فقالت أليس ابن الوليد الذي له
الفرزدقأمويالطويلمدحالدال
- ١فَقالَت أَلَيسَ اِبنُ الوَليدِ الَّذي لَهُيَمينٌ بِها الإِمحالُ وَالفَقرُ يُطرَدُ
- ٢يَجودُ وَإِن لَم تَرتَحِل يا اِبنَ غالِبٍإِلَيهِ وَإِن لا قَيتَهُ فَهوَ أَجوَدُ
- ٣مِنَ النيلِ إِذ عَمَّ المَنارَ غُثاؤُهُوَمَن يَأتِهِ مِن راغِبٍ فَهوَ أَسعَدُ
- ٤فَإِنَّ اِرتِدادَ الهَمَّ عَجزٌ عَلى الفَتىعَلَيهِ كَما رُدَّ البَعيرُ المُقَيَّدُ
- ٥وَلا خَيرَ في هَمٍّ إِذا لَم يَكُن لَهُزَماعٌ وَحَبلٌ لِلصَريمَةِ مُحصَدُ
- ٦جَرى اِبنُ أَبي العاصي فَأَحرَزَ غايَةًإِذا أُحرِزَت مَن نالَها فَهوَ أَمجَدُ
- ٧وَكانَ إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ جِفانُهُجِفانٌ إِلَيها بادِئونَ وَعُوَّدُ
- ٨لَهُم طُرُقٌ أَقدامُهُم قَد عَرَفنَهاإِلَيهِم وَأَيديهِم مِنَ الشَحمِ جُمَّدِ
- ٩وَما مِن حَنيفٍ آلَ مَروانَ مُسلِمٍوَلا غَيرِهِ إِلّا عَلَيهِ لَكُم يَدُ
- ١٠إِذا عَدَّ قَومٌ مَجدَهُم وَبُيوتَهُمفَضَلتُم إِذا ما أَكرَمُ الناسِ عُدِّدوا