قصائد

الدهر يلعب بالرجال كأنهم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالغين

  1. ١الدَهر يَلعب بالرجال كَأَنّهملَونُ البياض وَذاكَ راحةُ صابغِ
  2. ٢وَيُحيلهم من صورة في صُورةكَالتبر منسبكٌ بكف الصائغ
  3. ٣وَأَرى جَميعَهم عَلى كدّ وَكَمرام الفَتى أَمراً وَلَيسَ ببالغ
  4. ٤وَأَراهم في جهلهم من دهرهميجدون ريّاً من إناءٍ فارغ