قصائد

تزود منها نظرة لم تدع له

الفرزدقأمويالطويلالدال

  1. ١تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُفُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا
  2. ٢فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاًبِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا
  3. ٣فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرىلَها طالِباً إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا
  4. ٤كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرىإِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا
  5. ٥حَراجيجُ بَينَ العَوهَجِيِّ وَداعِرٍتَجُرُّ حَوافيها السَريحَ المُقَدَّدا
  6. ٦طَوالِبَ حاجاتٍ بِرُكبانِ شُقَّةٍيَخُضنَ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَسوَدا
  7. ٧وَما تَرَكَ الأَيّامُ وَالسَنَةُ الَّتيتَعَرَّقَ ناباها السَنامَ المُصَعَّدا
  8. ٨لَنا وَالمَواشي بِاليَتامى يَقُدنَهُمإِلى ظِلِّ قِدرٍ حَشَّها حينَ أَوقَدا
  9. ٩أَخو شَتَواتٍ يَرفَعُ النارَ لِلقِرىإِذا كَعَمَ الكَلبَ اللَئيمُ وَأَخمَدا
  10. ١٠وَرِثتَ اِبنَ حَربٍ وَاِبنَ مَروانَ وَالَّذيبِهِ نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّدا
  11. ١١تَرى الوَحشَ يَستَحيِينَهُ إِذ عَرَفنَهُلَهُ فَوقَ أَركانِ الجَراثيمِ سُجَّدا
  12. ١٢أَبى طيبُ كَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُماوَإعطاؤُكَ المَعروفَ أَن تَتَشَدَّدا
  13. ١٣لِحَقنِ دَمٍ أَو ثَروَةٍ مِن عَطِيَّةٍتَكونُ حَيا مِن حَلِّ غَوراً وَأَنجَدا
  14. ١٤وَلَو صاحَبَتهُ الأَنبِياءُ ذَوُو النُهىرَأَوهُ مَعَ المُلكِ العَظيمِ المُسَوَّدا