فرح يزيد بقولها لا تبعد
الورغيعثمانيالكاملمدحالدال
- ١فَرَحٌ يَزيدُ بِقَولِهَا لاَ تَبعُدِأوَ مَا تَرَاهُ طَلِيعَةً لِلمَوعِدِ
- ٢سَمَحَتْ بِهِ لأياً وأثقَلْ مَا هُناقَولُ المَلِيّ لِمُرْتَجيهِ إلىغد
- ٣لاَ لاَ أذُمُّ مِنَ المَلِيحَةِ مَطلَهَافَنِكايَةُالعُشَّاقِ شأنُ الخُرَّدِ
- ٤لَيتَ التِي مِنْهُنَّ كُنتُ أسِيرَهَاقَسَمَتْ كُراعَا لِي بِكُلّ تَوَدُّدِ
- ٥أوْ أنَّهَا عَلِمَتْ بِأنِّي خَاطِبٌفي حُبِّها حَتَّى حَطَمْتُ مُفَنِّدِي
- ٦يا أختَ ماء المُزنِ فيكِ تَمَثَّلَتْللعينِ أوصَافُ الرَّدي والجَيِّدِ
- ٧مَا بَعدَ عِلمِكَ بالخصُومَةِ فَيصَلٌإنْ خِيفَ في الإشْهادِ زُورُ المُشْهَدِ
- ٨فَلِتَعلَمي عَمَلَ السَّدِيد ِبِعلمِهِفَمُجَانِبُ الإنصَافِ غَيرُ مُسَدَّدِ
- ٩ولِتَنْظُري عَرضاً يَحُولُ بِعارِضينَظَرَ البَصِيرِ بِيومِهِ ما فِي الغَدِ
- ١٠فَلَعَلَّ أبيَضَهُ لِقَلبٍ أبيَضٍولَعَلَّ أسوَدَهُ لِقَلبٍ أسوَدِ
- ١١قَالُوا البَياضُ يَشِينُهُ وسَوادُهُلَو دامَ أشْهَى لِلغَزَالِ الأغْيَدِ
- ١٢ما أنصَفُوا بَلْ كُلَّ شَيءٍ كائِنٌفي وقتِهِ يَرضَاهُ غَيرُ الأنْكَدِ
- ١٣لاَ حُسنَ في صَلَعٍ يَدومُ لأمرَدِكُلاَّ ولاَ مَهنَا بِلَيلٍ سَرمَدِ
- ١٤هَذا وَلَوْ أثبَتِّ صِدقِي في الهَوىلَفَرِحتُ أنِّي نِلْتُ أقصَى مَقصَدِ
- ١٥فَرِحَ الزَّمَانُ وقَدْ أهَلَّ هِلالُهُحَمودَةُ البَاشَا بِدَرسِ المُسْنَدِ
- ١٦بَاكُورَةُ المُلك ِالتي افْتُتِحَتْ بِهَافَينَانَةُ الأيَّامِ بَعدَ تَلَدُّدِ
- ١٧أخَذَ الكِتابَ فَكَانَ أوَّلَ سَطرِهِبَابٌ فَقَالَ السَعْدُ مِنِّي فَابتَدِ
- ١٨جَعَلَ النِّهَايَةَ في الصَّلاحِ بِدايَةًأو عَن سِوى بَل حِكمَةٍ لَمْ تُعهَدِ
- ١٩مَن نالَ أعْلَى الغُصنِ عِنْدَ جِنَايةٍوَجَدَ اجتِناءَ السُّفلِ أسهَلَ لِليَدِ
- ٢٠ثُمَّ استَمَرَّ فَحَدّثنَ ما شئتَ عَنْسهمِ النَّفاذ وجُذوةَ المستجمد
- ٢١يَقِظُ الجنَانِ لِمَا يُقَالُ وَسَمْعُهُواعٍ وطَرفُ العَينِ منهُ بِمِرصَدِ
- ٢٢لا يَستَبِدُّ إذا تَبَيَّنَ نَبوةًفي أصلِهِ عن أصلْه بَلْ يَقتَدِي
- ٢٣وإذَا تَكَلَّمَ كَانَ جُلُّ كَلاَمِهِهَمْساً وَإنْ أصغَى فَغَيْرُ مُبَلَّدِ
- ٢٤وَلَهُ عَلَى فَرْطِ الذَّكَاءِ شَوَاهِدٌصِفَةُ الحَيَا ونَحَافَةُ المُتَجَرّدِ
- ٢٥وَاسْتَفْتِ عَمَّا غَابَ عَنْكَ لحاظَهُفاللَّحْظُ يعرِفُ منه هَدْيَ المُهْتَدِي
