قصائد

ولما طواك البين واجتاحك الردى

التهاميعباسيالطويلالطاء

  1. ١وَلَمّا طَواكَ البين واجتاحَكَ الرَدىبَكَيناكَ ما لَم نَبكِ قَطُّ عَلى قِطِّ
  2. ٢لَقَد كُنتَ أُنسي في الفِراشِ لِوحدَتيإِذا بعدت ذاتَ الوشاحَينِ وَالقُرطِ
  3. ٣وَقَد كُنتَ تَحمي ما يَدبُّ مِن الأَذىإِليَّ بدانٍ مِنكَ أَو كانَ في شَحطِ
  4. ٤وَتَحرُسُني كاللَيثِ يَحرسُ شَبلَهُوَيَقتل من ناواه بِاللَطمِ وَالخَبطِ
  5. ٥وَلَو كُنتُ أَدري أَن بِئراً يَغولنيبِمَهواك مِنهُ لاحتبستك بِالرَبطِ
  6. ٦وَلَكِنَّ أَيدي الحادِثاتِ مُصيبَةإِذا أَرسلت سهم المَنيَّةِ لا تُخطي
  7. ٧فَماذا الَّذي أَنعاه مِنكَ وَما الَّذيأَعدده من كَفِّكَ الباطِشِ السَبطِ
  8. ٨وَمِن حُسنِ لَونٍ في قَميصِكَ بَعدَمارأيتُكَ تَزجي لي وَتَحكم بِالقِسطِ
  9. ٩وَهَل نافِعي أَنّي أَرثيك بَعدَمارأَيتُكَ تَزجي لي وَتحكم بِالقِسطِ
  10. ١٠وَما أَنتَ إِلّا مثل حَظّي الَّذي نأىوَتصحيفه يا مَن يُصَوِّر بِالخَطِّ