ
  15. ١٥إِذا رامَ راجٍ قَصدَهُ وَهوَ مُعدَمٌفَلا مطله يَخشى وَلا الرَد يَحذَرُ
  16. ١٦أَلفَت النَدى يأَبى الجَديد وَلَم تَزَلأَحاديثك الحُسنى مَدى الدَهرِ تَنشُرُ
  17. ١٧هَنيئاً لك العيد الَّذي أَنت عيدهوَلا زالَت الأَعياد عندك تَكثُرُ
  18. ١٨وَقابل فيهِ السَعدُ وَاليمن وَالرِضاوَكل الَّذي تَرجوه سَهلٌ مُيَسَّرُ