قصائد

تزود فما نفس بعاملة لها

الفرزدقأمويالطويلمدحالدال

  1. ١تَزَوَّد فَما نَفسٌ بِعامِلَةٍ لَهاإِذا ما أَتاها بِالمَنايا حَديدُها
  2. ٢فَيوشِكَ نَفسٌ أَن تَكونَ حَياتُهاوَإِن مَسَّها مَوتٌ طَويلاً خُلودُها
  3. ٣وَسَوفَ تَرى النَفسَ الَّتي اِكتَدَحَت لَهاإِذا النَفسُ لَم تَنطِق وَماتَ وَريدُها
  4. ٤وَكَم لِأَبي الأَشبالِ مِن فَضلِ نِعمَةٍبِكَفَّيهِ عِندي أَطلَقَتني سُعودُها
  5. ٥فَأَصبَحتُ أَمشي فَوقَ رِجلَيَّ قائِماًعَلَيها وَقَد كانَت طَويلاً قُعودُها
  6. ٦وَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ مِن فَضلِ نِعمَةٍبِكَفَّيكَ عِندي لَم تُغَيَّب شُهودُها
  7. ٧وَكَم لَكُمُ مِن قُبَّةٍ قَد بَنَيتُمُيَطولُ عِمادَ المُبتَنينَ عِمودُها
  8. ٨بَنَتها بِأَيديها بَجيلَةُ خالِدٍوَنالَ بِها أَعلى السَماءِ يَزيدُها
  9. ٩وَجَدتُكُمُ تَعلونَ كُلَّ قُبَيلَةٍإِذا اِعتَزَّ أَقرانَ الأُمورِ شَديدُها
  10. ١٠وَكانَت إِذا لاقَت بَجيلَةُ غارَةًفَمِنكُم مُحاميها وَمِنكُم عَميدُها
  11. ١١وَكُنتُم إِذا عالى النِساءُ ذُيولَهالِيَسعَينَ مِن خَوفٍ فَمِنكُم أُسودُها
  12. ١٢وَما أَصبَحَت يَوماً بَجيلَةُ خالِدٍوَإِلّا لَكُم أَو مِنكُمُ مَن يَقودُها
  13. ١٣إِذا هِيَ ماسَت في الدُروعِ وَأَقبَلَتإِلى الباسِ مَشياً لَم تَجِد مَن يَذودُها
  14. ١٤لَعَمري لَئِن كانَت بَجيلَةُ أَصبَحَتقَدِ اِهتَضَمَت أَهلَ الجُدودِ جُدودُها