لعلائك التأييد والتأميل
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحاللام
- ١لِعَلائك التّأييدُ والتأميلُولمُلْكِكَ التَّأْبيدُ والتّكميلُ
- ٢أبداً تُهِمّ وتقتفي فَتنالُ ماعَزَّ الوَرى إدراكُهُ وتُنيلُ
- ٣إِمّا كِتابٌ يَستَقيلُ بِهِ الكتائب أَو رَسولٌ لِلنّجاحِ رسيلُ
- ٤لَكَ مِن أَبي سعدٍ زَعيمِ سعادةقمن تَفاءَلَ فيكَ لَيسَ يفيلُ
- ٥نِعْمَ الحُسَامُ جَلَوْتَهُ وبَلَوْتَهُيُرضيكَ حينَ يصلُّ ثمَّ يَصولُ
- ٦سَهمٌ تُعوّدَ في الكنانة عودُهُوَيُقصّرُ المطلوبَ وهوَ طَويلُ
- ٧سَدَّدتَهُ فَمَضى وَقَرطسَ صادراًكَالنّجمِ لا وَهْلٌ ولا تَهليلُ
- ٨فَثَنا القُلوبَ إِلى وَلائِكَ حُوَّلٌمِنهُ بِما يَجني رضاكَ كَفيلُ
- ٩وَأَقامَ يَنشُرُ في العراق ودِجلةٍآياً تَأَوّلها لمصرَ النّيلُ
- ١٠وَكَساكَ مِن رأيِ الخليفةَ جُبَّةًلا النّقصُ يُوهيها ولا التّقْليلُ
- ١١كُنتَ الشّريفَ أَفَضت في تَشريفِهِماءٌ عَلَيهِ مِن سَناكَ دليلُ
- ١٢أَلِيُوسفٍ لَمّا طَلَعتَ مُقَرطقاًطَمَثت حِصانٌ وَاِستَخفّ أبيلُ
- ١٣أَم عن سُليمانَ يفرج ضاحِكاًسجفَ الرواقِ وَضَعضع الكيّولُ
- ١٤ومُمَلَّكٌ في السّرج أمْ ملكٌ سَطَتلِبَهائِهِ عَقلٌ وَتاهَ عقولُ
- ١٥وَبَرَزت في لبسِ الخِلافَةِ كَالهِلالِ جَلاهُ في حُلَل الدُّجا التهليلُ
- ١٦خِلَعٌ خَلَعْن على القلوب مَسَرَّةًسَدكاتُها التَعظيمُ وَالتَبجيلُ
- ١٧نَثرت نُضاراً جامداً أَعلامهاوَتَكادُ تَجري رِقَّةً وتَسيلُ
- ١٨لَقَضى لَها أَنْ لا عَديلَ لِفَخْرِهارَبٌّ بَراكَ فَما تلاكَ عَديلُ
- ١٩أَنتَ المُهَنَّد مُنذُ سَلَّتْهُ العُلالم يَخْلُ من مُهَجٍ عَلَيه تَسيلُ
- ٢٠مُذْ هَزَّ قائمَهُ الإِمامُ تَأَلَّقَتْغُرَرٌ شُدِخنَ لِمُلكِهِ وَحجولُ
- ٢١والَيْتَ دولَته فتِهْتَ بدولةٍمُتَكلِّلٌ بِصَعيدِها الإكليلُ
- ٢٢وَنَصرتَهُ فَحلاكَ أَبيضَ دونَهُصَرْفُ الزَّمانِ إِذا اِستَكلَّ كليلُ
- ٢٣قُلِّدْتَهُ وكِلاكما مُتَلَهْذِمٌعَضْبٌ فزانَ المغمد المسلولُ
- ٢٤وَحَبا رِكابَكَ حينَ قَرَّ بِزَحفِهِ القرآنُ وَاِستَخْذَى له الإنجيلُ
- ٢٥بأَقَبَّ أَصفر مشرف الهادي له التتَحْجيل لونٌ واللّما تَحجيلُ
- ٢٦قَسَم الدُّجا بَينَ الغَدائِرِ والشّوىوَاِعْتامَ رَونَقَهُ الأَصيلَ أصيلُ
- ٢٧وَتَقاسَمَ الرّاؤُوهُ تَحتَكَ أَنَّهحَيزومُ يصرفُ عطفَهُ جبريلُ
- ٢٨تَختالُ في حُبِّك الحُليّ مُخَيِّلاًأَنَّ الشّوامِخَ لِلبدورِ خيولُ
- ٢٩مُرْخَى الذَّوائِبِ كَالعَروسِ يزينُهُطرْفٌ بِأَطرافِ الرّماحِ كَحيلُ
- ٣٠تَتَصاعَقُ النّعرات تَحتَ لبانهإنْ شبَّ زفْرٌ واسْتَجَشَّ صهيلُ
- ٣١لَم يَحْبُ مثلَك مثلَهُ مُهدٍ وَلَميَشلُل عَلى سرقٍ سِواهُ شليلُ