ألا هل إلى ما أبتغيه سبيل
الورغيعثمانيالطويلمدحاللام
- ١ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُفَيَذْهَبُ كَرْبٌ بِالفُؤادِ دَخِيلُ
- ٢فَقَدْ طَالَ لَيلِي في انتِظَارِ حُصُولِهِأمَا أنَّ لَيلَ المُبتَلِينَ طَوِيلُ
- ٣وَأتعَبَنِي تَدْبِيرُ كُلِّ مُهَوَّسٍبَلِيدٍ إلَى طَبعِ النِّساءِ يَمِيلُ
- ٤فَمَا النَّاسُ في التَّحقِيقِ إلاَّ سَوَائِمُوَذُو العَقْلِ مِنْهُمْ في الحِسابِ قَلِيلُ
- ٥وَأكْثَرُ مَنْ يُنْبِيكَ بِالأمرِ كَاذِبُوَجُلُّ حَدِيثِ الصَّادِقِينَ فُضُولُ
- ٦تَقُولُ التِي بَكَّرْتُ من كِسرِ بَيتِهَاأعَامَكَ هَذا وَالعُدَاةُ تَجُولُ
- ٧فَقُلْتُ لَهَا خَيراً لَعَلَّ مَضائِقاًتَوَالَتْ ألَى نَيْلِ المُرادِ تَؤولُ
- ٨فَكَمْ مِحْنَة يُبلَى بهَا المرءُ كارِهاًوَفِيهَا إلَى مَا يَبتَغِيهِ سَبِيلُ
- ٩مَحَا اللهُ أوبَاشَ الجَزَائِرِ عُصْبَةًفَمَا مِنْهُمُ مَنْ يَرتَضِيهِ أصِيلُ
- ١٠مَفَالِيسُ أمَّا كَهْلُهُمْ فَمُحَمَّقٌسَفِيهٌ وَأمَّا شَيخُهُمْ فَرَذِيلُ
- ١١إذا مَا دُعُوا يَومْاً إلى فِعلِ مُنكَرٍتَلاَحَقَ مِنهُمْ بَازِلٌ وَفَصِيلُ
- ١٢أرَادُوا بِنَا وَالسَّيفُ وَالرَّمحُ دُونَنَاوَنَارٌ لَهَا شُمَّ الجِبالِ تَزولُ
- ١٣وَغَرَّتهُمُ الآمَالُ أنْ سَوفَ يَظْفَرُواإذا بَانَ مِنْ أقصَى البِلادِ طُلُولُ
- ١٤وَقَاسُوا عَلَى نَاسٍ ضِعَافٍ تَقَدَّمُواوَهَاتِيكَ أعوَامٌ مَضَتْ وَفُصُولُ
- ١٥أمَا كَانَ في تَغِييِرِ أسْلُوبِ قُطرِنَاعَلى القَدْحِ في ذاكَ القِياسِ دَلِيلُ
- ١٦مَتَى دَارَ حَولَ الكَافِ سورٌ عَلاَ بهِعَلَى كُلّ رُكنٍ بِالمَدَافِعِ غُولُ
- ١٧يَحُفُّ بهِ كَالبَدْرِ حَفَّتُهُ هَالَةٌوَلَكِنَّهُ لِلمُفسِدينَ يَهُولُ
- ١٨إذا رَجَعَتْ لِلفَتْكِ فِيهِ كَتِيبَةٌتَقُولُ لهُمْ تِلكَ الصَّواعِقُ زُولُوا
- ١٩أتَوهُ خِفَافاً مُسرِعِينَ يَسوُقُهُمْإلَى الحَتفِ قَالُ المُفتَرِينَ وَقِيلُ
- ٢٠فَصَادَفَ بِالهَوانَ أوَّلَ جَيشِهِمْهَوَانٌ عَلَى مَنْ قَدَّمُوهُ ثَقِيلُ
- ٢١فَكَانَ لَنَا بَاكُورَةَ الفَتحِ رَأسُهُوَفي البَدءِ مِنْ عِلمِ الخِتامِ حصولُ
- ٢٢وَقَدْ حَدَّثُوا مِنْ قَبلُ أنْ لاَ مَشَقَّةَوَلاَ يَعصِهِمْ مِنْ ذِي البِلاَدِ قَبِيلُ
- ٢٣فَمَا كَذَبُوا أنَّ المْحَدّثَ كَاذِبٌوَأنَّ زَعِيمَ الكَاذِبِينَ ذَلِيلُ
- ٢٤وَأنَّ رَئِيسُ الكَافِ أوَّلُ مُسعِفٍوَيَلقَاهُمُ ظِلٌّ هُنَاكَ ظَلِيلُ
- ٢٥فَصَبَّحَهُمْ فِي النَّازِعَاتِ مُدَبِّرٌوَكُورٌ بِأمرِ المُرسَلاَتِ عَجُولُ
- ٢٦فَمَالُوا لِغِيرانِ الثَّرى يَحفِرونَهَاوَلاحَتْ عَلَيهِمْ ذلَّةٌ وَخُمولُ
- ٢٧كَأنَّهُمُ فِيرَانُ قَاعٍ تَنَاهَشَتْوَبَاقِيهِمُ حَولَ الحُصُونِ وُعُولُ
