حاجة المدح لحلو الغزل
الورغيعثمانيالرملغزلاللام
- ١حَاجَةُ المَدحِ لِحُلوِ الغَزَلِحَاجَةُ الصَّبّ لأولَى القُبَلِ
- ٢مَا عَلَى مَانِعِهَا لَو سَمَحَتْنَفْسَهُ يَوماً بِهَا مِنْ ثِقَلِ
- ٣مُنيَةٌ ما طَلَنِي الدَّهرُ بَهَامَطْلَ غَيلاَن بِرَجْعِ الطلَلِ
- ٤أكتَفِي مِنْهَا بِوَعْدٍ كَاذِبٍأشْغَلُ البَالَ بِهِ عَنْ عُذَّلِي
- ٥يَقْنَعُ المَحْرُومُ بِالدُّونِ كَمَايَقْنَعُ الأعْمَى بِأدْنَى الحَولِ
- ٦ثُمَّ إنِّي لَيْتَنِي إنْ لَمْ أنَلْمَا أرَجَى سَالِماً مِنْ عَذَلِ
- ٧يَا عَذُولِي لاَ يَضَعُ وَقْتُكَ فِيمَا تُعَانِي إننِي فِي شُغُلِ
- ٨إنْ أبَتْ نَفسُكَ مِنْ نُصْحِي لَهَافَأنَا ذا عَاذِلٌ فِي العَذَلِ
- ٩وَإذا لَمْ تَذُقِ المَعْنَى فَلاَتَنْفَرِدْ بِالرَّأيِ فِيهِ وَسَلِ
- ١٠إنَّ عَقْلاً وَاحِداً لاَ يَنْثَنِيلِعُقُولِ الكُلّ بَادِي الخَبَلِ
- ١١لاَتقُلْ لِي مُلْغِزاً قَدْ جُمِعَتْكُلّ أوصَافِ النُّهَى فِي رَجُلِ
- ١٢هَلْ تَرَى بَيْنَ البَرَايَا ثَانِياًلِعَلِي بْنُ حُسَينِ بنِ عَلِي
- ١٣نَادِرٌ قَدْ غَلَطَ الدَّهْرُ بِهِيَمنِعُ النَّقِضَ بِهِ فِي الجَدَلِ
- ١٤بَلْ بِهِ النَّقضُ عَلَى مَنْ يَدَّعِينَقْضَ أيَّامٍ أتَتْ عَنْ أوَّلِ
- ١٥مَالِكٌ أمَّا يَصِفْ وَاصِفُهُفَتَحَ العَينَ لِلَهوِ المُقَلِ
- ١٦لَو سَعَى الوَهْمِ إلَى تَصوِيرِهِقَبْلَ أنْ يُجلَى لَهُ لَمْ يَصِلِ
- ١٧أعْجَزَ المُسرِعَ أنْ يُدرِكَ مَاحَازَهُ هُوَ بِسيرِ المَهَل
- ١٨أبصَرَ الدُّنيَا بِعَينَي مَنْ رَآىكُلَّ مَا فِيهَا كَريهَ النَّفَلِ
- ١٩فَتَحَامَى فَضْلَهَا إذ لَمْ يَقُلْفِي نَفِيسٍ حَازَ مِنَها هُوَ ليَ
- ٢٠وَاستَوى وَالنَّاسَ فِيمَا عِندَهُمَا عَدَا العِرضِ وَبِيضِ الكُلَلِ
- ٢١نَازَعَ النَّاسَ عَلَى الحلمِ فَلَمْيُبْقِِ مِنْ حَافٍ وَلاَ مُنتْعِلِ
- ٢٢خَصلَةٌ الحِلمِ ثفِيلٌ حَملهَاكَبَرَتْ قَدراً عَلَى ذي فَشَلِ
- ٢٣تَنْسِفُ الطَّودَ وَهَلْ يُسطَى عَلَىجَبَلٍ عَاتَ بِغَيرِ الحِيلِ
