إيها أبا حسن حللت من العلى
التهاميعباسيالكاملهجاءاللام
- ١إِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلىبَينَ السَنامِ وَبَينَ ذرو الكَاهِلِ
- ٢أَنّى سحا بك ذا الزَمان وَإِنَّهُلمبخِّلٍ بِالكامِلِ ابن الكامِلِ
- ٣يا أَيُّها الأُستاذُ لا من غَفلَةٍوَاللَهُ قَد يُدعى وَلَيسَ بِغافِلِ
- ٤قُل للأَميرِ وَلَيسَ كُلُّ مُحَرِّكٍلِلِسانِهِ عند المُلوكِ بِقائِلِ
- ٥أُهدي وَيُهدي آخرون فَنَستَويما الفرف بَينَ فَضولهم وَفَضائِلي
- ٦زهرُ الرَبيع وَكَيف يَحيا مَوضعلَم يُحيِهِ سَحُّ الرَبيع الوابِلِ
- ٧وَاِعلَم يَقيناً أَنَّ كُلَّ صَنيعَةعِندي تُعَدُّ ذَخيرَة في الحاصِلِ
- ٨لَو كُنتُ بِالبَيداء لَم يَكُ بِدعَةًعَطَشي وَلَكِنّي بِجَنب الساحِلِ
- ٩وَهوَ الرَبيع وَكَيف يَحيا مَوضِعلَم يُجيهِ سَحُّ الرَبيع الهاطِلِ