قصائد

لا ماء عندي لها ولا عشبا

ابن نباتة السعديعباسيالمنسرحهجاءالباء

  1. ١لا ماء عندي لَها ولا عُشُبَاانْ لم تَدعْ كل مَارِنٍ ذَنَبَا
  2. ٢دَأبُ المَهارى ودأبُنا أَبداًأَو يَتَقَطَّعْنَ خلفها عُصَبَا
  3. ٣اِنَّ عَدِيّاً عَدوا عليكَ وساموكَ قَبولَ الهَوانِ فالهَربَا
  4. ٤غَرُّوكَ فاستَبدِ لي بهم بَدَلاًيَعرِفُ عِرنينُ وجهِهِ الغصَبَا
  5. ٥خُطَّةُ ضيمٍ قد سُدَّ مطلعُهااذا أتاها غيرُ الجموحِ كبَا
  6. ٦يا نَفرةً خالطتكَ لا يَملِكُ الجاذبُ طُغيانَها اذا جَذَبَا
  7. ٧عجبتُ لما عَصيتِ أَمرهُمُكيفَ أَطَعْتِ الزمامِ والقَتَبَا
  8. ٨أَيَّ فتىً تحملينَ لا يعلمُ النْاسُ ولا تعلمينَ ما طلبَا
  9. ٩قاسٍ على نبوةِ الخُطوبِ فمايَرحَمُ الا من خَافَ أو رَغِبَا
  10. ١٠مِنْ أَبصرِ الناسِ بالمطامعِ لوكانَ الى الرزقِ يَبتغي سَببَا
  11. ١١هل هي الا العروضُ زَاهيةتَفنى وتُبقي الأعراضَ والحَسبَا
  12. ١٢ما لي اذا ما تركتُ منزلةًغردَ فيها الحَمَامُ أَو طَربَا
  13. ١٣وما على شَجوهِ وحُرقتهِعاتبتُ يوماً فقلتُ قد عَتَبَا
  14. ١٤أَستغفرُ اللهَ لا أَلومُ فَتَىًعَذَّبَ في الحبِ قلبَه وَصَبَا
  15. ١٥انْ عَذُبَتْ عندَهُ مَرارتُهُفانما يُستَلَذُّ ما عَذُبَا
  16. ١٦ليتَ الذي لا يزالُ يُنكِرُنييَسأَلُ عني من لانَ أَو صَعُبَا
  17. ١٧من غيرِ ضَعفٍ وغيرِ مَنْقصَةأُعطي ولا آخذُ الذي وَجَبَا
  18. ١٨وما ثَنائي الاَّ لمحتجبٍيرفع بَيني وبينَه الحُجبَا
  19. ١٩فالدهرُ من غيرِ أَنْ أُغاضبهيَزْعُمُ أَني مَلأتُهُ غَضَبَا
  20. ٢٠لا يَتعاطى سَعى العَلاءِ أَبيسعدٍ نجيبٌ الاَّ كَبا وَنَبَا
  21. ٢١يا راحةً في الرهانِ يُحرِزُهَاعفواً اذا الربوُ أَحرزَ التَّعبَا
  22. ٢٢يَلُذُّ فيها الحسودُ زفرتَهكما يلذ المُمَاعِكُ الجَرَبَا
  23. ٢٣جَزلُ العَطَايا لولا بَدائِعهفي الجودِ كنا لا نعرِفُ العَجَبا
  24. ٢٤نلقُطُ حبَّ الجُمانِ من فيهِ انْقالَ ومِنْ راحتيهِ انْ كَتَبَا
  25. ٢٥لحظٌ كوقعِ السهامِ يستعملُ الرْرُعْبَ ولفظٌ يستوعبُ الخُطَبَا
  26. ٢٦لا يَستَعيرُ السُّرورُ بَهْجَتَهُولا تَراهُ للرزءِ مكتَئِبَا
  27. ٢٧مختلطٌ بالصِّحَابِ ممتزجٌاذا تحاميتَ جِدَّهُ لَعِبَا
  28. ٢٨لا يمنعُ البِشرُ من مهابتِهِكالسيفِ يُخفي فِرِنْدُهُ العَطَبا
  29. ٢٩عَرّضْ لنا مازِحاً بمبسَمِهِانَّ لنا في ابتسامهِ أَربَا
  30. ٣٠كالغَيْثِ لا يصدُقُ المخيلَةَ أَويَختلِبُ البرقُ ماءَهُ خَلَبَا
  31. ٣١أَبلغ اذا جئتَ فارساً وبني الأَصفرِ عنّي وأَبلِغِ العَرَبَا
  32. ٣٢من قَرُبَتْ دَارُهُ ورؤيتُهُوَمَنْ نأَى في البلادِ واغتربَا
  33. ٣٣أَنّي تَخيَّرتُ للاباءِ فَتىًتَخَيَّرَ المكرُمَاتِ والرُّتَبَا
  34. ٣٤كالليثِ لا يقصف الوعيدَ لمنعادى وانْ هم بالرَّدى وثبا
  35. ٣٥للهِ مَولى طَلَبتُ نائِلَهُفَراحَ يهتزُّ للندَى طَرَبَا
  36. ٣٦لا تاركٌ حَظَّ يومِهِ لِغَدٍولا على العيشِ يأمنُ النوبَا
  37. ٣٧يَعلم أَنَّ الفَتى يكون لَهُما نالَ من مالهِ وما وهبَا
  38. ٣٨لا تَغبِطَنْ جَامِعاً لِثَروتِهِولا لَئِيْماً بعِرضِهِ كَسَبَا
  39. ٣٩يَعَافُ كأسَ الردى ويشربهالو أنه عائفٌ لما شَرِبَا
  40. ٤٠وفَى لعَمري وحاطَ ذمتَهماضٍ اذا سَلَّ سيفَه ضَرَبَا
  41. ٤١نالَ بأدنى فِعَالِهِ قُحَم المجدِ فما سعيهُ لمنْ دَأَبَا
  42. ٤٢متى أَراهُ يقودُ أَرعنَ كالطود برَيْطِ العَجَاجِ منتقبَا
  43. ٤٣تَخَالُ من فضَّةٍ أَسنَّتَهُيوماً ويوماً تَخَالُها ذَهَبَا
  44. ٤٤مُلتهباتُ الوميضِ قد خَلَعَتْعلى العَوالي من مائِها عَذَبَا
  45. ٤٥انّي لعتب الخَليلِ مُحْتَملُأَصدُقُ في حُبِّهِ وانْ كَذَبَا
  46. ٤٦لا أَحقِر النَّظرةَ السَّليمةَ في الوُدِّ ولا استقلُّها عجبَا
  47. ٤٧ولا أَرى طالباً لزلَّتهِخُلِقْتُ أقلي السؤالَ والطَّلبَا
  48. ٤٨أَحسُدُ قوماً عليكَ قد غلَبواوكلُّ مَنْ بَادَرَ المدى غلبَا
  49. ٤٩دنوا ولم ندنُ منكَ فاعتَقَدُواأمُاً رَؤُوماً عليهم وأَبَا
  50. ٥٠وكنتَ كالكَرْمِ من تكَرُّمِهِتَلْتَفُّ أوراقُهُ بما قَرُبَا