قصائد

ألا هل إلى ما أبتغيه سبيل

الورغيعثمانيالطويلمدحاللام

  1. ١ألا هَل إلَى مَا أبتَغِيهِ سَبِيلُفَيَذْهَبُ كَرْبٌ بِالفُؤادِ دَخِيلُ
  2. ٢فَقَدْ طَالَ لَيلِي في انتِظَارِ حُصُولِهِأمَا أنَّ لَيلَ المُبتَلِينَ طَوِيلُ
  3. ٣وَأتعَبَنِي تَدْبِيرُ كُلِّ مُهَوَّسٍبَلِيدٍ إلَى طَبعِ النِّساءِ يَمِيلُ
  4. ٤فَمَا النَّاسُ في التَّحقِيقِ إلاَّ سَوَائِمُوَذُو العَقْلِ مِنْهُمْ في الحِسابِ قَلِيلُ
  5. ٥وَأكْثَرُ مَنْ يُنْبِيكَ بِالأمرِ كَاذِبُوَجُلُّ حَدِيثِ الصَّادِقِينَ فُضُولُ
  6. ٦تَقُولُ التِي بَكَّرْتُ من كِسرِ بَيتِهَاأعَامَكَ هَذا وَالعُدَاةُ تَجُولُ
  7. ٧فَقُلْتُ لَهَا خَيراً لَعَلَّ مَضائِقاًتَوَالَتْ ألَى نَيْلِ المُرادِ تَؤولُ
  8. ٨فَكَمْ مِحْنَة يُبلَى بهَا المرءُ كارِهاًوَفِيهَا إلَى مَا يَبتَغِيهِ سَبِيلُ
  9. ٩مَحَا اللهُ أوبَاشَ الجَزَائِرِ عُصْبَةًفَمَا مِنْهُمُ مَنْ يَرتَضِيهِ أصِيلُ
  10. ١٠مَفَالِيسُ أمَّا كَهْلُهُمْ فَمُحَمَّقٌسَفِيهٌ وَأمَّا شَيخُهُمْ فَرَذِيلُ
  11. ١١إذا مَا دُعُوا يَومْاً إلى فِعلِ مُنكَرٍتَلاَحَقَ مِنهُمْ بَازِلٌ وَفَصِيلُ
  12. ١٢أرَادُوا بِنَا وَالسَّيفُ وَالرَّمحُ دُونَنَاوَنَارٌ لَهَا شُمَّ الجِبالِ تَزولُ
  13. ١٣وَغَرَّتهُمُ الآمَالُ أنْ سَوفَ يَظْفَرُواإذا بَانَ مِنْ أقصَى البِلادِ طُلُولُ
  14. ١٤وَقَاسُوا عَلَى نَاسٍ ضِعَافٍ تَقَدَّمُواوَهَاتِيكَ أعوَامٌ مَضَتْ وَفُصُولُ
  15. ١٥أمَا كَانَ في تَغِييِرِ أسْلُوبِ قُطرِنَاعَلى القَدْحِ في ذاكَ القِياسِ دَلِيلُ
  16. ١٦مَتَى دَارَ حَولَ الكَافِ سورٌ عَلاَ بهِعَلَى كُلّ رُكنٍ بِالمَدَافِعِ غُولُ
  17. ١٧يَحُفُّ بهِ كَالبَدْرِ حَفَّتُهُ هَالَةٌوَلَكِنَّهُ لِلمُفسِدينَ يَهُولُ
  18. ١٨إذا رَجَعَتْ لِلفَتْكِ فِيهِ كَتِيبَةٌتَقُولُ لهُمْ تِلكَ الصَّواعِقُ زُولُوا
  19. ١٩أتَوهُ خِفَافاً مُسرِعِينَ يَسوُقُهُمْإلَى الحَتفِ قَالُ المُفتَرِينَ وَقِيلُ
  20. ٢٠فَصَادَفَ بِالهَوانَ أوَّلَ جَيشِهِمْهَوَانٌ عَلَى مَنْ قَدَّمُوهُ ثَقِيلُ
  21. ٢١فَكَانَ لَنَا بَاكُورَةَ الفَتحِ رَأسُهُوَفي البَدءِ مِنْ عِلمِ الخِتامِ حصولُ
  22. ٢٢وَقَدْ حَدَّثُوا مِنْ قَبلُ أنْ لاَ مَشَقَّةَوَلاَ يَعصِهِمْ مِنْ ذِي البِلاَدِ قَبِيلُ
  23. ٢٣فَمَا كَذَبُوا أنَّ المْحَدّثَ كَاذِبٌوَأنَّ زَعِيمَ الكَاذِبِينَ ذَلِيلُ
  24. ٢٤وَأنَّ رَئِيسُ الكَافِ أوَّلُ مُسعِفٍوَيَلقَاهُمُ ظِلٌّ هُنَاكَ ظَلِيلُ
  25. ٢٥فَصَبَّحَهُمْ فِي النَّازِعَاتِ مُدَبِّرٌوَكُورٌ بِأمرِ المُرسَلاَتِ عَجُولُ
  26. ٢٦فَمَالُوا لِغِيرانِ الثَّرى يَحفِرونَهَاوَلاحَتْ عَلَيهِمْ ذلَّةٌ وَخُمولُ
  27. ٢٧كَأنَّهُمُ فِيرَانُ قَاعٍ تَنَاهَشَتْوَبَاقِيهِمُ حَولَ الحُصُونِ وُعُولُ