- ٢٤حَالَ مَمطُورٍ إذا مَا ذَاقَهَاذُو حِجىً جَاءَتْ بِأمرٍ جَلَلِ
- ٢٥هُوَ مَا هُوَ مَارِدٌ قَدْ عَظَّمَتْشأنَهُ أمْلاكُ مَاضِي المِلَلِ
- ٢٦جَرَّ ذَيْل البَغِيِ تِيهاً رَافِعاًرَأيَةَ الخُلْفِ بِأعلَى القُلَلِ
- ٢٧وَانْتَصَى مِنْ عَزمِهِ مَا يُنتَضَىوَرَمَتْ أنْحَاؤُهُ بالشُّعَلِ
- ٢٨بَينَمَا التَدْبِيرُ سَوَّى سَيفَهُنَاهِضاً فِي حَولِهِ وَالحِيلِ
- ٢٩إذْ أتَى اللهُ بِنَصرٍ قَاطِعاًقُوَّةًَ البِيض وَسُمْر الأسَلِ
- ٣٠يَالَهَا مِنْ نِعْمَةٍ قَدْ ضُمِّنَتْجُمَلاً كَمْ تَحْتَهَا مِنْ جُمَلِ
- ٣١أصبَحَ العَاتِي بِهَا يَنقَضُ مَاأحكَمْ الشدَّ بِه مِنْ وَثَل
- ٣٢وَغَدَا يَقْذِفُ مَا فِي بَطنِهِقَذْفَ مَنْ أغرقَ عَلَّ الثمَلِ
- ٣٣كُلّ رِجلٍ فَارَقَتْ مَركَزَهُخُبِطَتْ مِنْ حِينِهَا في كَبَلِ
- ٣٤سَئِمَ الأسرُمِنْ تَعدَادِهِمْوَاشتَكَى القَيدُ بِهِمْ مِنْ مَلَلِ
- ٣٥سَلْ فَسِيحَ الأرض عَنْ أفلاذهأينَ مَرَّتْ فِي فِجَاج السُّبَلِ
- ٣٦يُخْبِرُ الصَّادقُ عَنْ أحوَالِهإنهَا سَاخَتْ وَلَمْ تَنْتَقِلِ
- ٣٧دُفْعَةً قَدْ طُمِسَتْ أعْلامُهُعَجَباً مِنْ عَجْلَةٍ فِي العَجَل
- ٣٨سُنَةٌ مَاضِيةٌ فِيمَنْ بَغَىأنْ يَرَى فِي البَغْي عَكسْ الأمَلِ
- ٣٩أكذَبَ الحِسَّ بِجَمَالٍ وَقَدْكَانَ مَشهُوراً كَيَوم الجَمَلِ
- ٤٠فَتَحَ الحَيْنَ لَهَا إذْ فَتَحَتْبِارتِكَابِ الخُلْفِ بَابَ الزَّلَلِ
- ٤١فَغَدَتْ مِنْ جَهْلِهَا الفَاحِشِ مِنْبَابِ الاعرَابِ لِبابِ البَدَلِ
- ٤٢كَيفَ تُخْطِي مَنْ تَعَدَى طَورَهُصَرْعَةٌ يَهُوى بِها فِي التُّلَلِ
- ٤٣فَمَضَى السيفُ بِهِمْ فِي غُلةٍوَاشتَفَى مِنْ دَمِهِم بِالعَلَلِ
- ٤٤فَاذكُرِ الأيامَ فِي الناسِ تَجِدْيَومَهُمْ هَذا كَيَومِ الظُّلَلِ
- ٤٥مَا لِعَمدُونَ عَمَوا عَنْ شَأنِهِوَهْوَ كَالشَمسِ دَنَتْ لِلطَّفلِ
- ٤٦أو نَسَوا مِنْ أمرِهِ الهَائِلِ مَاكَانَ وَالعَهدُ بِهِ لَمْ يَطُلِ
