فؤاد على حكم الهوى لا على حكمي
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرومانسيةالياء
- ١فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْميبهيمُ على إثرِ البخيلةِ أو يهمي
- ٢متى أشْتَفي من لوعتي وأطيقُهاإذا كان بجنيها فؤادي على جسمي
- ٣هنيئاً لسلمى فرطَ شوقي وأننيذكرتُ اسمَهَا يومَ النّوى ونسيتُ اسمي
- ٤غَداةَ وقفنا بقْسِمُ الشوقُ بينناعلى ما اشترطْنا وارتضتْ سُنّة القسْم
- ٥وقد أطْلَعَتْ تلك الهوادجُ أنجماًتركنَ جفوني في الكرى أُسْوَةَ النجم
- ٦فأبْتُ بدمعي لؤلؤاً فوق نَحْرِهاوآبتْ بما في مُقْلَتَيْها من السُّقْم
- ٧خليليَّ هل بَعْدَ المشيبِ تَعِلَّةٌلذي الجهلِ أو في الحبِّ شُغْل لذي حلم
- ٨وهل راجِعٌ عيشٌ لبسناه آنفاًكيوم يزيدٍ في بيوت بني جَرْم
- ٩وهل لي حظٌّ من مُوَاتاةِ صاحبٍله قُدْرةُ القاضي وَمَوْجدَةُ الخَصْم
- ١٠بدتْ رِقّةَ الشَّكوى على حركاتِهِورابَتْكَ في أَعْطافِهِ قَسْوَةُ الظلم
- ١١كما اضَّطرَبَ الخطّيُّ في حَوْمَةِ الوَغىوَصُمُّ المنايا في أنابِيبِهِ الصُمِّ
- ١٢رَمَاني على فَوْتِ الشبابِ وإنماتَعَرَّضَ لي لما رآنيَ لا أرْمي
- ١٣ولم يَدْرِ أنّي لو أشاءُ حَمَلْتُهُعلى رِسْلِهِ إنَّ الحِمَالَةَ كالسَّهم
- ١٤وَوكَّلَ عيْنَيهِ بإتلافِ مُهْجَتيسَيَعْلَمُ إن لم يَسْتَجِرْ بي من الغُرْم
- ١٥أبا جعفرٍ هذي المكارمُ والعُلادعاءً بحقٍّ وادعاءً على عِلم
- ١٦أرى النّاسَ قد باعوا المروَّاتِ فاشْترِوقد ضَيَّعُوا ما كانَ منْ حَسَبٍ جمّ
- ١٧وأنت أحق الناس بالحزم فأتهوصوف العلا بالمال أشبه بالحزم
- ١٨وأنتَ بعيدُ الهمِّ مقترِبُ الجداكريمُ السَّجايا ماجدُ الخال والعم
- ١٩أبيٌّ إذا لم يدفعِ الضيمَ دافعٌبغيرِ حديث الإفكِ والحَلِفِ الإثم
- ٢٠وأكْرَمُ مَنْ يُرْجى لدفعِ مُلِمّةٍإذا الطّفْلُ لم يسْكُنْ إلى لُطُفِ الأمّ
- ٢١وأهْفى بأَلْبَابِ الرِّجالِ من الهَوىوأخْفَى وراءَ الحادثاتِ من الوهم
- ٢٢وأحْمَى لحوْزَاتِ المعالي منَ الرَّدىوأسْخى بآمال النُّفُوسِ منَ الحِلم
- ٢٣وذو عَزَمات لو يُساوي بها الرُّبىلطأطأَها بينَ المذلَّةِ والرُّغْم
- ٢٤تَكَرَّمْتَ عما فيه أدنى غَضاضةٍعلى خُلُقٍ ضاهَتْكَ فيه ابنةُ الكرم
- ٢٥ولم أرَ أحْيَا منك وجهاً ولا يداًإذا استأثرَ الحرُّ المرَهَّقُ بالطُّعْم
- ٢٦وأصْبَرَ في ظلماءِ كلِّ كريهةٍبحيثُ يكونُ الصبر أفرجَ للغمِّ
- ٢٧إذا الخيلُ عامتْ في النجيعِ وأُلْجِمَتْبِسُمْر العوالي وهي تَطغَى على اللجم
- ٢٨فلم ترَ إلا عاثراً بدمائهيحاذر كلماً أو يُدَافِع عن كلم
- ٢٩ولا حصنَ إلا السيفُ في يدِ ماجدٍيرى الموتَ دونَ المجدِ غُنْماً من الغُنْم
- ٣٠هنالك حدِّث عن أُبَيَّ وجعفروعبد المليك الشمِّ في الرُّتَب الشم
- ٣١تَسَمّيْتَ بالفضلِ الذي أنتَ أهْلُهُومعناهُ والمذمومُ أجدرُ بالذمّ
- ٣٢وَأُلْبِسْتَ مِنْ وَشْيِ الوزارةِ حُلّةًتقومُ لها تلكَ المآثرُ بالرقم
- ٣٣وَتَنْميك من سَعْدِ العشيرةِ أُسْرَةٌهل الفخرُ إلا ما نَمَتْهُ وما تَنْمي
- ٣٤بهاليلُ أبطالٌ جحاجحُ سادةٌكأُسْدِ الشّرى في الحرب كالمُزْنِ في السلم
- ٣٥إذا ركبوا الجُرْدَ الجيادَ إلى الوغىرأيتَ الأسودَ الضارياتِ على العُصْم
- ٣٦سَيأتيكَ شعري ذاهباً كلَّ مَذْهَبٍعلى شَهِمٍ منْ خُطّةٍ أو على سَهْم
- ٣٧جزاءً بِنَعْماكَ الجزيلة إننيتَكَرَّمْتُ عن شَيْنِ الصَّنيعةِ بالكتم
- ٣٨وكم لكَ عندي من يدٍ مَلأَتْ يديومنْ نعمةٍ أَوْلى بشعريَ من نُعم
- ٣٩هنِيئاً لك العيدُ الذي أنت عيدُهُوعيدٌ لما حاكوا من النثر والنظم
- ٤٠نأى الحجرُ الملثوم فيه فأَحْظِنيبيمناكَ واجعلْ لي سبيلاً إلى اللثم