وليلة ليل قد رفعت سناءها
الفرزدقأمويالطويلالدال
- ١وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَهابِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ
- ٢وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَتعُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ
- ٣إِذا أُطعِمَت أُمَّ الهَشيمَةِ أَرزَمَتكَما أَرزَمَت أُمُّ الحُوارِ المُجَلَّدِ
- ٤إِذا ما سَدَدنا بِالهَشيمِ فُروجَهارَأى كُلُّ سارٍ ضَوءَها غَيرَ مُخمَدِ
- ٥وَسارٍ قَتَلتَ الجوعَ عَنهُ بِضَربَةٍأَتانا طُروقاً بِالحُسامِ المُهَنَّدِ
- ٦عَلى ساقِ مِقحادٍ جَعَلنا عَشاءَهُشَطائِبَ مِن حُرِّ السَنامِ المُسَرهَدِ
- ٧وَطارِقِ لَيلٍ قَد أَتاني وَساقَهُإِلَيَّ سَنا ناري وَكَلبٍ مُعَوَّدِ
- ٨وَمُستَنبِحٍ أَوقَدتُ ناري لِصَوتِهِبِلا قَمَرٍ يَسري وَلا ضَوءِ فَرقَدِ
- ٩وَنارٍ رَفَعناها لِمَن يَبتَغي القِرىعَلى مُشرِفٍ فَوقَ الجَراثيمِ موقَدِ