قصائد

أما الخيال فما يغيب طروقا

التهاميعباسيالكاملالقاف

  1. ١أَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاًيَدنو بِوَصلك شائِقاً وَمشوقا
  2. ٢وَآفٍ يُحقِقُ لِلوَفاء وَلَم يَزَلخدن الصَبابة لِلوَفاءِ خَليقا
  3. ٣وَمَضى وَقَد مَنَعَ الجُفونَ خفوقهاقَلبٌ لذكرك لا يَزالُ خَفوقا
  4. ٤هَل عهدنا بِلوى الشَقيقة راجِعٌفَيَعود لي فيهِ الوِصالُ شَقيقا
  5. ٥أَيام تسلك بي الصَبابَة مجهلاًلا يَعرِف السلوان فيهِ طَريقا
  6. ٦أَهوى أَنيق الحُسنِ مُقتَبِل الصباوَأَزور مختصر الشَباب أَنيقا
  7. ٧لا أَلحظ الأَيام لحظةَ وامِقٍحَتّى يَعود زَماننا مَرموقا
  8. ٨وَرَكائِبٍ يخرجنَ من غَلس الدُجىمثل السِهام مرقن فيهِ مُروقا
  9. ٩وَالفَجر مَصقول الرِداء كَأَنَّهُجِلبابُ خَودٍ أَشربته خَلوقا
  10. ١٠نَحوَ الهُمام القائِد القرم الَّذيقرن الإِلَه بِعَزمِهِ التَوفيقا
  11. ١١ملك يَروقك منظراً وَمَقالَةًأَبَداً وَيوسع بِالصَوارِم ضيقا
  12. ١٢يَلقى النَدى بِرَقيقِ وَجهٍ مُسفِرٍوَإِذا التَقى الجَمعانِ عادَ صَفيقا
  13. ١٣رحبُ المَجالِسِ ما أَقامَ فإِن سَرىفي جَحفَل ترك الفَضاء مَضيقا
  14. ١٤وَإِذا طَما بَحرُ الكَريهة خاضَهُوَأَماتَ مَن عاداهُ فيهِ غَريقا
  15. ١٥حُجِبَت بِهِ شَمس النَهارِ وَأَشرَقتشَمس الحَديد بِجانبيه شُروقا
  16. ١٦أَضحى أَبو الفَضل السَميدع في الوَرىفَرداً وَأَمسى في الذُرى مَرموقا
  17. ١٧وَحسامه أَبَداً بوار عِداتِهِوَتواله في العالمين مُحيقا
  18. ١٨اللَهَ صوَّرَهُ جَواداً خلقهأَعلى بِهِ نور الزَمانِ أَنيقا
  19. ١٩أَضحى السَخاء بِجَعفَرٍ مُتَخَيِّماًفَغَدا بِهِ عقد الزَمانِ وَثيقا
  20. ٢٠يَختالُ في حُلَلِ الرَجاءِ وَيَمتَطيهِمَماً أَقامَت لِلمَكارِمِ سوقا
  21. ٢١فَلَضاعَ أَمر لا تَبيت تديرهوَلَظَلَّ ركب ما انتَحاكَ طَريقا
  22. ٢٢فَهَناكَ يَوم العيد يَومٌ عائِدأَبَداً عَلَيكَ موفقاً تَوفيقا
  23. ٢٣ببقا أَمير المؤمِنينَ وَظلُّهُتَرجو النَجاة وَتأمن التَعويقا
  24. ٢٤فاسلم لِدَهرٍ أَنتَ دُرَّة تاجِهِلا زِلتَ رَبّاً للفَخارِ حَقيقا
  25. ٢٥واسلم لمكرمة شَغَلتَ بِحُبِّهاقَلباً بِحُبِّ المكرمات عَلوقا
  26. ٢٦وَبَديع شعرٍ يانِعٍ حَبَّرتُهُفنظمتُ منه لؤلؤاً وَعَقيقا
  27. ٢٧شَعشَعتُ مِنهُ اللَفظ ثم نظمتهفَكَأَنَّما شَعشَعتُ منه رَحيقا