ليهن كلاك مداها القصي
التهاميعباسيالمتقاربمدحالياء
- ١ليهن كلاك مَداها القَصيّوَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ
- ٢لَقَد حَلَّ سؤددك المُرتَقىالَّذي لا يَروم إِلَيهِ الهوادِجَ
- ٣وَذَلَّ بِعَزمِكَ صرف الزَمانِحَتّى أَطاعَكَ منه العَصيّ
- ٤وَرُضتَ الحَوادِثَ ذا حِنكَةٍفَصَيَّرَت ما اِعوَجَّ مِنها سَوي
- ٥وَأَنتَ عَميد العُلى لَم تَزَلوَأَنتَ لك اليَعمل الشَد قَميّ
- ٦وَقائلة رَعَتها خِلَّةأَلَيسَ لَكَ اليَعمل الشَد قميّ
- ٧وَهَذا ابن يَحيى إِلى فَضلِهِتُنَضُّ الرِكابَ وَتنظى المَطيّ
- ٨فَعِش في ذُراهُ فَإِنَّ الوَرىلَهُم رغد العيش مِنهُ الهَنيّ
- ٩جناب مَريع لِوُرّادِهِبِوادٍ خَصيب وَشُربٍ رَويّ
- ١٠فَلَمّا تيممته قاصِداًتكنَّفني مِنه جود سَنيّ
- ١١وَقابَلَني البَدرُ من وَجهِهِوَناطقني مصقع هبرَزيِّ
- ١٢يَجُرُّ العُقول بِأَلفاظِهِفَيَرتَدُّ عَقلاً لَدَيهِ الدَهيِّ
- ١٣وَقورٌ تُراع لَهُ هَيبَةلَذيذ الفَكاهِةِ عَذب شَهيّ
- ١٤كَأَنَّ تألَّقّ آرائِهِسَنا البَرق يَفتَرُّ عَنهُ الحَبيّ
- ١٥يَشُفُّ العُيون بإِيماضِهاكَأَنَّ القَضاء لَدَيهِ نَجيّ
- ١٦إِذا ما اِنتَضى العَزمُ أَقلامَهُتَذَلَّلَ طَوعاً لَهُ السَمهَريّ
- ١٧وَلَم يَنُجُ مِنهُنَّ حَدُّ الظُبىوَلا الزُعف وَالزَرد التُبَعيّ
- ١٨فَتِلكَ اليَراع اللَواتي لَهاشَباة يَفض بِها السابِريّ
- ١٩يَشُبُّ بِأَطرافِهِنَّ الوَغىفَتَضحى وَللهام فيها هَويّ
- ٢٠يزين المَهارِق مِن لُبسِهِكَما فَوَّقَ الزَرد الأَتحَميّ
- ٢١كَنورِ الحَديقَةِ في رَوضَةٍتَتابَع وَسميّها وَالوَليّ
- ٢٢تَروقُ العُيونُ بِأَزهارِهاوَتَبسِمُ عَن نَشرِها العَنبَريّ
- ٢٣فَحينَ تقيلتُ أَظلالهاظَلَلتُ وَبالي لَدَيهِ رَخيّ
- ٢٤بِحالٍ قَعدتُ بِها عاطِلاًفَصيغ لَها من نَداهُ الحُليّ
- ٢٥فَتىً يَفعَل المكرمات الجِساموَيسترهن بِطَرف حَييّ
- ٢٦وَلما صَفا لي ريق الحَياةِوَساغ لي العَذب مِنهُ المَريّ
- ٢٧بَذَلتُ حَدائِقَ شُكري لَهُواِتبعتُ فيهنَّ مَدحاً جَنيّ
- ٢٨فَقُلتُ الَّذي رامَ مَسعي أَبي حسنلَقَد خابَ سَعياً بَطيّ
- ٢٩إِذا هوَ خُودِعَ عَن مالِهِتَخادَعَ وَهوَ النَبيه الدَريّ
- ٣٠منحتك عَذراء زُفَّت إِلَيكَكَما اِزدَلَفَت لِلهَداء الهَديّ
- ٣١إِذا ما ثَنى التيه أَعطافهاتَضَوَّع من نشرها المَندَليّ
- ٣٢فَقَد قَصَّرَ المَدحُ عَن شُكرِ مَنأَطاعَ لَهُ الدَهر قَسراً أَبيّ
- ٣٣تَمَلَّ العُلى ما بَدا كَوكَبٌوَما أَعقَبَ اللَيلَ صُبحَ ذَكيّ