أترضونني يا آل جراح إنني
التهاميعباسيالطويلالكاف
- ١أَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّنيمُدوّيٍ لكم أَضحى مَدى الدَهرِ هالِكا
- ٢وَما زِلتُ أَرجو أَن أَراكُم كَما أَرىتَكون عَلى رغمِ المُلوكِ المَمالِكا
- ٣وَلما أَتى فَتحُ الشام رَمقتُهُبعين امرىء لِلرِّق أَضحى مُشارِكا
- ٤وَلَمّا أَفاد الناس مِنهُ وَأَينعتثِمار الغِنى مِنهُ وَلَم أَلق ذُلِكا
- ٥غَصَصتُ بِأَمرٍ لَم أَكُن جاهِلاً بِهِولا راقِباً مِنهُ يُلِمُّ مُشابِكا
- ٦أَما كانَ لي في حُرمَةِ السَعيِ مِنكمذمام يَردُّ البَغيَ بِالعَزمِ آفكا
- ٧أَما كانَ في مَدحِ الأَمير أَبي النَدىلكم مَذهَبٌ تَقضون فيهِ الحَسائِكا
- ٨تَرى الغيث وَهيَ العارِض الجونِ تَنثَنيلشقوة جَدّي جامِد الهطل فارِكا
- ٩تَرى البرق أَغشى العَين منكم منارهيَعود لِبَختي أَسود اللون حالِكا
- ١٠تَراني لِتَقديري حُرمتُ حِباءَكمفَأَصبَحَ مِنّي حادِثُ الدَهرِ ناهِكا
- ١١فَإِن كانَ يُمنُ الدَولَةِ اختار مُهجَتيوَخَلَّصها إِذا خَيَّم المَوتُ بارِكا
- ١٢فَكَم عَزمَةٍ لِلمَلكِ زادَت بِحِكمَةٍوَسَدَّت عَلى سُبُلِ الطَريقِ المَسالِكا
- ١٣وَكَم رام ثَوبَ العِزِّ إِنَّ سَتيرَهُبِذُلِّ وَأَن تَلقى له الدَهرَ مالِكا
- ١٤أَلا إِنَّ هَذا العَبدَ رَهنَ كَفالَةٍوَقَد أَطلقتَه أَريحيَّة جاهِكا
- ١٥وَقَد كانَ مَملوكاً وَفي رَدِّ مالِهِحَياةٌ لَهُ فاجعَلهُ من عُتقائِكا