قصائد

خطبت المجد بالأسل العوالي

ابن معتوقعثمانيالوافرمدحالياء

  1. ١خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَواليففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي
  2. ٢وحاولْتَ العُلا فلذِذْتَ منهابشهدٍ دونَه لسْعُ النِبالِ
  3. ٣وجُزتَ إلى الثّنا لُجَجَ المَنايافخُضْتَ اليمّ في طلبِ اللآلي
  4. ٤وقارَعْتَ الخُطوبَ السودَ حتّىأرَضْتَ جوامحَ النّوَبِ العُضالِ
  5. ٥وأرْعَشْتَ القَنا حتّى ظننّانفَحْتَ بهنّ أرواحَ الصِلالِ
  6. ٦وصافحْتَ الصِّفاحَ فلاحَ فيهاوُجوهُ الموتِ في صوَرِ النِّمالِ
  7. ٧حوَيْتَ المجدَ أجمعَهُ صَبيّاًتحنّ هَوىً إلى الحربِ السِّجالِ
  8. ٨تُكنّي بالقَريض عن المَواضيبذِكرِ قِصارِ أيّامِ الوِصالِ
  9. ٩وعن عَذْبِ القَنا بقُرونِ ليلىفتنسِبُ في لياليها الطِوالِ
  10. ١٠فكم أقْرَحْتَ أكبادَ الأعاديوكم أرْمَدْتَ أجفانَ النِّصالِ
  11. ١١وكم صبّحْتَ بالغاراتِ حيّاًفأصبح ميّتَ الأطلالِ بالي
  12. ١٢وأمسى والدِّيارُ معطّلاتٌمن الفِتيان والبيضِ الحَوالي
  13. ١٣وكم لكَ بالحُوَيْزةِ يومَ حربٍتَشيبُ لهولِه لِمَمُ اللّيالي
  14. ١٤ويومٍ مثل يومِ الحشْرِ فيهتَميدُ الرّاسياتُ منَ الجِبالِ
  15. ١٥به الأعلامُ كالآرام تَسْريفتَشْتَبِه الرِّعانُ مع الرِّعالِ
  16. ١٦مَهولٌ فيه نارُ الحِقدِ تغليمراجلُها بأفئِدَة الرِّجالِ
  17. ١٧به اِجتمعَتْ بَنو لامٍ جميعاًتُستِّرُ جانبَ الطّرفِ الشّمالي
  18. ١٨ولاذوا بالحُصونِ فما اِستفادوانجاةً بالجِدارِ ولا الجِدالِ
  19. ١٩غُواةٌ قامَ بينهُمُ غَويٌّيُمنّيهم بأنواعِ المُحالِ
  20. ٢٠جزى نُعماكَ طُغياناً وكُفْراًفحلّتْ فيه قارعةُ النّكالِ
  21. ٢١تخيّلَ سحرَ باطلِه لديهمْوأوهمَهُم بحيّاتِ الحِبالِ
  22. ٢٢فجِئْتَ ببيّناتِ الحقِّ حتّىتهدّم ما بَنوهُ على الجِبالِ
  23. ٢٣تَرومُ رُماتُهم غيّاً وغَدراًتُصيبُ عُلاكَ في سَهْمِ اِغتيالِ
  24. ٢٤أمَا علِموا بأنّك يا عليٌّلَباري قوسها يومَ النِّزالِ
  25. ٢٥تناءَوْا بالدّيارِ فكنتُ أسريإليهم بالخُيولِ من الخَيالِ
  26. ٢٦ملأتَ الرُّحبَ حولهمُ جُيوشاًتُكاثرُ عدَّ حبّاتِ الرّمالِ
  27. ٢٧إلى عقَباتِها العِقبانُ تأويوتمدَحُ في ضراغِمِها السّعالي
  28. ٢٨كتائِبُ للحَديدِ بها وَميضٌتمرُّ عليكَ كالسُّحُبِ الثِّقالِ
  29. ٢٩ولمّا لم تجِدْ للصُّلْحِ وجهاًولا للعَفْوِ عنهُم والنّوالِ
  30. ٣٠قذَفْتَهُمُ بشُهْبٍ من حديدٍوأقْمارٍ سَواءٍ في الكَمالِ
  31. ٣١بُدورٌ من بَنيك تحفُّ فيهانجومٌ من بَني عمٍّ وخالِ
  32. ٣٢سُلالاتٌ إلى المُختار تُعزىوأرْحامٌ به ذاتُ اِتّصالِ
  33. ٣٣رَوَوْا سندَ المفاخِر عن أبيهموعن أجدادِهم شرفَ الخِصالِ
  34. ٣٤فِعالهُمُ وأوجُهُهُم سَواءٌتَمامٌ بالجميلِ وبالجمالِ
  35. ٣٥جعلتَهُم أمامكَ في التّلاقيمقدّمةَ الجُيوشِ وأنت تالِ
  36. ٣٦فكنتَ كفيلَ أظهُرِهم وكانوالك الكُفَلاءَ من قُبُلِ النِّزالِ
  37. ٣٧إذا جفلَ الخميسُ ثَبتّ حتّىيعودَ الهاربونَ إلى القِتالِ
  38. ٣٨كأنّك يا عليَّ المجدِ فِيناسميُّكَ يومَ أحزابِ الضّلالِ
  39. ٣٩حمَلْتَ على العِدا وبنوكَ صالوافضاقَ بجيشهمْ رَحْبُ المَجالِ
  40. ٤٠وكانوا كالجوارِحِ كاسراتٍفولّوا مثلَ نافِرةِ الرّئالِ
  41. ٤١وعن نارِ الظُّبا للشّطِّ فرّوافكانَ الماءُ من نارِ الوَبالِ
  42. ٤٢رأوا أنّ الرّدى بالسّيفِ مُرٌّفذاقوا الموتَ بالعَذْبِ الزُّلالِ
  43. ٤٣فكم صرعَتْ سُيوفُكَ من هِزَبْرٍبحيّهم وعفّتْ عن غَزالِ
  44. ٤٤لَئِنْ أغضَبْتَ بيضَ الشّوسِ منهُمفقد أرضَيْتَ بيضاتِ الحِجالِ
  45. ٤٥تركْتَ سُراتَهُم صَرعى غَداةًوحُزْتَ الحَمدَ في سَتْرِ العِيالِ
  46. ٤٦ألا يا معشرَ الأعْرابِ كُفّواوتوبوا عن خَبيثاتِ الفِعالِ
  47. ٤٧فإنْ تُبْتُم فبُشْراكُم بعَفوٍومغفرةٍ وحُسْن مآلِ حالِ
  48. ٤٨وإنْ عُدْتُم يَعُد يوماً بأخرىتُصبّحُكم أشدَّ من الأَوَالي
  49. ٤٩ليهنِكَ سيّدي فتحٌ قريبٌبَعيدُ الصّيتِ مرتَفعُ المَنالِ
  50. ٥٠ونصرٌ لا يزالُ الدهرُ منهعليكَ يزُفُّ ألويةَ الجَلالِ
  51. ٥١فلا برِحَتْ ديارُك مؤنِقاتٍورَوْحُ عُلاكَ مَمدودَ الظِّلالِ
  52. ٥٢ولا زالَتْ شُموسُكَ مُشرِقاتٍبدائِرةِ الزّوالِ بلا زَوالِ