إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
الفرزدقأمويالطويلمدحالدال
- ١إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُناوَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
- ٢إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِسَراعاً وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ
- ٣وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقاًوَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ
- ٤إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُماإِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ
- ٥إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُعَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ
- ٦بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُوَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ
- ٧أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَهاسَناماً وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ
- ٨عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِفَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ
- ٩وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَهاقِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ
- ١٠فَهَذي لِعَبطِ المُشبَعاتِ إِذا شَتاوَهَذي يَدٌ فيها الحُسامُ المُهَنَّدُ
- ١١وَلَو خَلَّدَ الفَخرُ اِمرَأً في حَياتِهِخَلَدتَ وَما بَعدَ النَبِيُّ مُخَلَّدُ
- ١٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ عُوِّدتَ لِلمَجدِ عادَةًوَهَل فاعِلٌ إِلّا بِما يَتَعَوَّدُ
- ١٣تُسائِلُني ما بالُ جَنبِكَ جافِياًأَهَمٌّ جَفا أَم جَفنُ عَينِكَ أَرمَدُ
- ١٤فَقُلتُ لَها لا بَل عِيالٌ أَراهُمُوَما لُهُمُ ما فيهِ لِلغَيثِ مَقعَدُ