- ٤٧نَصَبوا الحَربَ لِمَنْ ألوَى بِهِوَاحتَسَاهُ أكلَةً فِي الأُكَلِ
- ٤٨وَتَنَادُوا كُلُّ رَهطٍ يَدَّعِيأنهُ يَفعَلُ مَا لَمْ يَقُلِ
- ٤٩وَاسَتتَمُّوا الرَّأيَ حَتى عَايَنُوانِقْمَةَ اللهِ التِي لَمْ تَزَلِ
- ٥٠عَايَنُوا الأرضَ التِي كانت لَهُمْشِركَةً مَا بَيْنَهُمْ وَالوَعَلِ
- ٥١كُلُّ شِبْرٍ كَاشِفٍ عَنْ أجْرَدٍكُلُّ فِتْرٍ كَاشِفٍ عَنْ بَطَلِ
- ٥٢فَإذا أبصَارُهُمْ زَائِغَةٌمِنْ بَلاَيَا مَا لَهَا مِنْ قِبَلِ
- ٥٣ثمَّ نَاطَتْ غَايَةُ الحَرب بِهمْحَلقَ الأذقَانِ وَصَفْعَ القذل
- ٥٤غُمَّةٌ مَا انكَشَفَتْ حَتى انجَلَتعَنْ سدَى الرَّأي وَمَحْضِ الخَلَل
- ٥٥يتْعبُ النُّصحُ وَلاَ يَنْفَعُ فيفَاسد الأذهَان ضَربُ المَثَلِ
- ٥٦يَا أميراً طَلَعَتْ دَولَتهُتَتَسَامى غرَّةً في الدُّولِ
- ٥٧تَبسطُ النفْسَ بِسِن بَاسمٍوَمَحَيَّاً مَا بهِ منْ بَسَلِ
- ٥٨يُنشدُ المْنْصِفُ في تَوصِيفهَاشعرَ تَمامٍ وَبَيتَ الهُذَلي
- ٥٩نلْتَهَا لاَ مُعملاً في ذَابِلٍلاَ ولاَ في اليَعْمَلاَتِ الذُّبُلِ
- ٦٠بَل وَلاَ اسْتَعْجَلتَ في تَحصِيلهَاعَمَلَ الغَادِرِ بَعضَ الغِيَلِ
- ٦١طَهَرَتْ منْ نَجَسِ السَّفكِ وَمِنْصَرخَةِ النَّاعي بصَوتِ الثَّكَلِ
- ٦٢صَدَقَتْ إذ ذكَرَتْ في فَخرِهَاعَنْ سوَاهَا مثلَ قولِ الجِيَلِي
- ٦٣وَهيَ أعلَى أنْ تُرَى مخطئَةًرُشْدَهَا فِي قَولِهَا وَالعَمَلِ
- ٦٤حَيثُ رَدَّتْ كلَّ مَنْ يَخطُبُهَاوَاستَجَابَتْكَ وَقَالَتْ بَجَلِ
- ٦٥فَاستَوَى الإشْهَادُ وَالحَاكِمُ فِيأنَّكَ الأكْفَى وَبِالمَهرِ مَلِي
- ٦٦أيُّ عَقلٍ بَعدَ هَذا يَمتَريفِي وُضُوحِ الحَقّ وَالحَقُّ جَلِي
- ٦٧أيُّهَا المَولى الذي أمدَاحُهُقَصَرَتْ عَنهُ فَهِي فِي خَجَلِ
- ٦٨إنَّ فَتْحاً جَاءَكَ المأمون فِيطَيِّهِ فَتحٌ بِرِبح عَجِلِ
- ٦٩سَعدُ إقبَالٍ وَبَخْتٌ مؤذنٌبِالأمَانِي وَالهَنَا المُتَّصِلِ
- ٧٠مَلِكٌ مِنْ مَلِكٍ مِنْ مَلِكأنشَطَ المُلكَ بِه مِنْ عَقَلِ
- ٧١اهْنَ بِالفَتْح وَبِالرّبْح مَعَاًفِي هَنَا مَولِدِ خَير الرُّسلِ
