وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن
التهاميعباسيالطويلالباء
- ١وَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُنلَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا
- ٢فَظَنَّ بِهَذا وِدَّهُ لي تَطَوعَاًوَودّي لَهُ فَرضاً عَليَّ وَواجِبا
- ٣فاعتَقَني ذا الظن مِن سوءِ مُلكِهِوَكُنتُ لَهُ عَبداً فَأَصبَحتُ صاحِبا
- ٤وَمَن ظَنَّ ألّا بُدَّ مِنهُ أَرَيتَهُبِصَبري عَنهُ ذَلِكَ الظَنُّ كاذِبا
- ٥أَبيحَ لِخلّي مِن فُؤادي جانِباًوَأَترُك لِلهُجرانِ إِن كانَ جانِبا
- ٦عَلى أَنَّني أَلقاهُ بِالبِشرِ حاضِراًوَأَحفظه بِالغَيبِ إِن كانَ غائِباً
- ٧وَتِلكَ سَجايا لي أَعَمُّ بِها الوَرىوَأَشرُك فيهن العِدى وَالأَقارِبا