قصائد

أترضونني يا آل جراح إنني

التهاميعباسيالطويلالكاف

  1. ١أَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّنيمُدوّيٍ لكم أَضحى مَدى الدَهرِ هالِكا
  2. ٢وَما زِلتُ أَرجو أَن أَراكُم كَما أَرىتَكون عَلى رغمِ المُلوكِ المَمالِكا
  3. ٣وَلما أَتى فَتحُ الشام رَمقتُهُبعين امرىء لِلرِّق أَضحى مُشارِكا
  4. ٤وَلَمّا أَفاد الناس مِنهُ وَأَينعتثِمار الغِنى مِنهُ وَلَم أَلق ذُلِكا
  5. ٥غَصَصتُ بِأَمرٍ لَم أَكُن جاهِلاً بِهِولا راقِباً مِنهُ يُلِمُّ مُشابِكا
  6. ٦أَما كانَ لي في حُرمَةِ السَعيِ مِنكمذمام يَردُّ البَغيَ بِالعَزمِ آفكا
  7. ٧أَما كانَ في مَدحِ الأَمير أَبي النَدىلكم مَذهَبٌ تَقضون فيهِ الحَسائِكا
  8. ٨تَرى الغيث وَهيَ العارِض الجونِ تَنثَنيلشقوة جَدّي جامِد الهطل فارِكا
  9. ٩تَرى البرق أَغشى العَين منكم منارهيَعود لِبَختي أَسود اللون حالِكا
  10. ١٠تَراني لِتَقديري حُرمتُ حِباءَكمفَأَصبَحَ مِنّي حادِثُ الدَهرِ ناهِكا
  11. ١١فَإِن كانَ يُمنُ الدَولَةِ اختار مُهجَتيوَخَلَّصها إِذا خَيَّم المَوتُ بارِكا
  12. ١٢فَكَم عَزمَةٍ لِلمَلكِ زادَت بِحِكمَةٍوَسَدَّت عَلى سُبُلِ الطَريقِ المَسالِكا
  13. ١٣وَكَم رام ثَوبَ العِزِّ إِنَّ سَتيرَهُبِذُلِّ وَأَن تَلقى له الدَهرَ مالِكا
  14. ١٤أَلا إِنَّ هَذا العَبدَ رَهنَ كَفالَةٍوَقَد أَطلقتَه أَريحيَّة جاهِكا
  15. ١٥وَقَد كانَ مَملوكاً وَفي رَدِّ مالِهِحَياةٌ لَهُ فاجعَلهُ من عُتقائِكا