- ٢٦إنْ كان شَخصُ الرُّوح يَظهرُ مَرَّةًفَلَهُوَّ ذَا وَبِهِ حَيَاةُ السُّؤدَدِ
- ٢٧فَسَيَحْمَدُ المَسعَى إذَا مَا سَارَ مَابَينَ البُنُودِ عَلَى الجِيادِ المُيَّدِ
- ٢٨وتَقَرَّ عَينُ المُلكِ مِنهُ بِناصِرٍمَنصُورِ ما تَحْتَ اللِّواءِ مُؤيَّدِ
- ٢٩حَتَّى تَدِينَ لَهُ المُلُوكُ جَميِعُهَاوتعده مولى لها وكأن قد
- ٣٠فلعلهُ المسعُودُ حيثُ أقامهُوَتَعُدُهُ مَولَى في هَذا المَقامِ الأسْعَدِ
- ٣١بَل هُو عَينُ السَّعدِ أجمَعُ لم يَفُتْمَنْ حَازَهُ ما فَاتَهُ مِنْ مَقْصَدِ
- ٣٢ومَنْ الذِي أهْلٌ لَهُ ويَحُوزُهُولَهُ يَقُولُ البَخْتُ حَسْبُكَ وازدَدِ
- ٣٣غَيرُ الأميِرِ أبُو الأمير وَصِنْوُهُصهْرُ الأمِيرِ ابْنُ الأميِرِ الأرْشَدِ
- ٣٤ابنُ الحسينِ عَليٌ البَاشَا الذيخَضَعَتْ لَهُ الدُّنْيَا خُضُوعَ مُقَلِّدِ
- ٣٥دَرَجَ الملوكَ فَكانَ فَذَلَكَةً لَهُمْفِيمَا يَزِينُ وَطَرْحِ ما لَم يُحْمَدِ
- ٣٦كَلِفٌ بِأنْ لاَ يَكْتَفِي مِن سَعيِهِإلاَّ بِأنفَسَ في النُّفُوسِ مُخَلَّدِ
- ٣٧لَو كَانَ مُمتَنِعَ اللِّقاءِ لَكَانَ فيقَلبِ الذي يَدريهِ نارَ المَوقِدِ
- ٣٨أفَلاَ تَطِيرُ لَهُ القُلُوبُ وإنَّهَالَتَرَاهُ حَقاً في الحُضُور الشُّهُدِ
- ٣٩لَكِنَّ مِن شِيَمِ الطِّباعِ مَلاَلَهَامَا لاَ يَغِيبُ وَعِشقُ مَا لاَ يُوجَدِ
- ٤٠كَالمَالِ يَظهَرُ فِي المَنَامِ لِيائِسٍفَإذَا حَوَاهُ حَواهُ كَالمُتَزَهِّدِ
- ٤١يَا أيُهَا المَولَى الذِي قَذَفَتْ بِهِأيدِي الصَّلاحِ عَلَى زَمَانٍ مُفسِدِ
- ٤٢مِنْ أينَ جِئْتَ فَإنْ تَكُنْ أقبَلْتَ منْجِهَةِ السَّماءِ فَلَيسَ بِالمُستَبْعَدِ
- ٤٣أمَّا الصَّعيِدُ الآن فَهوَ ونَاسُهُبِالاعْتِبارِ حُثالَةٌ في مِزوَدِ
- ٤٤حَشَا بَنِي خَاقَانَ إنَّ رِضاهُمُسِرُّ الفَلاَحِ وَعُمْدَةُ المُتَعَمِّدِ
- ٤٥أوتَادُ هَذا الدّينِ غَيرَ مُدافِعٍوبَنُوُ الشَّهامَةِ والغَنَاءِ الأتْلَدِ
- ٤٦وَمِنَ العِيانَةِ أنْ كَسَوكَ وَإنَّمَاأغْلَوا لِبَاسَهُمُ بِأنْجَدَ أمْجَدِ
- ٤٧كَذَبَ اللِّباس سَوى لباسك وَالمنىغَضٌّ وَعَيْنُ الشَّمْلِ غَيرُ مُبَدَّدِ
- ٤٨أيَّامَ كُنتَ عَلَى زَمَانِكَ رَاضِياًوَالكَونُ بَينَ مُوسَّدٍ وَمُمَهَّدِ
- ٤٩تَتَرَصَّدُ الأرضَ وأينَ تَظُنَّهُحَتَّى ظفرت بِمطْمَح المُتَرَصّدِ
- ٥٠نَسْجٌ زَمَتْهُ صَنَاعُ أهلِكَ مفرداًبَلْ ما سَخَتْ بِأخٍ بِذَاكَ المُفْرَدِ
