قصائد

أيلام بشر بالهوى وهو الفتى

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملرومانسيةالهمزة

  1. ١أَيُلامُ بِشرٌ بالهوى وهوَ الفتىوقد استقام مُدجَّجاً بفَتاءِ
  2. ٢كم مثلهُ لَمّا تناهى في الهوىجَهلا هوى عن شامخاتِ هَواءِ
  3. ٣مَن كان أشبهَ في مساعيهِ العفىلم يدرِ ما سيكون بعد عَفاءِ
  4. ٤في مَوقِفٍ فيه النفوسُ على رَجاوالناس في بُؤسٍ وقطعِ رَجاءِ
  5. ٥يوماً يعود ممزقاً تحت الثرىوثراؤه قد عادَ شَرَّ ثَراءِ
  6. ٦يضحي رميماً سائلاً تحت الصفايا ابن المودة أين صفوُ صَفاء
  7. ٧قد زال عمّا كان فيه من السَّنافغدا بغير سَنىً وغير سَناء
  8. ٨أنت البَرَى ولذا تصير إلى البَرىلا تطمعنْ بسلامةٍ وبَراء
  9. ٩ما كان أحسن لو تناولتَ الخَلىمتنسكاً متوحداً بخَلاءِ
  10. ١٠ما كان أحسن لو أصختَ إلى الوَحىأُذُناً وكنت ملبياً بوَحاءِ
  11. ١١إن الدُّنا في غشِّها شبهُ السَّقىتصطادُ عقلاً أهوجاً بسَقاءِ
  12. ١٢يتبرقع الإنسانُ فيها بالعَمىوعمى البصيرة مشبهٌ لعَماءِ
  13. ١٣فانهض وتُب واستجلِ عينَك بالجلاإن خفتَ ديّاناً ويومَ جلاءِ
  14. ١٤وارضَ الدنِيَّ من الدُّنا قُوتَ الفنافمصيرُ كل مسرَّةٍ لفناءِ
  15. ١٥من كان يرضى بالدنيِّ من الفضايجدِ المنى في نيّرات فضاء
  16. ١٦فافزع إلى المولى العزيز من الذَّكاإن كنتَ متصفاً بحسن ذكاء
  17. ١٧فالعالم النحريرُ ضاقَ به الملاشوقاً الى من فيه كلُّ مَلاءِ
  18. ١٨فارغب الى مولاك تظفر بالجَدىفالنفس من جدواهُ ذاتُ جداءِ
  19. ١٩إن كان عَقلكَ مُقفِراً كالدَوبَرىتُضحي ورَأيُكَ دَوبَراءُ الراءِ
  20. ٢٠كم جاهلٍ قد مالَ مع ريحِ الصَباوأطاعَ فيه عُنفُوانَ صَباءِ
  21. ٢١باعَ التيقُّظَ والتحرُّزَ بالكَرىلو شاءَ كان موازناً بكَراءِ
  22. ٢٢مُتَملمِلاً كالمَعزِ من داءِ الأَبامتهشِّماً متحطِّماً كَأَباء
  23. ٢٣يا جائلاً قد تاهَ في عُرضِ اللِوىوغِناهُ أخفَقُ من خُفوقِ لِواءِ
  24. ٢٤قد طالما ضلَّ الفتى بهوى الغِنىمن مُلهِيَيْ فَخرٍ وحُسنِ غِناءِ
  25. ٢٥فدَعِ الوَنى متنشِّطاً إن الإِنىتَمضي سُدىً فَالعُمرُ رَشحُ إِناءِ
  26. ٢٦لا تَنظُرَنَّ من الرجال إلى اللِّحىكم لِحيةٍ مشحونةٌ بِلِحاءِ
  27. ٢٧قد أَحدَقَت بِفِناك أَشراكُ العِدىفالسيفُ لم يسبُقهُ عَدوُ عِداءِ
  28. ٢٨فاهجُرْ فديتكمُ المنازلَ والبِنىودَعِ التأَنُّقَ من بِنىً وبِناءِ
  29. ٢٩ودَعِ الكِبى مُتَنَمِّقاً لِذَوي الكِبىثم الكِباء دُخان غيرِ كِباءِ
  30. ٣٠أَوَما رَأَيتَ الماءَ في ظِلِّ الرِوىيحتاجُ فيهِ إلى رِشاءِ رِواءِ
  31. ٣١يا صادراً رَيّانَ عَن ماءِ الأَضاألآنَ ماؤُكَ ليس ماءَ أَضاءِ
  32. ٣٢تُب وابكِ نُحْ بُحْ تَمحُ من ذاك السَحاذَنباً دَهاكَ بِمَنظرِ اِبنِ سَحاءِ