قصائد

فرح يزيد بقولها لا تبعد

الورغيعثمانيالكاملمدحالدال

  1. ١فَرَحٌ يَزيدُ بِقَولِهَا لاَ تَبعُدِأوَ مَا تَرَاهُ طَلِيعَةً لِلمَوعِدِ
  2. ٢سَمَحَتْ بِهِ لأياً وأثقَلْ مَا هُناقَولُ المَلِيّ لِمُرْتَجيهِ إلىغد
  3. ٣لاَ لاَ أذُمُّ مِنَ المَلِيحَةِ مَطلَهَافَنِكايَةُالعُشَّاقِ شأنُ الخُرَّدِ
  4. ٤لَيتَ التِي مِنْهُنَّ كُنتُ أسِيرَهَاقَسَمَتْ كُراعَا لِي بِكُلّ تَوَدُّدِ
  5. ٥أوْ أنَّهَا عَلِمَتْ بِأنِّي خَاطِبٌفي حُبِّها حَتَّى حَطَمْتُ مُفَنِّدِي
  6. ٦يا أختَ ماء المُزنِ فيكِ تَمَثَّلَتْللعينِ أوصَافُ الرَّدي والجَيِّدِ
  7. ٧مَا بَعدَ عِلمِكَ بالخصُومَةِ فَيصَلٌإنْ خِيفَ في الإشْهادِ زُورُ المُشْهَدِ
  8. ٨فَلِتَعلَمي عَمَلَ السَّدِيد ِبِعلمِهِفَمُجَانِبُ الإنصَافِ غَيرُ مُسَدَّدِ
  9. ٩ولِتَنْظُري عَرضاً يَحُولُ بِعارِضينَظَرَ البَصِيرِ بِيومِهِ ما فِي الغَدِ
  10. ١٠فَلَعَلَّ أبيَضَهُ لِقَلبٍ أبيَضٍولَعَلَّ أسوَدَهُ لِقَلبٍ أسوَدِ
  11. ١١قَالُوا البَياضُ يَشِينُهُ وسَوادُهُلَو دامَ أشْهَى لِلغَزَالِ الأغْيَدِ
  12. ١٢ما أنصَفُوا بَلْ كُلَّ شَيءٍ كائِنٌفي وقتِهِ يَرضَاهُ غَيرُ الأنْكَدِ
  13. ١٣لاَ حُسنَ في صَلَعٍ يَدومُ لأمرَدِكُلاَّ ولاَ مَهنَا بِلَيلٍ سَرمَدِ
  14. ١٤هَذا وَلَوْ أثبَتِّ صِدقِي في الهَوىلَفَرِحتُ أنِّي نِلْتُ أقصَى مَقصَدِ
  15. ١٥فَرِحَ الزَّمَانُ وقَدْ أهَلَّ هِلالُهُحَمودَةُ البَاشَا بِدَرسِ المُسْنَدِ
  16. ١٦بَاكُورَةُ المُلك ِالتي افْتُتِحَتْ بِهَافَينَانَةُ الأيَّامِ بَعدَ تَلَدُّدِ
  17. ١٧أخَذَ الكِتابَ فَكَانَ أوَّلَ سَطرِهِبَابٌ فَقَالَ السَعْدُ مِنِّي فَابتَدِ
  18. ١٨جَعَلَ النِّهَايَةَ في الصَّلاحِ بِدايَةًأو عَن سِوى بَل حِكمَةٍ لَمْ تُعهَدِ
  19. ١٩مَن نالَ أعْلَى الغُصنِ عِنْدَ جِنَايةٍوَجَدَ اجتِناءَ السُّفلِ أسهَلَ لِليَدِ
  20. ٢٠ثُمَّ استَمَرَّ فَحَدّثنَ ما شئتَ عَنْسهمِ النَّفاذ وجُذوةَ المستجمد
  21. ٢١يَقِظُ الجنَانِ لِمَا يُقَالُ وَسَمْعُهُواعٍ وطَرفُ العَينِ منهُ بِمِرصَدِ
  22. ٢٢لا يَستَبِدُّ إذا تَبَيَّنَ نَبوةًفي أصلِهِ عن أصلْه بَلْ يَقتَدِي
  23. ٢٣وإذَا تَكَلَّمَ كَانَ جُلُّ كَلاَمِهِهَمْساً وَإنْ أصغَى فَغَيْرُ مُبَلَّدِ
  24. ٢٤وَلَهُ عَلَى فَرْطِ الذَّكَاءِ شَوَاهِدٌصِفَةُ الحَيَا ونَحَافَةُ المُتَجَرّدِ
  25. ٢٥وَاسْتَفْتِ عَمَّا غَابَ عَنْكَ لحاظَهُفاللَّحْظُ يعرِفُ منه هَدْيَ المُهْتَدِي
