قصائد

إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا

الفرزدقأمويالطويلمدحالدال

  1. ١إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُناوَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
  2. ٢إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِسَراعاً وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ
  3. ٣وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقاًوَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ
  4. ٤إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُماإِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ
  5. ٥إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُعَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ
  6. ٦بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُوَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ
  7. ٧أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَهاسَناماً وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ
  8. ٨عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِفَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ
  9. ٩وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَهاقِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ
  10. ١٠فَهَذي لِعَبطِ المُشبَعاتِ إِذا شَتاوَهَذي يَدٌ فيها الحُسامُ المُهَنَّدُ
  11. ١١وَلَو خَلَّدَ الفَخرُ اِمرَأً في حَياتِهِخَلَدتَ وَما بَعدَ النَبِيُّ مُخَلَّدُ
  12. ١٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ عُوِّدتَ لِلمَجدِ عادَةًوَهَل فاعِلٌ إِلّا بِما يَتَعَوَّدُ
  13. ١٣تُسائِلُني ما بالُ جَنبِكَ جافِياًأَهَمٌّ جَفا أَم جَفنُ عَينِكَ أَرمَدُ
  14. ١٤فَقُلتُ لَها لا بَل عِيالٌ أَراهُمُوَما لُهُمُ ما فيهِ لِلغَيثِ مَقعَدُ