قصائد

تطالبني نفسي بما فيه صونها

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلالعين

  1. ١تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُهافأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُها
  2. ٢ووالله ما يَخْفَى عليَّ ضلالُهاولكنها تَهْوَى فلا أَسْتَطِيْعُها