قصائد

قد كنت نبالا بلحظك صائدا

التهاميعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداًفَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
  2. ٢سِلاحٌ وَلَكِن لا يَضيرُ مُدانياًوَيَنفُذُ فيهِ حده مُتَباعِدا
  3. ٣يُبَرِّزُ وَرد الخَدِّ ثمَّ يُعيدُهُوَلَم أَرَ وَرداً في الكَمائِمِ عائِدا
  4. ٤لَها مُقلَةٌ بِالسُقمِ تُعدي وَما بِهاسِقام وَهَل تَردي السموم الأَساوِدا
  5. ٥لَها بَردٌ مِن دونِها الريق دونَهفَطابَ وَلَولا ذاكَ لَم يَكُ بارِدا
  6. ٦وأَقسِمُ أَنّي ما هَمَمتُ بِريبَةٍلِغانِيَةٍ إِلّا إِذا كُنتُ راقِدا
  7. ٧وَلَكِنَّني لَمّا رَأَيتُ جُفونَهامُمَرَّضَةٌ أَرسَلَت طرفي عائِدا
  8. ٨وَلَو لَم تَكُن أَجفانُها صدفاً لَمانثرن غداة البين دراً فَرائِدا
  9. ٩كلفت بِحُبِّ البيض وَالقَلبَ مولَعٌبِحُبِّ المَواضي ما هجرت الخَرائِدا
  10. ١٠تُوَسدني العيس الطَليح ذِراعهاإِذا لَم توسدني الخَريدة ساعِدا
  11. ١١وَيُسعدني سَيفي عَلى كُلِّ بُغيةٍإِذا لَم أَجِد في العالَمينَ مُساعِدا
  12. ١٢وَكُنتُ إِذا ما رُمتُ رَعيَ قَرارَةٍمِنَ المَجدِ أَرسَلتُ الرُدَينيَّ رائِدا
  13. ١٣وَكَم رَجُلٍ أَثوابُهُ دونَ قَدرِهِوَقَد يَلبِس السلك الجمان الفَرائِدا
  14. ١٤فَلا يُعجِبَن ذا البُخلِ كَثرَة مالِهِفَإِنَّ الشَغا نَقص وَإِن كانَ زائِدا
  15. ١٥فَوا أَسَفا حَتّام أَمدَح جاهِلاًوَأَنظَم فيمَن لا يُساوي القَصائِدَ
  16. ١٦وَأَمدَح قَوماً لَيسَ يَدرونَ أَنَّنيمُقاوِد قَد قَلَّدتَهُم أَو قَلائَدا