قصائد

حي فحن له الفؤاد المدنف

الورغيعثمانيالكاملرومانسيةالفاء

  1. ١حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُطَيْفٌ ألَمَّ بِمَنْ لهُ يَتَشَوفُ
  2. ٢لأيِّا تَخَلَّصَ كَالشِّفَاءِ وَدُونَهُظَنٌّ يُسِيءُ بِهِ وَوَعْدٌ يُخلِفُ
  3. ٣وَأقَلُّ مَا استَقَلَلْتُ وَقْفَةُ زَائِرٍخَافَ العُيُونَ وَضَاقَ عَنْهُ المَوْقِفُ
  4. ٤وَأقَلُّ مِنْهَا وَكُنتُ جَلْداً قَبْلَهَاصَبْرِي وَقَدْ وَلَّى الخَيَالُ المُشرِفُ
  5. ٥مَاذا لَقِيتُ مِنَ الزَّمِانِ يَرُوعُنِيبِالحَيفِ حتى في المَنَامِ يُخَوّفُ
  6. ٦مِنْ كُلِّ وَجْهٍ لِي عَلَيِهِ مَلاَمَةٌوَلَهُ عَلَيَّ غَضَاضَةٌ وَتَكَلُّفُ
  7. ٧أفَلاَ كَفَى أنْ عِشْتُ فِيهِ وَقَالِبيوَاهٍ وَقَلبِي بِالدَّواهِي يُقصَفُ
  8. ٨يَرِدُ المِياهَ بَنوهُ لاَ عَنْ غُلَّةٍوَأحُوُمُ مِنْ فَرطِ الغَلِيلِ فَأصْرِفُ
  9. ٩هَينٌ عَلَيْهِمْ لَوْ قَذَفْتُ بِهِمَّتيوَسَعَيتُ مَا بَينَ المَلا أتكَفَّفُ
  10. ١٠وَالمَوتُ أسعَدُ وَهوَ بُغيَةُ كُلِهملِي مِنْ وُقُوفي بَينَهُمْ أستًعْطِفُ
  11. ١١فَإذا قَرِمْتُ أكَلْتُ لَحْمَ أنَامِليوَإذا عَطِشتُ فَمِنَ دَمِي أتَرَشَّفُ
  12. ١٢وَتَنُوبُ عَنْ خُطبِ الوُفُودِ دَفَاتِريإذْ حِيلَتِي عَنْ غَيرَ ذَلِكَ تَضْعُفُ
  13. ١٣عَجَباً لأيَّامٍ تَجُورُ ألمْ يَكُنْفِيهَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ المُنصِفُ
  14. ١٤حَرَمُ الأمَانِ لِمَنْ أرَادَ حِمَايَةًوَلِذي الخَصَاصَةِ فالسَّحابُ الأوْطَفُ
  15. ١٥مَلأ القُلُوبُ إذا بَدَا متبَسِّماًوَذَكَاؤُهُ مِثلُ الزَّمَانِ وَنَيِّفُ
  16. ١٦كَمْ تَحْتَمِي في القَولِ عند مَديحِهمِنْ قَوْلَةٍ عندَ التَّأمُلِ تَكْثُفُ
  17. ١٧حَتى إذا نُثِرَ المَدِيحُ بَدَا لَهُبَدْءَ الهَوَى ذاك الكثيفُ الألطَفُ
  18. ١٨فَتَعُودُ مِنْ آدابِهِ بِفَوَائِدٍوَبِمِثْلِهَا أخرَى عَلَيهَا تُعطَفُ
  19. ١٩وَعَلاَ لِهِمَّتِه الكرِيمةِ أنْ يُرَىفِي غَيْرِ طَاعَةٍ رَبِّهِ يَتَصَرِّفُ
  20. ٢٠وَكَفَاهُ عَنْ سَمْعِ المَلاَهِي دَرْسُهُقَوْلُ النبِي وَوِرْدُهُ وَالمُصْحَفُ
  21. ٢١وَتَفَقُّههٌ فِي الدينِ ثمة فَصلُهُلِحُكُومَةٍ عَنْهَا الشرِيعَةُ تَكشِفُ
  22. ٢٢وَإفاضَةٌ لِلعُرفِ بَينَ طَوَائِفٍتَأتِي وَأخْرَى بِالجَوَائِزِ تُصْرَفُ
  23. ٢٣وَألَذُّ مَا يُسديِهِ مِنهَا عِندَهُنَيْلٌ يُعَانُ بِهِ الفَقِيهُ وَيُتْحَفُ
  24. ٢٤وَمَضَتْ كَذا عَفواً جَميعُ فِعَالِهِلاَ رَاجِعٌ عنها وَلاَ مُتَكَلِّفُ
  25. ٢٥وَدَعَا بِقَفْصَةَ فَاسْتَجَابَ مُعِينُهَاعَقِبَ النِّدا وَهوَ الأبِي المُتَعَسِّفُ
  26. ٢٦وَجَرَى يُخَرِّقُ كُلَّ بَطنِ قَرَارَةٍعَرَضَتْ لَهُ ولِكُلّ صَلدٍ يُثْقَفُ
  27. ٢٧وَأطاعَتِ الأنجَادُ فِيهِ وِهَادَهَاوَتَمَاثَلَتْ أوعَارُهَا وَالصَّفصَّفُ
  28. ٢٨فَتَرَاهُ كَالثُّعْبَانِ فِي حَرَكَاتِهِسَهْل المَمَرّ عَلَى البَسِيطَةِ يزْحَفُ
  29. ٢٩حَتى لَوَى بِشِعَابِ تُونِسٌ رَأسَهُوَمَشَى عَلَى أرْجَائِهَا يَتَطَوَّفُ
  30. ٣٠وَانْحَلَّ عَنْ عَذْبِ الزُّلاَلِ وِكَاؤُهُفَإذا بِهِ فِي كُلّ رَبْعٍ يُقْذَفُ
  31. ٣١فَغَدَتْ به الأكْبادُ بَعْدَ أوَارِهَارِياًّ وَصَحَّ سَمِينُهَا وَالأعْجَفُ
  32. ٣٢وَرَأتْهُ أعظَمَ مِنّةٍ إذْ جَاءَهَاوَالنَّجْمُ فِي وَقتِ الإغَاثَةِ مُخلِفُ
  33. ٣٣لاَزَالَ يُظْهِرُ كُلَّ حِينٍ غُرَّةًيَفنَى الزَّمَانُ وَنُورُهَا لاَيَكْسِفُ