ألا إنما الدنيا نضارة أيكة
ابن عبد ربهعباسيالطويلالباء
- ١أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍإذا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
- ٢هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إِلّا فَجائِعٌعَليْها وَلا اللَّذَّاتُ إِلّا مَصَائِبُ
- ٣فَكَمْ سَخِنَتْ بِالأَمْسِ عَيْنٌ قريرَةٌوَقَرَّتْ عُيُونٌ دَمعُهَا الْيوْمَ سَاكبُ
- ٤فَلا تَكتَحِلْ عَيْنَاكَ فِيهَا بِعَبْرَةٍعلى ذَاهِبٍ مِنْهَا فَإِنَّكَ ذاهِبُ