أبت لحظات عزمك أن تناما
التهاميعباسيالوافرعتابالميم
- ١أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناماوَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما
- ٢فَأَصبحت الشآم عَلَيك وَقفاًوكنت بِكَفِّ قاطنها شماما
- ٣فَيا لِلَّهِ دَرّك من حُسامتقلَّد من عَزائمه حُساما
- ٤مَتى جِئتَ الشآم وَكانَ شَرقاًرَكائِبُكَ الَّتي أَبَداً تراما
- ٥أَبا حسن فَإِنَّكَ مُنذُ سَبعٍعهدتك أَو أَقول يَزِدنَ عاما
- ٦بِأَرضِ القُدسِ وَالعُلماء فيهاتَزال لَدى مَجالِسها إِماما
- ٧وَكنتَ تَرى المَديح عَلَيكَ عاراًوَتأباه قَصائدك التِماما
- ٨لِعِلمِكَ أَنَّهُ لَو كانَ شَخصاًكَلام الناس كنت لَهُ زِماما