ولما طواك البين واجتاحك الردى
التهاميعباسيالطويلالطاء
- ١وَلَمّا طَواكَ البين واجتاحَكَ الرَدىبَكَيناكَ ما لَم نَبكِ قَطُّ عَلى قِطِّ
- ٢لَقَد كُنتَ أُنسي في الفِراشِ لِوحدَتيإِذا بعدت ذاتَ الوشاحَينِ وَالقُرطِ
- ٣وَقَد كُنتَ تَحمي ما يَدبُّ مِن الأَذىإِليَّ بدانٍ مِنكَ أَو كانَ في شَحطِ
- ٤وَتَحرُسُني كاللَيثِ يَحرسُ شَبلَهُوَيَقتل من ناواه بِاللَطمِ وَالخَبطِ
- ٥وَلَو كُنتُ أَدري أَن بِئراً يَغولنيبِمَهواك مِنهُ لاحتبستك بِالرَبطِ
- ٦وَلَكِنَّ أَيدي الحادِثاتِ مُصيبَةإِذا أَرسلت سهم المَنيَّةِ لا تُخطي
- ٧فَماذا الَّذي أَنعاه مِنكَ وَما الَّذيأَعدده من كَفِّكَ الباطِشِ السَبطِ
- ٨وَمِن حُسنِ لَونٍ في قَميصِكَ بَعدَمارأيتُكَ تَزجي لي وَتَحكم بِالقِسطِ
- ٩وَهَل نافِعي أَنّي أَرثيك بَعدَمارأَيتُكَ تَزجي لي وَتحكم بِالقِسطِ
- ١٠وَما أَنتَ إِلّا مثل حَظّي الَّذي نأىوَتصحيفه يا مَن يُصَوِّر بِالخَطِّ