أما الخيال فما يغيب طروقا
التهاميعباسيالكاملالقاف
- ١أَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاًيَدنو بِوَصلك شائِقاً وَمشوقا
- ٢وَآفٍ يُحقِقُ لِلوَفاء وَلَم يَزَلخدن الصَبابة لِلوَفاءِ خَليقا
- ٣وَمَضى وَقَد مَنَعَ الجُفونَ خفوقهاقَلبٌ لذكرك لا يَزالُ خَفوقا
- ٤هَل عهدنا بِلوى الشَقيقة راجِعٌفَيَعود لي فيهِ الوِصالُ شَقيقا
- ٥أَيام تسلك بي الصَبابَة مجهلاًلا يَعرِف السلوان فيهِ طَريقا
- ٦أَهوى أَنيق الحُسنِ مُقتَبِل الصباوَأَزور مختصر الشَباب أَنيقا
- ٧لا أَلحظ الأَيام لحظةَ وامِقٍحَتّى يَعود زَماننا مَرموقا
- ٨وَرَكائِبٍ يخرجنَ من غَلس الدُجىمثل السِهام مرقن فيهِ مُروقا
- ٩وَالفَجر مَصقول الرِداء كَأَنَّهُجِلبابُ خَودٍ أَشربته خَلوقا
- ١٠نَحوَ الهُمام القائِد القرم الَّذيقرن الإِلَه بِعَزمِهِ التَوفيقا
- ١١ملك يَروقك منظراً وَمَقالَةًأَبَداً وَيوسع بِالصَوارِم ضيقا
- ١٢يَلقى النَدى بِرَقيقِ وَجهٍ مُسفِرٍوَإِذا التَقى الجَمعانِ عادَ صَفيقا
- ١٣رحبُ المَجالِسِ ما أَقامَ فإِن سَرىفي جَحفَل ترك الفَضاء مَضيقا
- ١٤وَإِذا طَما بَحرُ الكَريهة خاضَهُوَأَماتَ مَن عاداهُ فيهِ غَريقا
- ١٥حُجِبَت بِهِ شَمس النَهارِ وَأَشرَقتشَمس الحَديد بِجانبيه شُروقا
- ١٦أَضحى أَبو الفَضل السَميدع في الوَرىفَرداً وَأَمسى في الذُرى مَرموقا
- ١٧وَحسامه أَبَداً بوار عِداتِهِوَتواله في العالمين مُحيقا
- ١٨اللَهَ صوَّرَهُ جَواداً خلقهأَعلى بِهِ نور الزَمانِ أَنيقا
- ١٩أَضحى السَخاء بِجَعفَرٍ مُتَخَيِّماًفَغَدا بِهِ عقد الزَمانِ وَثيقا
- ٢٠يَختالُ في حُلَلِ الرَجاءِ وَيَمتَطيهِمَماً أَقامَت لِلمَكارِمِ سوقا
- ٢١فَلَضاعَ أَمر لا تَبيت تديرهوَلَظَلَّ ركب ما انتَحاكَ طَريقا
- ٢٢فَهَناكَ يَوم العيد يَومٌ عائِدأَبَداً عَلَيكَ موفقاً تَوفيقا
- ٢٣ببقا أَمير المؤمِنينَ وَظلُّهُتَرجو النَجاة وَتأمن التَعويقا
- ٢٤فاسلم لِدَهرٍ أَنتَ دُرَّة تاجِهِلا زِلتَ رَبّاً للفَخارِ حَقيقا
- ٢٥واسلم لمكرمة شَغَلتَ بِحُبِّهاقَلباً بِحُبِّ المكرمات عَلوقا
- ٢٦وَبَديع شعرٍ يانِعٍ حَبَّرتُهُفنظمتُ منه لؤلؤاً وَعَقيقا
- ٢٧شَعشَعتُ مِنهُ اللَفظ ثم نظمتهفَكَأَنَّما شَعشَعتُ منه رَحيقا