قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهاميعباسيالطويلمدحالدال
- ١قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداًفَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
- ٢سِلاحٌ وَلَكِن لا يَضيرُ مُدانياًوَيَنفُذُ فيهِ حده مُتَباعِدا
- ٣يُبَرِّزُ وَرد الخَدِّ ثمَّ يُعيدُهُوَلَم أَرَ وَرداً في الكَمائِمِ عائِدا
- ٤لَها مُقلَةٌ بِالسُقمِ تُعدي وَما بِهاسِقام وَهَل تَردي السموم الأَساوِدا
- ٥لَها بَردٌ مِن دونِها الريق دونَهفَطابَ وَلَولا ذاكَ لَم يَكُ بارِدا
- ٦وأَقسِمُ أَنّي ما هَمَمتُ بِريبَةٍلِغانِيَةٍ إِلّا إِذا كُنتُ راقِدا
- ٧وَلَكِنَّني لَمّا رَأَيتُ جُفونَهامُمَرَّضَةٌ أَرسَلَت طرفي عائِدا
- ٨وَلَو لَم تَكُن أَجفانُها صدفاً لَمانثرن غداة البين دراً فَرائِدا
- ٩كلفت بِحُبِّ البيض وَالقَلبَ مولَعٌبِحُبِّ المَواضي ما هجرت الخَرائِدا
- ١٠تُوَسدني العيس الطَليح ذِراعهاإِذا لَم توسدني الخَريدة ساعِدا
- ١١وَيُسعدني سَيفي عَلى كُلِّ بُغيةٍإِذا لَم أَجِد في العالَمينَ مُساعِدا
- ١٢وَكُنتُ إِذا ما رُمتُ رَعيَ قَرارَةٍمِنَ المَجدِ أَرسَلتُ الرُدَينيَّ رائِدا
- ١٣وَكَم رَجُلٍ أَثوابُهُ دونَ قَدرِهِوَقَد يَلبِس السلك الجمان الفَرائِدا
- ١٤فَلا يُعجِبَن ذا البُخلِ كَثرَة مالِهِفَإِنَّ الشَغا نَقص وَإِن كانَ زائِدا
- ١٥فَوا أَسَفا حَتّام أَمدَح جاهِلاًوَأَنظَم فيمَن لا يُساوي القَصائِدَ
- ١٦وَأَمدَح قَوماً لَيسَ يَدرونَ أَنَّنيمُقاوِد قَد قَلَّدتَهُم أَو قَلائَدا