قصائد

عصى العواذل إذ لجت عواذله

التهاميعباسيالبسيطرومانسيةاللام

  1. ١عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُوَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُ
  2. ٢وَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِفيمَن لِمَوعُودِهِ أَضحى يُماطِلُهُ
  3. ٣وَكانَ سَمحاً جواداً بِالوِصالِ لَهُإِن ضَنَّ يَوماً بِوَصلِ الحُبِّ باخِلُهُ
  4. ٤لِلَّهِ أَيامُنا تِلكَ الَّتي سَلفَتوَالدَهرُ في غفلة عَنّا نُماحِلُهُ
  5. ٥وَالدَهرُ في غَفلَةٍ عَنّا يَلذُّ لَناعَيش الصِبا وَأَلَذ العَيش غافِلُهُ
  6. ٦وَكأَسُنا كَنَسيم المِسكِ عاطِرهيُديرها شادنٌ حُلوٌ شَمائِلُهُ
  7. ٧سَقى النَدامى مُداماً مِن لَواحِظِهِمن سحر طَرفٍ كساهُ السِحر بابِلُهُ
  8. ٨يَهتَزُّ كالغُصنِ مَيّاس الرِياض غَدابِمثله كل ذي عَقلٍ يُماثِلُهُ
  9. ٩أَبا العَلاء الَّذي جلَّت راحَتِهِفَلَيسَ في المَجدِ من خَلقٍ يُطاوِلُهُ
  10. ١٠ومن له سُحبٌ من غيث راحَتِهِعَلى الوَرى بِالنَدى تَهمي هَواطِلُهُ
  11. ١١فَيا عطا اللَهِ يا ابن الأَكرَمينَ وَمَنبِوَصفِهِ في العُلى قامَت دَلائِلُهُ
  12. ١٢أَنتَ الَّذي غمرت بِالجودِ راحتهكُلَّ الأَنامِ وَعَمَّ الخَلق نائِلُهُ