- ٢٨وَقَالُوا لَنَا في اللُّغمِ أيُّ كِفَايَةٍسَيَقْلَعُ مَبنى سُورِهِمْ وَيَزِيلُ
- ٢٩فَمَا رَاعَهُمْ إلاَّ مُجَمجِمُ رأسِهِتُدَحرِجُهُ أيْدِي الصَّبا وَشَمُولُ
- ٣٠نَتِيجَةُ تَدْبِيرِ الأمِيرِ الذي لَهُمَزَايِا وبَاعٌ فِي العُلُومِ طَويلُ
- ٣١أبوُ الحَسَنْ البَاشَا الذي عَزَّ أنْ يُرَىلَهُ فِي اكْتِسَابِ المَكْرُماتِ كَفِيلُ
- ٣٢إذا خَافَ سُلْطَانٌ من الحَربِ مَرَّةًأبَى أنْ يُعِيدَ الخَوفَ فِيهِ عَذُولُ
- ٣٣مَضَى صِيتُهُ لِلمَغْرِبَينِ معَ الصِّباوَهَبَّتْ بِهِ لِلمَشرِقَينِ شَمُولُ
- ٣٤لَنَا مِنْهُ كَنزٌ لاَ يُكَدَّرُ زاخِرٌوَشَامِخُ عِزّ لاَ يُنَالُ طَويلُ
- ٣٥أتَخْشَى مِنَ الأكدَارِ تونسُ بَعدمَاكَسَاهَا حُصُوناً إنَّ ذا لَجَلِيلُ
- ٣٦فَمَنْ مُبْلِغٌ أهلَ الجَزَائِرِ أنَّهُمْشَقَوا وَسَعِدنَا وَالزَّمِانُ يُدِيلُ
- ٣٧أخِصَيانَ وَهْرَان أفِيقُوا فَإنّكُمْبُغَاةٌ وَأنَّا مُسلِمُونَ فُحُولُ
- ٣٨لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِنْ حَدِيثِ طبرقةوَأخْبَارِ وهْران شهودٌ عُدُولُ
- ٣٩سَتَبلونَ إنْ لَمْ تَنْتَهُوا بِمَشَقَّةًيَشُقُّ مُقَامٌ عِندَهَا وَرَحِيلُ
- ٤٠وَتَفْجَؤكُمْ تحت القَتَامِ جَحافِلُلَهَا غُرَرٌ بَينَ القَنَا وحجُولُ
- ٤١تُلاَقِيكُمُ شُعْشاً بِكُلّ مُصَمَّمٍبِهِ لِدِمَاءِ المَارِقِينَ غَلِيلُ
- ٤٢فَيَضْرِبُ مِنْ هَامَاتِكُمْ وَيَصُدُّكُمْخَبِيرٌ بِأنْوَاعِ الحُرُوبِ جَلِيلُ
- ٤٣أبُو الحَزْمِ قَتَّالُ السَّلاَطِينِ يونِسُوَيُونِسُ لَيْثٌ لِلأسُودِ أكُولُ
- ٤٤هُوَ البَطَلُ الغَازِي الذِي قَدْ عَلِمتُمُقَؤُولٌ لَمَا قَالَ الكِرَامُ فَعُولُ
- ٤٥حَلِيمٌ عَلَى قُصَّادِهِ غَيْرَ أنَهُإذا جَهِلَ الجُهَّالُ فَهوَ جَهُولُ
- ٤٦سَيَجْمَعُكُمْ فِي قَبْضَةٍ وَيَجُزُّكُمْكَمَا جُزَّ مِنْ أصْلِ النَّبَاتِ فَصِيلُ
- ٤٧وَيَضْرِبْكُمُ هَبراً بِكُلّ مُهَنَّدٍبِهِ مِنْ مُعَانَاةِ القِرَاعِ فُلُولُ
- ٤٨كَأنْ قَدْ أتَاكُمْ يَقدُمُ النَّصرُ جَيشَهُوَلُطْفٌ وَظَنٌ فِي الإله جَمِيلُ
- ٤٩هُنَالِكَ لاَ رَحْبُ القَضَاءِ يُقِلّكُمُوَلاَ لَكُمُ تَحْتَ السَّمَاءِ مَقِيلُ
- ٥٠وَإنْ لَمْ يُسَارِعْ فِي القُدُومِ إلَيكُمُفَلَيسَ لأنَّ الخَطْبَ فِيهِ مَهُولُ
- ٥١عَلَى أنَّكُمْ لَسْتُمْ بِكُفءٍ لِسَيِّدٍبِسَيْفٍ منَ السَّعْدِ القَوِيِّ يَصُولُ
- ٥٢عَلَى أنَّهُ يَكْفِيهِ فِيكُمْ مُقَدَّمٌوَجَمْعٌ بِأطرَافِ البِلاَدِ قَلِيلُ
- ٥٣وَفِي الكَافِ منْ مَعْنى الكِفَايَةِ كَاليءٌوَمِنْ كَفّ أيدِي العَادِياتِ كَفِيلُ
- ٥٤وَجَازِي إلاَ هِي مَنْ أشادَ بِنَاءَهُبِخَيرِ جَزَاءٍ في الجِنَانِ تُنِيلُ