لقد قيل لي ما الفرق عند أولي الذكر
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلدينيةالراء
- ١لقد قيل لي ما الفرق عند أولي الذكرِفبسمله الإسلام بسملة الكفرِ
- ٢فقلت تعالى الله ربي عن الذيأضل به كل النصارى مدى الدهر
- ٣فبسملة الإسلام أسماء ربناتبارك في القرآن جاءت عن الطهر
- ٤محمد المبعوث للخلق رحمةبوحي هو القرآن للحمد والشكر
- ٥وبسملة الكفر التي قيل أنهابها جاء عيسى ضمن إنجيله الزهر
- ٦وما صدق الراوي لها وهو كافروأخبار أهل الكفر باطلة الخُبْر
- ٧وإني على تسليم زعم رواتهاسأبدي لكم معنى عبارتها العبري
- ٨يقولون عيسى قال باسم الأب الذيتولد عيسى منه بالنفخ في البكر
- ٩نعم هو روح الله بالبشر السويأتى وهو جبريل المؤيد بالبشر
- ١٠وجبريل كانت في السموات صورةله عظمت فوق السماكين والنسر
- ١١وتلك له قد صورت عن حقيقةلأول مخلوق هو الروح فاستقر
- ١٢ألا فافهموا مخلوقة قد تثلثتوكانت هنا من قبل واحدة الأمر
- ١٣هي الروح جبريل وفي صورة امرئٍسويٍّ كما قد جاء في محكم الذكر
- ١٤بآيةِ أرسلنا إليها فروحناوجبريل والشخص الممثل كالبدر
- ١٥ثلاثة أشباحٍ وهم واحدٌ بدامن العدم المقدور يعظم في القدر
- ١٦فما الأب إلا الروح وهو أبو الورىجميعاً لمن يدري كلامي كما أدري
- ١٧وما الإبن إلا صورة قد تمثلتهي البشر الآتي وجبريل ذو الفخر
- ١٨يؤيد هذا قوله جئت من أبيإليكم أبوه الروح منه أتى يبري
- ١٩وقد فهمت منه النصارى بأنههو الله جل الله عن موجب الحصر
- ٢٠وحاشى رسول الله وهو ابن مريميقول كلام الكفر والشرك والوزر
- ٢١وهذا بعيد أن عيسى بن مريميظن بأن الله يدرك بالحجر
- ٢٢وحاشاه من تشبيه ربي عندهومن نسبة التجسيم في السر والجهر
- ٢٣وإن لمخلوق عليه تسلّطاًبعقل فإن العقل منه لفي خسر
- ٢٤وهيهات أن الأنبيا يجهلونهتعالى وكل منه في قبضة الأسر
- ٢٥وما أنبياء الله إلا لكلهمعقائد تنزيه تشعشع في الصدر
- ٢٦ولكن ذوو الطغيان والجهل والعمىحيارى من الإنكار للحق والغدر
- ٢٧هم الأشقيا الضالون عن سنن الهدىوعن شم طيب الحق من فائح العطر
- ٢٨أتاهم رسول الله بالحق واضحاًفلم يفهموا ما قال من أول الأمر
- ٢٩وظنوا بأن الله مقصده بهايقول وضلوا عن تنزه ذي القهر
- ٣٠وأغواهم الشيطان حتى تكلموابوسواسه المذموم من شدة المكر
- ٣١وقد حسبوا كفراً لديهم مشابهاًلإيماننا بالله في العسر واليسر
- ٣٢وما نور تصديق كظلمة جاحدولا ماء معمودية ماء ذي طهر
- ٣٣ولا طاهر سراً وجهراً بمشبهلذي نجس سراً وجهراً مدى العمر
- ٣٤فبسملة الإسلام نور مضيئةوبسملة الكفر اعتقاد أولي الكفر
- ٣٥وإن كان معناها على المشرب الذيبه جاء عيسى عندنا علمها يجري
- ٣٦كما نحن قلنا وهو ذوق ابن مريميشير به عن نفسه كاشف الستر
- ٣٧فإن الذي لم يعرف النفس منه لميكن يعرف الرب المحقق بالحزر
- ٣٨محمدُ ذاتيٌّ فبسملة لهأتت من مقام الذات قاصمة الظهر
- ٣٩بأسماء ذات الله قد صرحت لناوعيسى صفاتيٌّ كآدم في البر
- ٤٠وأسماء ربي للصفات مظاهربها تظهر الآثار حدث عن البحر
- ٤١لآدم أنبئهم بأسمائهم أتىوإنباء عيسى كان بالخلق والأمر
- ٤٢فبسملة الأسماء تلك إذا بدتتكون بآثار المؤثر في الأثر
- ٤٣خذ العلم عني بالذي أنا مرشدإليه عن الأمر الإلهي في شعري
- ٤٤ودع عنك إفهام العقول التي بهالقد أولوا المنقول بالرأي والفكر
- ٤٥لأجل عوام الناس حيث تقاصرتبصائرهم عن علم صاحبة القصر
- ٤٦فما عندهم عجز عن الغيب دائماًكما عندنا خوفاً عليهم من النكر
- ٤٧يظنون أن العلم بالله مثل مايقولون عن زيد بعلم وعن عمرو
- ٤٨ونعلم نحن الرتبتين كلاهماونعرف ما قد غاب عن جاهل غمر
- ٤٩وإن لكل الأنبياء مشارباًمحققة عندي لها نفحة الزهر
- ٥٠فإن شئت أبدي بعض ذاك وربماترى في كلامي منه في النظم والنثر
- ٥١وإني لمن من نال ميراث جامعفنيت به فيه فأيقنت بالنصر
- ٥٢محمد المبعوث بالحق قاصماًرقاب الأعادي بالمهندة البتر
- ٥٣عليه صلاة الله ثم سلامهمدى الدهر ما غنى على عوده القمري
- ٥٤مع الآل والأصحاب ما العبد للغنيأتى بنظام طيب الطيِّ والنشر