قصائد

قسما بوصلك إن بعد مرامه

التهاميعباسيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِأَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِ
  2. ٢وَيَلومه فيكِ العَذول وَفي الهَوىشُغل له عَن عذلِهِ وَمَلامِهِ
  3. ٣وَلربَّما هَجَرَ الصَبا واِقتادهسِحرُ العُيونِ إِلى الصبا بِزمامِهِ
  4. ٤وَبِنَفسي الرَشأ الَّذي لحظاتهفي القَلب أَسرَعَ من غرار حُسامِهِ
  5. ٥هَل يَشفين كَبِدي بِبَرد عِناقهأَو يُظفِرنَ كَفّي بِحَلِّ لِثامِهِ
  6. ٦قَد كُنتُ آمل عَطفَهُ لَو لَم يَجِرصَرف الفِراقِ عَليَّ في أَحكامِهِ
  7. ٧وَلَقَد مَلأتُ يَديَّ من عَفِّ الصِباوَعَفَفتُ عَن حُرُماتِِ وَآثامِهِ
  8. ٨نهنه فُؤادك عَن ملابَسَةِ الصِباوَأَرغَب بِنَفسك عَن تَحَمُّلِ ذامِهِ
  9. ٩أَو لَيسَ في قرب الوَزير جَميعُ ماأَلهاكَ عَن يَوم الوِصالِ وَعامِهِ
  10. ١٠قُل لِلوَزير ابن الفُراتِ وَلَم تَزَلتَتَوَكَّفُ الآمال ضَوبَ غَمامِهِ
  11. ١١إِن صَدَّني عَنكَ الزَمان فَإِنَّهُصَدَّ امرىءٍ يَلقاكَ في أَحلامِهِ
  12. ١٢إِن أَنأَ عنك فَرُبَّ ناءٍ حَسَّنتعُقباه لِلمُشتاقِ قرب حِمامِهِ
  13. ١٣أَو عذت بِالصَبرِ الجَميل فَإِنَّهُصَبر الجُفونِ عَن الكرى وَلِمامِهِ
  14. ١٤فَبِأَيِّ وَجهٍ أَشنتكي الزَمَنَ الَّذيأَيّام قربك كنَّ من أَيّامِهِ
  15. ١٥وَجمال وجهك في النَديِّ فَإِنَّهُوَجهٌ حَكاه البَدرُ عند تَمامِهِ
  16. ١٦وَوَحَقَّ وُدِّك فَهوَ أَبعَد غايَةٍيَجري إِلَيها البِرُّ في أَقسامِهِ
  17. ١٧ما حالَ قَلبي عَن هَواك وَلا جَرىحسن التَصَبُّرِ مِنك في أَوهامِهِ
  18. ١٨إِنّي وَإِن عادَ الزَمان إِلى الَّذيأَهواهُ بَعدَ جِماحِهِ وَعَرامِهِ
  19. ١٩لا أَشكُر المَعروف إِلّا منك أَوما قَرَّبت كَفّاك بَعدَ مَرامِهِ
  20. ٢٠أَو حَيثُ ما يَجِبُ الثَناء بِغَير ماأَولى الوَزير القرب مِن إِنعامِهِ
  21. ٢١كَم قَد تَمَلَّكَني الزَمان فَعادَ ليمُستَخدِماً إِذ صرت من خُدّامِهِ
  22. ٢٢وَإِلى الوَزير رَفعَتُ فيهِ ظُلامَةعنوانها من عَبدِهِ وَغُلامِهِ
  23. ٢٣يا من إِذا بَدأ الجَميل جَرى إِلىأَقصى مَدى الغاياتِ في اِستتمامِهِ
  24. ٢٤أَرغَب بِعَبدِك أَن يُدنس لفظهِبِشكاة صرف زَمانه وَخِصامِهِ
  25. ٢٥وَأَجره مِن أَيّامِهِ وَأَقلَهُ منإِجرامه وَأَنِرهُ في إِظلامِهِ
  26. ٢٦يا من يُباري الغُرَّ من أَخوالهكرماً وَيَحكي الصيدَ مِن أَعمامِهِ
  27. ٢٧كَالبَدرِ عِندَ تَمامِهِ وَالغَيثفي إِرهامِهِ وَاللَيث في إِقدامِهِ
  28. ٢٨ما المُرهفات البيض من أَسيافهكالمُؤهفات السود مِن أَقلامِهِ
  29. ٢٩وَيَقول عند سَماع رائق لَفظِهِلا فَرق بَينَ لِسانِهِ وَحُسامِهِ
  30. ٣٠يا ابنَ الفُراتِ وَما الفُراتُ بِجَدوَلٍمِن بَحرك المورود فيض جَمامِهِ
  31. ٣١اسمَع مَديحَ فَتىً لِبَرِّكَ شاكِرٍمتبدِّهٍ في نَثرِهِ وَنِظامِهِ
  32. ٣٢واِسلمَ عَلى قُرب الحَوادِث ما دَعَتوَتَجاوَبَت في الأَيكِ ورق حَمامِهِ