قسما بوصلك إن بعد مرامه
التهاميعباسيالكاملرومانسيةالميم
- ١قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِأَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِ
- ٢وَيَلومه فيكِ العَذول وَفي الهَوىشُغل له عَن عذلِهِ وَمَلامِهِ
- ٣وَلربَّما هَجَرَ الصَبا واِقتادهسِحرُ العُيونِ إِلى الصبا بِزمامِهِ
- ٤وَبِنَفسي الرَشأ الَّذي لحظاتهفي القَلب أَسرَعَ من غرار حُسامِهِ
- ٥هَل يَشفين كَبِدي بِبَرد عِناقهأَو يُظفِرنَ كَفّي بِحَلِّ لِثامِهِ
- ٦قَد كُنتُ آمل عَطفَهُ لَو لَم يَجِرصَرف الفِراقِ عَليَّ في أَحكامِهِ
- ٧وَلَقَد مَلأتُ يَديَّ من عَفِّ الصِباوَعَفَفتُ عَن حُرُماتِِ وَآثامِهِ
- ٨نهنه فُؤادك عَن ملابَسَةِ الصِباوَأَرغَب بِنَفسك عَن تَحَمُّلِ ذامِهِ
- ٩أَو لَيسَ في قرب الوَزير جَميعُ ماأَلهاكَ عَن يَوم الوِصالِ وَعامِهِ
- ١٠قُل لِلوَزير ابن الفُراتِ وَلَم تَزَلتَتَوَكَّفُ الآمال ضَوبَ غَمامِهِ
- ١١إِن صَدَّني عَنكَ الزَمان فَإِنَّهُصَدَّ امرىءٍ يَلقاكَ في أَحلامِهِ
- ١٢إِن أَنأَ عنك فَرُبَّ ناءٍ حَسَّنتعُقباه لِلمُشتاقِ قرب حِمامِهِ
- ١٣أَو عذت بِالصَبرِ الجَميل فَإِنَّهُصَبر الجُفونِ عَن الكرى وَلِمامِهِ
- ١٤فَبِأَيِّ وَجهٍ أَشنتكي الزَمَنَ الَّذيأَيّام قربك كنَّ من أَيّامِهِ
- ١٥وَجمال وجهك في النَديِّ فَإِنَّهُوَجهٌ حَكاه البَدرُ عند تَمامِهِ
- ١٦وَوَحَقَّ وُدِّك فَهوَ أَبعَد غايَةٍيَجري إِلَيها البِرُّ في أَقسامِهِ
- ١٧ما حالَ قَلبي عَن هَواك وَلا جَرىحسن التَصَبُّرِ مِنك في أَوهامِهِ
- ١٨إِنّي وَإِن عادَ الزَمان إِلى الَّذيأَهواهُ بَعدَ جِماحِهِ وَعَرامِهِ
- ١٩لا أَشكُر المَعروف إِلّا منك أَوما قَرَّبت كَفّاك بَعدَ مَرامِهِ
- ٢٠أَو حَيثُ ما يَجِبُ الثَناء بِغَير ماأَولى الوَزير القرب مِن إِنعامِهِ
- ٢١كَم قَد تَمَلَّكَني الزَمان فَعادَ ليمُستَخدِماً إِذ صرت من خُدّامِهِ
- ٢٢وَإِلى الوَزير رَفعَتُ فيهِ ظُلامَةعنوانها من عَبدِهِ وَغُلامِهِ
- ٢٣يا من إِذا بَدأ الجَميل جَرى إِلىأَقصى مَدى الغاياتِ في اِستتمامِهِ
- ٢٤أَرغَب بِعَبدِك أَن يُدنس لفظهِبِشكاة صرف زَمانه وَخِصامِهِ
- ٢٥وَأَجره مِن أَيّامِهِ وَأَقلَهُ منإِجرامه وَأَنِرهُ في إِظلامِهِ
- ٢٦يا من يُباري الغُرَّ من أَخوالهكرماً وَيَحكي الصيدَ مِن أَعمامِهِ
- ٢٧كَالبَدرِ عِندَ تَمامِهِ وَالغَيثفي إِرهامِهِ وَاللَيث في إِقدامِهِ
- ٢٨ما المُرهفات البيض من أَسيافهكالمُؤهفات السود مِن أَقلامِهِ
- ٢٩وَيَقول عند سَماع رائق لَفظِهِلا فَرق بَينَ لِسانِهِ وَحُسامِهِ
- ٣٠يا ابنَ الفُراتِ وَما الفُراتُ بِجَدوَلٍمِن بَحرك المورود فيض جَمامِهِ
- ٣١اسمَع مَديحَ فَتىً لِبَرِّكَ شاكِرٍمتبدِّهٍ في نَثرِهِ وَنِظامِهِ
- ٣٢واِسلمَ عَلى قُرب الحَوادِث ما دَعَتوَتَجاوَبَت في الأَيكِ ورق حَمامِهِ