تلاف فلانا وأخلف فلانا
التطيلي الأعمىأندلسيالمتقاربمدحالنون
- ١تلافَ فُلاناً وَأَخْلِفْ فلاناكَفضانا مَنًى وَكَفَانا امْتِنَانا
- ٢وطاولْ بعمرِكَ عُمْرَ السُّهَىفَأَبْلِ زَمَاناً وجدِّدْ زمانا
- ٣ولحْ إنْ خلا الأفقُ منهُ فأنتَأَسْنَى كياناً وأَسْمَى مكانا
- ٤وأمّا وقد أصبحَ الناسُ مجداًسَمَاعاً فَكُنْ أنتَ مجداً عيانا
- ٥وزاحمْ بصرفك صَرْفَ الزمانِمُفِيداً مُفَاداً مُعيناً مُعَانا
- ٦وضايِقْهُ في الناسِ جيلاً فجيلاوطَالبه بالودِّ شَاناً فشانا
- ٧وَسَلْهُ على ما أراد الدليلَوأَلْزِمْهُ في ما أَبَارَ الضمانا
- ٨وَرُعه وَدَعْ سَلْمَهُ جَانباًفلولاك أصْبَح حَرْباً عَوانا
- ٩ولا تَتَغَمّدْ له زَلَّةًفقد كان مما جَنَاهُ وَكانا
- ١٠وَأدْرِكْ لديه ذُحولَ الكرامِفَقَدْ غَرَّهُمْ بين أخْنَى وَخَانا
- ١١وَأعْدِ عليه بناتِ الهديلِعَلَوْنَ فُنُوناً وَنُحْنَ افتنانا
- ١٢ثَكالَى يُرَدِّدْنَ من شَجْوِهِنَّأسىً عزَّ فيه التأسي وَهَانا
- ١٣لبسنَ الحدادَ مكانَ الحُلِيِّفَقُمْنَ يُحَاسِنَّ فيه الحسانا
- ١٤وكم حاسدٍ ظنّهُ زينةًويأبى لها ثُكْلُها أن تُزَانا
- ١٥وهل هو إلا شجىً لم تُسِغْهُفلاحَ بأَجْيادِها وَاسْتَبانا
- ١٦وسالَ بها سَيلُ دَمْعِ الفراقفَرِدْهُ تَرِدْ كبداً أو جَنَانا
- ١٧كما سُوْقَها ومناقيرَهَاوأعْيُنَها عَنْدماً أو رِقَانا
- ١٨وإلا تُكَفْكِفْهُ شيئاً يُضَرِّجْجآجِئَها والغصونَ اللدانا
- ١٩وقد حسدتكِ القيانُ الحنينَفهَلاّ حسدتِ السُّرورَ القيانا
- ٢٠صوادحُ إن فَرَعَتْ أيكةًحسبت لها كلِّ غُصْنٍ كِرَانا
- ٢١وسائلْهُ ما فَعَلَ القارظانِاضَلَّ دليلُهما أمْ تَوَانى
- ٢٢أَلمْ يَجِدَا قَرَظاً منهمايُريغانِهِ حيثُ مَنْ حَانَ حانا
- ٢٣وأينَ أضلَّ قبيساً أبوهعلى أنه ما ألاه حنانا
- ٢٤أَغَادَرَهُ وَالهاً بَعْدَهوَأَشْمَتَ رضوى به أو ابانا
- ٢٥وها أمُّ دَفْرٍ لديها ابنُهاوقد أثكلَ ابنيْ عِيانٍ عِياناً
- ٢٦وَأعْفَى من الفُرْقَةِ الفَرْقَدينِوسام السمّاكين بَيْناً فَبانا
- ٢٧وَحُدَّ لذي الرمحِ أن لا يَرُوْعَأخاهَ فقد جاء يبغي الأمَانا
- ٢٨وإلا فَسَلّحْهُ رُمْحاً كَرُمْحٍونبّئْهما أنْ يُجيدا الطّعانا
- ٢٩ولو أنّهُ هزَّ يُمناكَ رمحاًوركّبَ بأْسََ فيه سنانا
- ٣٠لقامَ فَبَدَّدَ شَمْلَ الثريّاولو أنّها زَبَنَتْ بالزُّبَانى
- ٣١وَكُرَّ لِطَسْمٍ ليالي جَديسَحتى يَدينَ لها أو تُدَانا
- ٣٢وَخُذه بمدينَ حتى تَعُودَوَنَسْراً فَخُذْهُ به والمَدَانا
- ٣٣وما كانَ لي فيهما منْ هَوًىولكنْ عَسَى أن يَذُوْقَ الهوانا
- ٣٤وكم لي بمدينَ منْ أُسْوَةٍولكنّها غايةٌ لا تُدَانى
- ٣٥أُهنّيكَ ما شِئْتَ من رِفْعَةوَشِعْري وَسَعْدَك والمِهْرَجانا
- ٣٦وأنك قَارَنْتَها أربعاًفَأَنْسَيْتَ زُهْرض النُّجومِ القِرانا
- ٣٧وأنّكَ ظَلْتَ لدارِ الملوكيميناَ وللعلمِ فينا لسانا
- ٣٨وللدين رِدْءاً وللمسلمينَمآلاً وللحقِّ يَعْلُو وآنا