  28. ٢٨وَقَالُوا لَنَا في اللُّغمِ أيُّ كِفَايَةٍسَيَقْلَعُ مَبنى سُورِهِمْ وَيَزِيلُ
  29. ٢٩فَمَا رَاعَهُمْ إلاَّ مُجَمجِمُ رأسِهِتُدَحرِجُهُ أيْدِي الصَّبا وَشَمُولُ
  30. ٣٠نَتِيجَةُ تَدْبِيرِ الأمِيرِ الذي لَهُمَزَايِا وبَاعٌ فِي العُلُومِ طَويلُ
  31. ٣١أبوُ الحَسَنْ البَاشَا الذي عَزَّ أنْ يُرَىلَهُ فِي اكْتِسَابِ المَكْرُماتِ كَفِيلُ
  32. ٣٢إذا خَافَ سُلْطَانٌ من الحَربِ مَرَّةًأبَى أنْ يُعِيدَ الخَوفَ فِيهِ عَذُولُ
  33. ٣٣مَضَى صِيتُهُ لِلمَغْرِبَينِ معَ الصِّباوَهَبَّتْ بِهِ لِلمَشرِقَينِ شَمُولُ
  34. ٣٤لَنَا مِنْهُ كَنزٌ لاَ يُكَدَّرُ زاخِرٌوَشَامِخُ عِزّ لاَ يُنَالُ طَويلُ
  35. ٣٥أتَخْشَى مِنَ الأكدَارِ تونسُ بَعدمَاكَسَاهَا حُصُوناً إنَّ ذا لَجَلِيلُ
  36. ٣٦فَمَنْ مُبْلِغٌ أهلَ الجَزَائِرِ أنَّهُمْشَقَوا وَسَعِدنَا وَالزَّمِانُ يُدِيلُ
  37. ٣٧أخِصَيانَ وَهْرَان أفِيقُوا فَإنّكُمْبُغَاةٌ وَأنَّا مُسلِمُونَ فُحُولُ
  38. ٣٨لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِنْ حَدِيثِ طبرقةوَأخْبَارِ وهْران شهودٌ عُدُولُ
  39. ٣٩سَتَبلونَ إنْ لَمْ تَنْتَهُوا بِمَشَقَّةًيَشُقُّ مُقَامٌ عِندَهَا وَرَحِيلُ
  40. ٤٠وَتَفْجَؤكُمْ تحت القَتَامِ جَحافِلُلَهَا غُرَرٌ بَينَ القَنَا وحجُولُ
  41. ٤١تُلاَقِيكُمُ شُعْشاً بِكُلّ مُصَمَّمٍبِهِ لِدِمَاءِ المَارِقِينَ غَلِيلُ
  42. ٤٢فَيَضْرِبُ مِنْ هَامَاتِكُمْ وَيَصُدُّكُمْخَبِيرٌ بِأنْوَاعِ الحُرُوبِ جَلِيلُ
  43. ٤٣أبُو الحَزْمِ قَتَّالُ السَّلاَطِينِ يونِسُوَيُونِسُ لَيْثٌ لِلأسُودِ أكُولُ
  44. ٤٤هُوَ البَطَلُ الغَازِي الذِي قَدْ عَلِمتُمُقَؤُولٌ لَمَا قَالَ الكِرَامُ فَعُولُ
  45. ٤٥حَلِيمٌ عَلَى قُصَّادِهِ غَيْرَ أنَهُإذا جَهِلَ الجُهَّالُ فَهوَ جَهُولُ
  46. ٤٦سَيَجْمَعُكُمْ فِي قَبْضَةٍ وَيَجُزُّكُمْكَمَا جُزَّ مِنْ أصْلِ النَّبَاتِ فَصِيلُ
  47. ٤٧وَيَضْرِبْكُمُ هَبراً بِكُلّ مُهَنَّدٍبِهِ مِنْ مُعَانَاةِ القِرَاعِ فُلُولُ
  48. ٤٨كَأنْ قَدْ أتَاكُمْ يَقدُمُ النَّصرُ جَيشَهُوَلُطْفٌ وَظَنٌ فِي الإله جَمِيلُ
  49. ٤٩هُنَالِكَ لاَ رَحْبُ القَضَاءِ يُقِلّكُمُوَلاَ لَكُمُ تَحْتَ السَّمَاءِ مَقِيلُ
  50. ٥٠وَإنْ لَمْ يُسَارِعْ فِي القُدُومِ إلَيكُمُفَلَيسَ لأنَّ الخَطْبَ فِيهِ مَهُولُ
  51. ٥١عَلَى أنَّكُمْ لَسْتُمْ بِكُفءٍ لِسَيِّدٍبِسَيْفٍ منَ السَّعْدِ القَوِيِّ يَصُولُ
  52. ٥٢عَلَى أنَّهُ يَكْفِيهِ فِيكُمْ مُقَدَّمٌوَجَمْعٌ بِأطرَافِ البِلاَدِ قَلِيلُ
  53. ٥٣وَفِي الكَافِ منْ مَعْنى الكِفَايَةِ كَاليءٌوَمِنْ كَفّ أيدِي العَادِياتِ كَفِيلُ
  54. ٥٤وَجَازِي إلاَ هِي مَنْ أشادَ بِنَاءَهُبِخَيرِ جَزَاءٍ في الجِنَانِ تُنِيلُ