خطبت المجد بالأسل العوالي
ابن معتوقعثمانيالوافرمدحالياء
- ١خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَواليففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي
- ٢وحاولْتَ العُلا فلذِذْتَ منهابشهدٍ دونَه لسْعُ النِبالِ
- ٣وجُزتَ إلى الثّنا لُجَجَ المَنايافخُضْتَ اليمّ في طلبِ اللآلي
- ٤وقارَعْتَ الخُطوبَ السودَ حتّىأرَضْتَ جوامحَ النّوَبِ العُضالِ
- ٥وأرْعَشْتَ القَنا حتّى ظننّانفَحْتَ بهنّ أرواحَ الصِلالِ
- ٦وصافحْتَ الصِّفاحَ فلاحَ فيهاوُجوهُ الموتِ في صوَرِ النِّمالِ
- ٧حوَيْتَ المجدَ أجمعَهُ صَبيّاًتحنّ هَوىً إلى الحربِ السِّجالِ
- ٨تُكنّي بالقَريض عن المَواضيبذِكرِ قِصارِ أيّامِ الوِصالِ
- ٩وعن عَذْبِ القَنا بقُرونِ ليلىفتنسِبُ في لياليها الطِوالِ
- ١٠فكم أقْرَحْتَ أكبادَ الأعاديوكم أرْمَدْتَ أجفانَ النِّصالِ
- ١١وكم صبّحْتَ بالغاراتِ حيّاًفأصبح ميّتَ الأطلالِ بالي
- ١٢وأمسى والدِّيارُ معطّلاتٌمن الفِتيان والبيضِ الحَوالي
- ١٣وكم لكَ بالحُوَيْزةِ يومَ حربٍتَشيبُ لهولِه لِمَمُ اللّيالي
- ١٤ويومٍ مثل يومِ الحشْرِ فيهتَميدُ الرّاسياتُ منَ الجِبالِ
- ١٥به الأعلامُ كالآرام تَسْريفتَشْتَبِه الرِّعانُ مع الرِّعالِ
- ١٦مَهولٌ فيه نارُ الحِقدِ تغليمراجلُها بأفئِدَة الرِّجالِ
- ١٧به اِجتمعَتْ بَنو لامٍ جميعاًتُستِّرُ جانبَ الطّرفِ الشّمالي
- ١٨ولاذوا بالحُصونِ فما اِستفادوانجاةً بالجِدارِ ولا الجِدالِ
- ١٩غُواةٌ قامَ بينهُمُ غَويٌّيُمنّيهم بأنواعِ المُحالِ
- ٢٠جزى نُعماكَ طُغياناً وكُفْراًفحلّتْ فيه قارعةُ النّكالِ
- ٢١تخيّلَ سحرَ باطلِه لديهمْوأوهمَهُم بحيّاتِ الحِبالِ
- ٢٢فجِئْتَ ببيّناتِ الحقِّ حتّىتهدّم ما بَنوهُ على الجِبالِ
- ٢٣تَرومُ رُماتُهم غيّاً وغَدراًتُصيبُ عُلاكَ في سَهْمِ اِغتيالِ
- ٢٤أمَا علِموا بأنّك يا عليٌّلَباري قوسها يومَ النِّزالِ
- ٢٥تناءَوْا بالدّيارِ فكنتُ أسريإليهم بالخُيولِ من الخَيالِ
- ٢٦ملأتَ الرُّحبَ حولهمُ جُيوشاًتُكاثرُ عدَّ حبّاتِ الرّمالِ
- ٢٧إلى عقَباتِها العِقبانُ تأويوتمدَحُ في ضراغِمِها السّعالي
- ٢٨كتائِبُ للحَديدِ بها وَميضٌتمرُّ عليكَ كالسُّحُبِ الثِّقالِ
- ٢٩ولمّا لم تجِدْ للصُّلْحِ وجهاًولا للعَفْوِ عنهُم والنّوالِ
- ٣٠قذَفْتَهُمُ بشُهْبٍ من حديدٍوأقْمارٍ سَواءٍ في الكَمالِ
- ٣١بُدورٌ من بَنيك تحفُّ فيهانجومٌ من بَني عمٍّ وخالِ
- ٣٢سُلالاتٌ إلى المُختار تُعزىوأرْحامٌ به ذاتُ اِتّصالِ
- ٣٣رَوَوْا سندَ المفاخِر عن أبيهموعن أجدادِهم شرفَ الخِصالِ
- ٣٤فِعالهُمُ وأوجُهُهُم سَواءٌتَمامٌ بالجميلِ وبالجمالِ
- ٣٥جعلتَهُم أمامكَ في التّلاقيمقدّمةَ الجُيوشِ وأنت تالِ
- ٣٦فكنتَ كفيلَ أظهُرِهم وكانوالك الكُفَلاءَ من قُبُلِ النِّزالِ
- ٣٧إذا جفلَ الخميسُ ثَبتّ حتّىيعودَ الهاربونَ إلى القِتالِ
- ٣٨كأنّك يا عليَّ المجدِ فِيناسميُّكَ يومَ أحزابِ الضّلالِ
- ٣٩حمَلْتَ على العِدا وبنوكَ صالوافضاقَ بجيشهمْ رَحْبُ المَجالِ
- ٤٠وكانوا كالجوارِحِ كاسراتٍفولّوا مثلَ نافِرةِ الرّئالِ
- ٤١وعن نارِ الظُّبا للشّطِّ فرّوافكانَ الماءُ من نارِ الوَبالِ
- ٤٢رأوا أنّ الرّدى بالسّيفِ مُرٌّفذاقوا الموتَ بالعَذْبِ الزُّلالِ
- ٤٣فكم صرعَتْ سُيوفُكَ من هِزَبْرٍبحيّهم وعفّتْ عن غَزالِ
- ٤٤لَئِنْ أغضَبْتَ بيضَ الشّوسِ منهُمفقد أرضَيْتَ بيضاتِ الحِجالِ
- ٤٥تركْتَ سُراتَهُم صَرعى غَداةًوحُزْتَ الحَمدَ في سَتْرِ العِيالِ
- ٤٦ألا يا معشرَ الأعْرابِ كُفّواوتوبوا عن خَبيثاتِ الفِعالِ
- ٤٧فإنْ تُبْتُم فبُشْراكُم بعَفوٍومغفرةٍ وحُسْن مآلِ حالِ
- ٤٨وإنْ عُدْتُم يَعُد يوماً بأخرىتُصبّحُكم أشدَّ من الأَوَالي
- ٤٩ليهنِكَ سيّدي فتحٌ قريبٌبَعيدُ الصّيتِ مرتَفعُ المَنالِ
- ٥٠ونصرٌ لا يزالُ الدهرُ منهعليكَ يزُفُّ ألويةَ الجَلالِ
- ٥١فلا برِحَتْ ديارُك مؤنِقاتٍورَوْحُ عُلاكَ مَمدودَ الظِّلالِ
- ٥٢ولا زالَتْ شُموسُكَ مُشرِقاتٍبدائِرةِ الزّوالِ بلا زَوالِ