- ٣٩ودونَ حمى الملك عَضْباً صقيلاًأذالَ حِمَى كلِّ شيءٍ وَصَانا
- ٤٠من البيضِ راعَ بناتِ الصدورِإما سَراراً وإما عِلانا
- ٤١جرى مَتْنُهُ وذكَتْ شفرتاهُفإن شئتَ رابَ وإن شئتَ رانا
- ٤٢تأَلَّفَهُ الموتُ ماء وناراًوأوْلمَ فيه نَدًى أو دُخانا
- ٤٣وليس كما خِلتَهُ إنماهو الموتُ أَبْهَمَهُ أو أَبانا
- ٤٤ولما جلا غمدُهُ رَوضَةًطَواه بها حَيّةً أُفْعُوانا
- ٤٥كَعَزْمِكَ لو أَنه لا يُفَلُّكهمكَ لو أنه لا يُفانى
- ٤٦ركبتَ الخطوبَ وأَرْكَبْتَهاتكفُّ الجماحَ وَتُكفَى الحِرانا
- ٤٧وأشْبَهْتَ آباءك الأكْرَمينَعِرْضاً عزيزاً ومالاً مُهانا
- ٤٨وأحسنتَ بينَ النَّدى والنَّدِيِّحييّاً وَقاحاً جريّاً جبانا
- ٤٩وكان الربيعُ ربيعَ الأنامِوكنتَ به بِشْرَه الأْضحِيانا
- ٥٠تسابِقُهُ في مَدَى كلِّ مجدٍأما لو أردتَّ لردَّ الرِّهانا
- ٥١وصبَّحْتَ أُقليشَ في جَحْفَلٍأغَصَّ الوهادَ وآدَ الرِّعانا
- ٥٢بكلِّ كميٍّ يروعُ الأسودَخِماصاً ويَرعى عليها بِطانا
- ٥٣على كلِّ نَهْدٍ أمامَ الرياحوزاد عليها القَرا واللَّبانا
- ٥٤يجرُّ العِنانَ إلى كلِّ حَرْبٍمَرَتْهُ فدونكَ منْهُ عنانا
- ٥٥هي الضمَّرُ الغُلْبُ فاصْدِمْ بهاصفاً واثنِ أعطافَها خَيْزُرانا
- ٥٦فأُبْتَ وغادرتَ تلك الديارَعِجافاً تَهادَى خُطُوباً سمانا
- ٥٧إذا هيَ لم تُفْهِمِ السائلينَكان لها سيفُكَ التُرجمانا
- ٥٨ورثتَ الوزارةَ لا مُحصَراًعيياً ولا مُستضاماً هِدَانا
- ٥٩وآزرتها بأبي عامرٍفمن شاءَ أنأَى ومن شاءَ دانى
- ٦٠حَمَيْتَ بها حَوْزَةَ المكرُمَاتِليثاً هصوراً وَقرْماً هِجانا
- ٦١وأشْهَدْتَنا منه يوماً تَعالىفذلَّ الزمانُ له واستكانا
- ٦٢نَثَرَنا له زَهَراتِ النجومِإذا نثروا لؤلؤاً أو جُمَانا
- ٦٣ودارتْ علينا حُميّا السروربَعْدَ الكؤوسِ فهاتِ الدنانا
- ٦٤وحدِّثْ عن الدَّهْرِ طُولاً وعَرْضاًوَعَنْ صرْفِهِ عِزَّةً وامتهانا
- ٦٥وقُل وأعِدْ عنه لا عن جِفانٍوزد حُبْسَةً فيه تزَدَدْ بياناً
- ٦٦فما كلُّ من قالَ يَنْمي الحديثَولا كل مَنْ سالَ يُهْدَى البيانا
- ٦٧عجبت لجانبه ما أشدَّأأمرٌ عَنى أم أميرٌ أعانا
- ٦٨أما طَيَشتْ لُبَّهُ نَظْرةٌعلى خطّة كلّما اشتدَّ لانا
- ٦٩أرَتْهُ النجومَ تُسامي السَّراةَوابن ذُكاءٍ يُسامُ الختانا
- ٧٠فأَجرى النعيمَ دماً آنياًليومٍ من العيشةِ الرَّغْدِ آنا
- ٧١بحيثُ أتَوْا بالرُّبَى والوهادِفحسب العُلا جفنةً أو خُوانا
- ٧٢وقاموا فحثّوا المنى أَكؤساًفهاكَ ولو مزجوها ثُمَانى
- ٧٣وَحَيّوْا ولا مِسْكَ إلا الشبابُفإنْ شيتَ فالبَسْ له عُنْفُوانا
- ٧٤أيا ابنَ الجحاجحةِ الأشعرينَدعوةَ صدقٍ وَمَنْ مانَ مانا
- ٧٥ويا با الحسينِ ويا ابنَ الربيعوناهيكَ أسبابَ مجدٍ مِتَانا
- ٧٦إليكَ وإنْ رَغِمَ الكاشحونَوُدّاً صحيحاً وَشِعْراً قُرانا
- ٧٧قَوَافيَ كالشُّهْبِ لكنَّ تلكتُصَانُ فَهَبْ هذه أنْ تُصانا
- ٧٨تُشَمّمُكَ الوردَ والياسمينَوإن كانتِ الشّيحَ والأيْهُقانا