  26. ٢٦إنْ كان شَخصُ الرُّوح يَظهرُ مَرَّةًفَلَهُوَّ ذَا وَبِهِ حَيَاةُ السُّؤدَدِ
  27. ٢٧فَسَيَحْمَدُ المَسعَى إذَا مَا سَارَ مَابَينَ البُنُودِ عَلَى الجِيادِ المُيَّدِ
  28. ٢٨وتَقَرَّ عَينُ المُلكِ مِنهُ بِناصِرٍمَنصُورِ ما تَحْتَ اللِّواءِ مُؤيَّدِ
  29. ٢٩حَتَّى تَدِينَ لَهُ المُلُوكُ جَميِعُهَاوتعده مولى لها وكأن قد
  30. ٣٠فلعلهُ المسعُودُ حيثُ أقامهُوَتَعُدُهُ مَولَى في هَذا المَقامِ الأسْعَدِ
  31. ٣١بَل هُو عَينُ السَّعدِ أجمَعُ لم يَفُتْمَنْ حَازَهُ ما فَاتَهُ مِنْ مَقْصَدِ
  32. ٣٢ومَنْ الذِي أهْلٌ لَهُ ويَحُوزُهُولَهُ يَقُولُ البَخْتُ حَسْبُكَ وازدَدِ
  33. ٣٣غَيرُ الأميِرِ أبُو الأمير وَصِنْوُهُصهْرُ الأمِيرِ ابْنُ الأميِرِ الأرْشَدِ
  34. ٣٤ابنُ الحسينِ عَليٌ البَاشَا الذيخَضَعَتْ لَهُ الدُّنْيَا خُضُوعَ مُقَلِّدِ
  35. ٣٥دَرَجَ الملوكَ فَكانَ فَذَلَكَةً لَهُمْفِيمَا يَزِينُ وَطَرْحِ ما لَم يُحْمَدِ
  36. ٣٦كَلِفٌ بِأنْ لاَ يَكْتَفِي مِن سَعيِهِإلاَّ بِأنفَسَ في النُّفُوسِ مُخَلَّدِ
  37. ٣٧لَو كَانَ مُمتَنِعَ اللِّقاءِ لَكَانَ فيقَلبِ الذي يَدريهِ نارَ المَوقِدِ
  38. ٣٨أفَلاَ تَطِيرُ لَهُ القُلُوبُ وإنَّهَالَتَرَاهُ حَقاً في الحُضُور الشُّهُدِ
  39. ٣٩لَكِنَّ مِن شِيَمِ الطِّباعِ مَلاَلَهَامَا لاَ يَغِيبُ وَعِشقُ مَا لاَ يُوجَدِ
  40. ٤٠كَالمَالِ يَظهَرُ فِي المَنَامِ لِيائِسٍفَإذَا حَوَاهُ حَواهُ كَالمُتَزَهِّدِ
  41. ٤١يَا أيُهَا المَولَى الذِي قَذَفَتْ بِهِأيدِي الصَّلاحِ عَلَى زَمَانٍ مُفسِدِ
  42. ٤٢مِنْ أينَ جِئْتَ فَإنْ تَكُنْ أقبَلْتَ منْجِهَةِ السَّماءِ فَلَيسَ بِالمُستَبْعَدِ
  43. ٤٣أمَّا الصَّعيِدُ الآن فَهوَ ونَاسُهُبِالاعْتِبارِ حُثالَةٌ في مِزوَدِ
  44. ٤٤حَشَا بَنِي خَاقَانَ إنَّ رِضاهُمُسِرُّ الفَلاَحِ وَعُمْدَةُ المُتَعَمِّدِ
  45. ٤٥أوتَادُ هَذا الدّينِ غَيرَ مُدافِعٍوبَنُوُ الشَّهامَةِ والغَنَاءِ الأتْلَدِ
  46. ٤٦وَمِنَ العِيانَةِ أنْ كَسَوكَ وَإنَّمَاأغْلَوا لِبَاسَهُمُ بِأنْجَدَ أمْجَدِ
  47. ٤٧كَذَبَ اللِّباس سَوى لباسك وَالمنىغَضٌّ وَعَيْنُ الشَّمْلِ غَيرُ مُبَدَّدِ
  48. ٤٨أيَّامَ كُنتَ عَلَى زَمَانِكَ رَاضِياًوَالكَونُ بَينَ مُوسَّدٍ وَمُمَهَّدِ
  49. ٤٩تَتَرَصَّدُ الأرضَ وأينَ تَظُنَّهُحَتَّى ظفرت بِمطْمَح المُتَرَصّدِ