- ٧٢عَائِداً مِنْهَا إلَى أمثَالِهَاصَالِحَ الحَالِ بَعِيدَ الأجَلِ
- ٧٣يُصْبِحُ المُلكُ بِكُمْ مُبتَسِماًثُمَّ يُمْسِي مَائِساً فِي جَذَلِ
- ٧٤لاَيَرَى فِي رُمحِكُمْ منْ قِصَرٍلاَ وَلاَ في سَيفِكُمْ مِنْ كَلَلِ
- ٧٥إي وَلاَ أعْرَضتُمُ عَنْ شَاعِرٍجَاءَ بِالأجْمَلِ غِبَّ الأجمَلِ
- ٧٦عَادَةُ السُّوقِ إذا مَا جَاءَهَاعارِفُ التَّجْرِ بَدا بِالدَّقَلِ
- ٧٧ضَؤُلَ الذهْنُ وَلَكِنْ مَدحكميُلبِسُ الخَامِلَ أبهَى الحلَلِ
- ٧٨رُمتَهَا دُرّاً بِبحْرٍ زَاخِرٍأوْ دَرَارِي طَلَعَتْ فِي الحَمَلِ
- ٧٩نَازِلاً لِلنُّونِ فِيهَا تَارَةًثمَ أخرَى صَاعِداً عَنْ زُحَلِ
- ٨٠كَي أحَلِّيهَا بِأحلَى ذِكرِكُمْوَأحَاشِي زَيْنَهَا عَنْ عَطَلِ
- ٨١فَإذا أُنْشِدَ مِنهَا جَانِبٌسَارَ فِي الآفاقِ سَيْرَ المَثَلِ
- ٨٢شُكْرُ نعمَاكَ التِي قَلبي لَهَاخَاضِعٌ عَنْ ذِكرِهَا لَمْ يَحُلِ
- ٨٣كَيفَ أنسَى لَيلَةَ نَادَيْتَنِيثِقْ بِكَفِّي يَا غَرِيقَ الوَجَلِ
- ٨٤وَأنا أحجِلُ فِي حِجلِ الرَّدَىيَا لَهُ بعداً لَهُ مِنْ حِجِلِ
- ٨٥بَينَ أنْيَابٍ وَظُفرٍ نَاشِبٍتَنْشُرُ الأعظُمَ بَعدَ العَضَلِ
- ٨٦أسألُ الليلَ عَنِ النجمِ وَلَوطَلَعَ النجمُ شَفَى مِنْ عِلَلِي
- ٨٧أمسَحُ الجَفْنَ وَلاَ دَمعَ بِهِيُقلِقُ الدَّمْعُ إذا لَمْ يَسِلِ
- ٨٨فَاغْتَنَمْتُ الأجرَ مُمتَازاً بِهِجَاذِباً لِي مِنْ عَظِيمِ الوَجَلِ
- ٨٩قَالِباً قَلبِي إلَى مُعْتَادِهِجابراً كسري بحملِ الحملِ
- ٩٠رحمةً لي بهم الحالُ مضوابعد شتى في عداد الهملِ
- ٩١لَو تَمَادَتْ بِهِمُ الحَالُ مَضَوابَعدُ شَتى فِي عِدَادِ الهَمَلِ
- ٩٢إنمَا يَبنِي كَذا مَنْ خُلِقَتْنَفسُهُ سَالِمَةً مِنْ دَغَلِ
- ٩٣يَعْلَمُ اللهُ تَعَالَى حَالِفاًإنَّمَا أنتَ أمِيرٌ وَوَلِي
- ٩٤فَابقَ فِي الخَيرِ المُهَنَّا غَادِياًرَائِحاً فِي خَيلِهِ وَالخَوَلِ
- ٩٥وَاصحَبِ الدَّهرَ كَمَا تَختَارُهُظَافِراً فِيهِ بِأقصَى الأمَلِ