قصائد

لقد قيل لي ما الفرق عند أولي الذكر

عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلدينيةالراء

  1. ١لقد قيل لي ما الفرق عند أولي الذكرِفبسمله الإسلام بسملة الكفرِ
  2. ٢فقلت تعالى الله ربي عن الذيأضل به كل النصارى مدى الدهر
  3. ٣فبسملة الإسلام أسماء ربناتبارك في القرآن جاءت عن الطهر
  4. ٤محمد المبعوث للخلق رحمةبوحي هو القرآن للحمد والشكر
  5. ٥وبسملة الكفر التي قيل أنهابها جاء عيسى ضمن إنجيله الزهر
  6. ٦وما صدق الراوي لها وهو كافروأخبار أهل الكفر باطلة الخُبْر
  7. ٧وإني على تسليم زعم رواتهاسأبدي لكم معنى عبارتها العبري
  8. ٨يقولون عيسى قال باسم الأب الذيتولد عيسى منه بالنفخ في البكر
  9. ٩نعم هو روح الله بالبشر السويأتى وهو جبريل المؤيد بالبشر
  10. ١٠وجبريل كانت في السموات صورةله عظمت فوق السماكين والنسر
  11. ١١وتلك له قد صورت عن حقيقةلأول مخلوق هو الروح فاستقر
  12. ١٢ألا فافهموا مخلوقة قد تثلثتوكانت هنا من قبل واحدة الأمر
  13. ١٣هي الروح جبريل وفي صورة امرئٍسويٍّ كما قد جاء في محكم الذكر
  14. ١٤بآيةِ أرسلنا إليها فروحناوجبريل والشخص الممثل كالبدر
  15. ١٥ثلاثة أشباحٍ وهم واحدٌ بدامن العدم المقدور يعظم في القدر
  16. ١٦فما الأب إلا الروح وهو أبو الورىجميعاً لمن يدري كلامي كما أدري
  17. ١٧وما الإبن إلا صورة قد تمثلتهي البشر الآتي وجبريل ذو الفخر
  18. ١٨يؤيد هذا قوله جئت من أبيإليكم أبوه الروح منه أتى يبري
  19. ١٩وقد فهمت منه النصارى بأنههو الله جل الله عن موجب الحصر
  20. ٢٠وحاشى رسول الله وهو ابن مريميقول كلام الكفر والشرك والوزر
  21. ٢١وهذا بعيد أن عيسى بن مريميظن بأن الله يدرك بالحجر
  22. ٢٢وحاشاه من تشبيه ربي عندهومن نسبة التجسيم في السر والجهر
  23. ٢٣وإن لمخلوق عليه تسلّطاًبعقل فإن العقل منه لفي خسر
  24. ٢٤وهيهات أن الأنبيا يجهلونهتعالى وكل منه في قبضة الأسر
  25. ٢٥وما أنبياء الله إلا لكلهمعقائد تنزيه تشعشع في الصدر
  26. ٢٦ولكن ذوو الطغيان والجهل والعمىحيارى من الإنكار للحق والغدر
  27. ٢٧هم الأشقيا الضالون عن سنن الهدىوعن شم طيب الحق من فائح العطر
  28. ٢٨أتاهم رسول الله بالحق واضحاًفلم يفهموا ما قال من أول الأمر
  29. ٢٩وظنوا بأن الله مقصده بهايقول وضلوا عن تنزه ذي القهر
  30. ٣٠وأغواهم الشيطان حتى تكلموابوسواسه المذموم من شدة المكر
  31. ٣١وقد حسبوا كفراً لديهم مشابهاًلإيماننا بالله في العسر واليسر
  32. ٣٢وما نور تصديق كظلمة جاحدولا ماء معمودية ماء ذي طهر
  33. ٣٣ولا طاهر سراً وجهراً بمشبهلذي نجس سراً وجهراً مدى العمر
  34. ٣٤فبسملة الإسلام نور مضيئةوبسملة الكفر اعتقاد أولي الكفر
  35. ٣٥وإن كان معناها على المشرب الذيبه جاء عيسى عندنا علمها يجري
  36. ٣٦كما نحن قلنا وهو ذوق ابن مريميشير به عن نفسه كاشف الستر
  37. ٣٧فإن الذي لم يعرف النفس منه لميكن يعرف الرب المحقق بالحزر
  38. ٣٨محمدُ ذاتيٌّ فبسملة لهأتت من مقام الذات قاصمة الظهر
  39. ٣٩بأسماء ذات الله قد صرحت لناوعيسى صفاتيٌّ كآدم في البر
  40. ٤٠وأسماء ربي للصفات مظاهربها تظهر الآثار حدث عن البحر
  41. ٤١لآدم أنبئهم بأسمائهم أتىوإنباء عيسى كان بالخلق والأمر
  42. ٤٢فبسملة الأسماء تلك إذا بدتتكون بآثار المؤثر في الأثر
  43. ٤٣خذ العلم عني بالذي أنا مرشدإليه عن الأمر الإلهي في شعري
  44. ٤٤ودع عنك إفهام العقول التي بهالقد أولوا المنقول بالرأي والفكر
  45. ٤٥لأجل عوام الناس حيث تقاصرتبصائرهم عن علم صاحبة القصر
  46. ٤٦فما عندهم عجز عن الغيب دائماًكما عندنا خوفاً عليهم من النكر
  47. ٤٧يظنون أن العلم بالله مثل مايقولون عن زيد بعلم وعن عمرو
  48. ٤٨ونعلم نحن الرتبتين كلاهماونعرف ما قد غاب عن جاهل غمر
  49. ٤٩وإن لكل الأنبياء مشارباًمحققة عندي لها نفحة الزهر
  50. ٥٠فإن شئت أبدي بعض ذاك وربماترى في كلامي منه في النظم والنثر
  51. ٥١وإني لمن من نال ميراث جامعفنيت به فيه فأيقنت بالنصر
  52. ٥٢محمد المبعوث بالحق قاصماًرقاب الأعادي بالمهندة البتر
  53. ٥٣عليه صلاة الله ثم سلامهمدى الدهر ما غنى على عوده القمري
  54. ٥٤مع الآل والأصحاب ما العبد للغنيأتى بنظام طيب الطيِّ والنشر