قصائد

وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن

التهاميعباسيالطويلالباء

  1. ١وَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُنلَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
  2. ٢فَظَنَّ بِهَذا وِدَّهُ لي تَطَوعَاًوَودّي لَهُ فَرضاً عَليَّ وَواجِبا
  3. ٣فاعتَقَني ذا الظن مِن سوءِ مُلكِهِوَكُنتُ لَهُ عَبداً فَأَصبَحتُ صاحِبا
  4. ٤وَمَن ظَنَّ ألّا بُدَّ مِنهُ أَرَيتَهُبِصَبري عَنهُ ذَلِكَ الظَنُّ كاذِبا
  5. ٥أَبيحَ لِخلّي مِن فُؤادي جانِباًوَأَترُك لِلهُجرانِ إِن كانَ جانِبا
  6. ٦عَلى أَنَّني أَلقاهُ بِالبِشرِ حاضِراًوَأَحفظه بِالغَيبِ إِن كانَ غائِباً
  7. ٧وَتِلكَ سَجايا لي أَعَمُّ بِها الوَرىوَأَشرُك فيهن العِدى وَالأَقارِبا