تزود منها نظرة لم تدع له
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُفُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا
- ٢فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاًبِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا
- ٣فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرىلَها طالِباً إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا
- ٤كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرىإِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا
- ٥حَراجيجُ بَينَ العَوهَجِيِّ وَداعِرٍتَجُرُّ حَوافيها السَريحَ المُقَدَّدا
- ٦طَوالِبَ حاجاتٍ بِرُكبانِ شُقَّةٍيَخُضنَ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَسوَدا
- ٧وَما تَرَكَ الأَيّامُ وَالسَنَةُ الَّتيتَعَرَّقَ ناباها السَنامَ المُصَعَّدا
- ٨لَنا وَالمَواشي بِاليَتامى يَقُدنَهُمإِلى ظِلِّ قِدرٍ حَشَّها حينَ أَوقَدا
- ٩أَخو شَتَواتٍ يَرفَعُ النارَ لِلقِرىإِذا كَعَمَ الكَلبَ اللَئيمُ وَأَخمَدا
- ١٠وَرِثتَ اِبنَ حَربٍ وَاِبنَ مَروانَ وَالَّذيبِهِ نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّدا
- ١١تَرى الوَحشَ يَستَحيِينَهُ إِذ عَرَفنَهُلَهُ فَوقَ أَركانِ الجَراثيمِ سُجَّدا
- ١٢أَبى طيبُ كَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُماوَإعطاؤُكَ المَعروفَ أَن تَتَشَدَّدا
- ١٣لِحَقنِ دَمٍ أَو ثَروَةٍ مِن عَطِيَّةٍتَكونُ حَيا مِن حَلِّ غَوراً وَأَنجَدا
- ١٤وَلَو صاحَبَتهُ الأَنبِياءُ ذَوُو النُهىرَأَوهُ مَعَ المُلكِ العَظيمِ المُسَوَّدا