وما سال في واد كأودية له
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُدَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَدا
- ٢وَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقيلَهُنَّ إِذا يَعلو الحَصينَ المُشَيَّدا
- ٣رَأَيتَ مِنَ الأَنعامِ في حافَتَيهِمابَهائِمَ قَد كُنَّ الغُثاءَ المُنَضَّدا
- ٤فَلا أُمَّ إِلّا أُمَّ عيسى عَلِمتُهاكَأُمِّكَ خَيراً أُمَّهاتٍ وَأَمجَدا
- ٥وَإِن عُدَّتِ الآباءُ كُنتَ اِبنَ خَيرِهِموَأَملاكِها الأَورَينَ في المَجدِ أَزنُدا