قصائد

اسعد بيوم قد أتاك مبكرا

الطغرائيمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١اِسعَدْ بيومٍ قد أتاكَ مبكِّرابصعودِ جَدِّكَ في العَلاءِ مبشِّرَا
  2. ٢واستقبل العامَ الجديدَ مُحَكَّماًفيما تراهُ لك العُلى ومخيّرا
  3. ٣واستجلِ وجهَ الدهرِ أزهرَ واضحاوالمُلكَ ملتفَّ الحدائقِ أخضرا
  4. ٤ملكٌ أقمتَ قناتَهُ ورفدتَهُبالرأي عَضْباً والعديد مجمهرا
  5. ٥أسهرتَ ليلكَ في صَلاحِ أمورِهوكفيتَ ربَّ سريرهِ أن يَسْهَرا
  6. ٦قد قال حينَ بلاكَ بعدَ عِصابةٍمن قبلُ كلُّ الصيدِ في جوف الفَرا
  7. ٧ما أسعدَ السلطانَ بالرأي الذيفيك ارتأى مستكفياً مستوزَرا
  8. ٨حقّاً لقد ولَّى الأمورَ مجرِّبَاًإنْ همَّ أمضَى أو تدفَّق أغزرا
  9. ٩يتوقَّف القدَرُ المُتاحُ عنِ الذيلا يشتهي فإِذا أشار به جرَى
  10. ١٠ولي الأمورَ فكان أحسنَ منظراًممن تقدَّمهُ وأكرمَ مخبَرا
  11. ١١يُنْبِيكَ نورُ جبينهِ عن جُودِهكالصُّبْحِ دَلَّ على الغزالةِ مسفرا
  12. ١٢يا أيُّها المولَى الذي إنعامُهشملَ البريةَ مُنْجِداً أو مُغْوِرا
  13. ١٣هذا ابنُ عبدِك زارَ بابَكَ راجياًظَفَراً لديك فهل ترى أن يَظْفَرا
  14. ١٤أَنضى اليك الجُرْدَ يجشِمُها الفلاعَجِلاً وخاضَ البِيدَ يطوِيها السُّرى
  15. ١٥هو غرسُ أنْعُمِكَ الجزيلةِ فاسقِهِبسِجالِ أنعُمِك الجِسامِ لِيُثْمِرا
  16. ١٦وَاصعَد إِلى درجِ العُلَى متمهِّلاواسلم على غِيَرِ الزمان معمَّرا