من ركب البدر في صدر الرديني
ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطرومانسيةالياء
- ١مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّومَوَّه السِّحْرَ في حَدِّ اليَمَانيِّ
- ٢وأنزل النَّيِّرَ الأعلى إلى فَلَكٍمَدَارُهُ في القبَاءِ الخُسرُوانيِّ
- ٣طَرْفٌ رَنا أَمْ قِرابٌ سُلَّ صارِمُهُوأَغْيَدٌ مَاسَ أَمْ أَعْطَافُ خَطِّيِّ
- ٤وبَرْقُ غادِيَةٍ أَمْ بَرْقُ مُبْتَسِمٍيَفْتَرُّ من خلَلِ الصُّدْغِ الدَّجوجِيِّ
- ٥وَيْلاهُ من فارسِيِّ النَّحْر مُفْتَرِسٍبفاترٍ أَسدِيِّ الفَتْك رِيميِّ
- ٦يُكِنُّ ناظرُهُ ما في كِنَانتِهفَلَيسَ يَنْفَكُّ مِن إِقصادِ مَرْميِّ
- ٧أذَلَّني بعد عزٍّ والهَوَى أَبَداًيستعبِدُ اللَّيْثَ للظَّبْيِ الكِنَاسيِّ
- ٨ما مان مانيُّ لولا ليلُ عارضِهِما شَدَّ خَيْلَ المَنَايا بالأمانيِّ
- ٩تكنَّف الحُسْنُ منه وجْهَ مُشْتمِلٍنِفارَ أَحْوَرَ في تأنيس حُورِيِّ
- ١٠أما وذائبِ مِسْكٍ من ذوائِبِهِعلى أعالي القضيبِ الخَيْزُرانيِّ
- ١١وما يُجنُّ عَقيقيُّ الشِّفاهِ مِنَ الرريقِ الرَّحيقيّ والثغر الجُمَانيِّ
- ١٢لو قيل للبدر مَن في الأرض تحسُدُهُإذا تَجَلَّى لقال ابْنُ الفلانيِّ
- ١٣أَرْبَى عَلَيَّ بشتَّى من مَحَاسِنِهتألَّفَتْ بين مسمُوعٍ ومَرْئيِّ
- ١٤إِباءُ فارسَ مع لِينِ الشآم مَعَ الظظَرْفِ العِراقيّ في النُّطْقِ الحِجازيِّ
- ١٥وما المُدَامَةُ بالألباب أَلْعَبُ منفصاحةِ البدْو في ألفاظِ تُرْكيِّ
- ١٦أَشبَهته ببُعَادِي ثمَّ كانَ لَهُمَزِيَّةُ الخَلْق والأخلاق والزِّيِّ
- ١٧مِن أَينَ لي لَهبٌ يَجري على ذَهَبٍفي صحنِ أبيضَ صافي الماء فضِّيِّ
- ١٨ورَوْضَةٌ لم تَحُكْهَا كَفُّ ساريةٍولا شَكَا خَدُّها مِن لُئْمِ وَسْميِّ
- ١٩يحُفُّها سوْسَنٌ غَضّ يُغازِلُهبنَرْجِس بِنِطَافِ السِّحر مَوْليِّ
- ٢٠مَن مُنْقِذي أو مُجيري من هوى رشأٍأفتى وأفتكُ من عَمرو بن مَعَديِّ
- ٢١لا يعشق الدَّهْرُ إلّا ذِكْرَ مَعركةٍأو خَوْضَ مَهْلَكَةٍ أو ضربَ هنديِّ
- ٢٢وَلا يُحدِّثُ إلّا عن رِبابَتِهِمن المِهَار العَوَالي والمَهَاريِّ
- ٢٣والصَّافِناتُ ولُبْسُ الضَّافياتِ وَشُربُ الصَّافِياتِ وإطْرابُ الأغانيِّ
- ٢٤أَشْهى إليه من الدَّوْحِ الظَّليلِ على الررُوحِ العليلِ وَتَغريدِ القَمَارِيِّ
- ٢٥شَدُّ الجِيادِ لأيّام الجِلادِ وإرْشادُ الصِّعادِ إلى طَعْن الأناسيِّ
- ٢٦وحَثُّ بازٍ على نأْي وحَمْلُ قَطَامِيٍّ تَكَدَّر منه عَيْشُ كُدْرِيِّ
- ٢٧في غِلْمةٍ كَغُصون البان يحملُهَاكُثْبانُ بُرْدٍ على غادات بَرْدِيِّ
- ٢٨يمشُون في الوَشْيِ أَسْراباً فَتَحْسَبُهُمْرَوْضَ الربيع على بَيْضِ الأَدَاحِيِّ
- ٢٩والسَّاحِرُ السَّاخرُ الغَرَّارُ بينهمكالشَّمْس تكْسِف أنوارَ الدَّرارِيِّ
- ٣٠مُهَفْهَفُ القَدِّ سَهْلُ الخَدِّ أغرب في الجَمالِ من لُثْغَةٍ في لفظ نَجْدِيِّ
- ٣١يُلْهِيهِ عن كُتُبٍ تُرْوَى ونُصْرَتِهِلشافعيٍّ فقيهٍ أو حنيفيِّ
- ٣٢عُوجُ القِسيِّ وقُبُّ الأعْوَجيَّةِ والششُهبُ الهماليج تُرْبَى في الأواريِّ
- ٣٣والشِّعْرُ في الشَّعر الدّاجي على الغَنج السسَاجي يُلَيِّنُ منه قلْبَ حُوشيِّ
- ٣٤فلو بَصْرتَ به يصغي وأنشدهُقلت النواسِيّ يَشجو قَلبَ عذريِّ
- ٣٥أو صائدُ الإِنْسِ قد أَلْقَى حَبائلَهليلاً فأوقَعَ فيها صَيْدَ وَحْشِيِّ
- ٣٦أَغْراهُ بي بعدما جَدَّ النِّفارُ لهشَدْوُ القَرِيض وألحانُ السُّرَيْجِيِّ
- ٣٧فصار أَطْوَعَ لي منه لمُقْلَتِهِوَصِرْتُ أُعْرَفُ فيه بالعَزِيزيِّ