عصى العواذل إذ لجت عواذله
التهاميعباسيالبسيطرومانسيةاللام
- ١عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُوَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُ
- ٢وَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِفيمَن لِمَوعُودِهِ أَضحى يُماطِلُهُ
- ٣وَكانَ سَمحاً جواداً بِالوِصالِ لَهُإِن ضَنَّ يَوماً بِوَصلِ الحُبِّ باخِلُهُ
- ٤لِلَّهِ أَيامُنا تِلكَ الَّتي سَلفَتوَالدَهرُ في غفلة عَنّا نُماحِلُهُ
- ٥وَالدَهرُ في غَفلَةٍ عَنّا يَلذُّ لَناعَيش الصِبا وَأَلَذ العَيش غافِلُهُ
- ٦وَكأَسُنا كَنَسيم المِسكِ عاطِرهيُديرها شادنٌ حُلوٌ شَمائِلُهُ
- ٧سَقى النَدامى مُداماً مِن لَواحِظِهِمن سحر طَرفٍ كساهُ السِحر بابِلُهُ
- ٨يَهتَزُّ كالغُصنِ مَيّاس الرِياض غَدابِمثله كل ذي عَقلٍ يُماثِلُهُ
- ٩أَبا العَلاء الَّذي جلَّت راحَتِهِفَلَيسَ في المَجدِ من خَلقٍ يُطاوِلُهُ
- ١٠ومن له سُحبٌ من غيث راحَتِهِعَلى الوَرى بِالنَدى تَهمي هَواطِلُهُ
- ١١فَيا عطا اللَهِ يا ابن الأَكرَمينَ وَمَنبِوَصفِهِ في العُلى قامَت دَلائِلُهُ
- ١٢أَنتَ الَّذي غمرت بِالجودِ راحتهكُلَّ الأَنامِ وَعَمَّ الخَلق نائِلُهُ