- ٥١فَلَبِسَتْ مِنهُ حُلَّةً مَا شَامَهَاطَرفٌ ولاَ انْبسَطَتْ لغيرِكَ في يَدٍ
- ٥٢عَذُبَتْ فلم تَنْضحْ بِمُلحَةِ لُجةٍوَصَفَتْ فَلَمْ تَلْفَحْ بِغَبْرَةِ فَدْفَدِ
- ٥٣نُسِبَتْ لِجِيلِ التُّرْكِ إلاَّ أنَّهَامِنْ عَالَمِ ثَوبِ الثَّناءِ الأجْودِ
- ٥٤وَكَنَيْتُ عَنْهَا بِاللِّباسِ وإنَّهَالَيَّاشَةٌ قَالَ الحَكِيمُ مُجُرَّدِ
- ٥٥تَزْهُو عَلَى جَارَاتِهَا بِصَبَاحِهَاإذْ هوَ طالعُ سَعْدِ جَدّكَ من بَدِ
- ٥٦وَعَلَتْ لَدَيْكَ على المِلاحِ بِحُرمَةِحقٍ لكونْك كفأها في المْحَتِدِ
- ٥٧أمُّ البَنِينَ مَعَ البَنَاتِ ولَمْ تَلِدُبل أنْتَجَتْ من كفِّها الرَّحبِ النَّدي
- ٥٨ولِقَصرِها فيك المحبَّة لم تَكُنْتَلقَاكَ بَعْدُ بِشِركَةِ المُتوَلِّدِ
- ٥٩وَرَعَتْ ذِمامَكَ والمَخَاوِفُ حَولَهَاوَمَنَاطُ رَحلِكَ بِالقّصِيّ الأبْعَدِ
- ٦٠فَهَلِ اكْتَفَيتَ مِنْ الكَمَالِ بِقِصَةِرَسَخَتْ بِذِكْرِكَ مِن حدْيثِ مُهَنَدِ
- ٦١كَمْ تَحْتَهُ من نُكْتَةٍ إنْ لَم أكُنْأخْرَجْتُهَا فَعَلَيَّ بِالمُتَعَوَّدِ
- ٦٢وَحَديثُ نَفْحِ الطِّيبِ عَنهَا مُسْنَدٌبَلَغَ التَّواتُرَ عِندَ كُلّ مُوَحِّدِ
- ٦٣لَو لم تَطِب أنفاسُها لم يَنتَعِشْمِنْ طِيبِها جِسمُ العَلِيلِ المُقعَدِ
- ٦٤غَمَرَتْكَ منهُ لَدى المُقامِ وإن تَسِرْأهدَتهُ في طَيّ الكِتابِ المُغمِدِ
- ٦٥وتصَرَّفَتْ في مَزجِهِ وكَأنَّهَاخَلَطَتهُ مِنْ عَرَقِ لَهَا بِمَوَّرَدِ
- ٦٦فأتتْ منَ التَّرتِيبِ ما أعيتْ بِهِعند العبارَةِ ذاَ المَقال الأيّدِ
- ٦٧مَنْ كانَ يزعُمُ غَيرَ هذا فَليَقُلْهّذا المُرَكَّبُ مِثلُ ذَاكَ المُفرَدِ
- ٦٨هّذي التي هَا نِلْتَهَا بِعَزِيمَةٍأمْ هِيَ دَعْوَةُ عابِدٍ مُتَهَجِّدِ
- ٦٩مِا مِثلُهَا بَينَ المَلابسِ حُلَّةًعِندَ الملوك ولاَ كمثلِكَ مُرتَدِي
- ٧٠يَا أهلَ بَيتٍ شِختُ في أمدَاحِهِموطَرَدْتُ عَنهَا كُلَّ ضَيفَنِ مُعتَدِ
- ٧١هَذا حَديِثي عَنكُمُ ولَعَلَّنيأحظَى لَهُ بِالحُبّ إنْ لَمْ أُحسَدِ
- ٧٢أبْدَعتُ فِيهِ عَنِ الهِلالِ وبدْرِهِوالشَّمسِ أبدَعَ قَولَةٍ لِلمُنشِدِ
- ٧٣لاَ زِلتُمُ في غِبطَةٍ ومَسَرَةٍولَذيذِ عَيشٍ بِالهَنا مُتَجَدّد
- ٧٤وَعَمرتُمْ مَا شِئتُمْ حتَّى تَرَوارؤيَا تَشَرُّفِكُمْ لأصْدَقَ مَقصَدِ
- ٧٥بِالآلِ وَالأصْحابِ وَالأتبَاعِوَالمُتَصَرفِينَ وبِالنَّبيّ مُحَمَّدِ