  50. ٥٠نَسْجٌ زَمَتْهُ صَنَاعُ أهلِكَ مفرداًبَلْ ما سَخَتْ بِأخٍ بِذَاكَ المُفْرَدِ
  51. ٥١فَلَبِسَتْ مِنهُ حُلَّةً مَا شَامَهَاطَرفٌ ولاَ انْبسَطَتْ لغيرِكَ في يَدٍ
  52. ٥٢عَذُبَتْ فلم تَنْضحْ بِمُلحَةِ لُجةٍوَصَفَتْ فَلَمْ تَلْفَحْ بِغَبْرَةِ فَدْفَدِ
  53. ٥٣نُسِبَتْ لِجِيلِ التُّرْكِ إلاَّ أنَّهَامِنْ عَالَمِ ثَوبِ الثَّناءِ الأجْودِ
  54. ٥٤وَكَنَيْتُ عَنْهَا بِاللِّباسِ وإنَّهَالَيَّاشَةٌ قَالَ الحَكِيمُ مُجُرَّدِ
  55. ٥٥تَزْهُو عَلَى جَارَاتِهَا بِصَبَاحِهَاإذْ هوَ طالعُ سَعْدِ جَدّكَ من بَدِ
  56. ٥٦وَعَلَتْ لَدَيْكَ على المِلاحِ بِحُرمَةِحقٍ لكونْك كفأها في المْحَتِدِ
  57. ٥٧أمُّ البَنِينَ مَعَ البَنَاتِ ولَمْ تَلِدُبل أنْتَجَتْ من كفِّها الرَّحبِ النَّدي
  58. ٥٨ولِقَصرِها فيك المحبَّة لم تَكُنْتَلقَاكَ بَعْدُ بِشِركَةِ المُتوَلِّدِ
  59. ٥٩وَرَعَتْ ذِمامَكَ والمَخَاوِفُ حَولَهَاوَمَنَاطُ رَحلِكَ بِالقّصِيّ الأبْعَدِ
  60. ٦٠فَهَلِ اكْتَفَيتَ مِنْ الكَمَالِ بِقِصَةِرَسَخَتْ بِذِكْرِكَ مِن حدْيثِ مُهَنَدِ
  61. ٦١كَمْ تَحْتَهُ من نُكْتَةٍ إنْ لَم أكُنْأخْرَجْتُهَا فَعَلَيَّ بِالمُتَعَوَّدِ
  62. ٦٢وَحَديثُ نَفْحِ الطِّيبِ عَنهَا مُسْنَدٌبَلَغَ التَّواتُرَ عِندَ كُلّ مُوَحِّدِ
  63. ٦٣لَو لم تَطِب أنفاسُها لم يَنتَعِشْمِنْ طِيبِها جِسمُ العَلِيلِ المُقعَدِ
  64. ٦٤غَمَرَتْكَ منهُ لَدى المُقامِ وإن تَسِرْأهدَتهُ في طَيّ الكِتابِ المُغمِدِ
  65. ٦٥وتصَرَّفَتْ في مَزجِهِ وكَأنَّهَاخَلَطَتهُ مِنْ عَرَقِ لَهَا بِمَوَّرَدِ
  66. ٦٦فأتتْ منَ التَّرتِيبِ ما أعيتْ بِهِعند العبارَةِ ذاَ المَقال الأيّدِ
  67. ٦٧مَنْ كانَ يزعُمُ غَيرَ هذا فَليَقُلْهّذا المُرَكَّبُ مِثلُ ذَاكَ المُفرَدِ
  68. ٦٨هّذي التي هَا نِلْتَهَا بِعَزِيمَةٍأمْ هِيَ دَعْوَةُ عابِدٍ مُتَهَجِّدِ
  69. ٦٩مِا مِثلُهَا بَينَ المَلابسِ حُلَّةًعِندَ الملوك ولاَ كمثلِكَ مُرتَدِي
  70. ٧٠يَا أهلَ بَيتٍ شِختُ في أمدَاحِهِموطَرَدْتُ عَنهَا كُلَّ ضَيفَنِ مُعتَدِ
  71. ٧١هَذا حَديِثي عَنكُمُ ولَعَلَّنيأحظَى لَهُ بِالحُبّ إنْ لَمْ أُحسَدِ
  72. ٧٢أبْدَعتُ فِيهِ عَنِ الهِلالِ وبدْرِهِوالشَّمسِ أبدَعَ قَولَةٍ لِلمُنشِدِ
  73. ٧٣لاَ زِلتُمُ في غِبطَةٍ ومَسَرَةٍولَذيذِ عَيشٍ بِالهَنا مُتَجَدّد
  74. ٧٤وَعَمرتُمْ مَا شِئتُمْ حتَّى تَرَوارؤيَا تَشَرُّفِكُمْ لأصْدَقَ مَقصَدِ
  75. ٧٥بِالآلِ وَالأصْحابِ وَالأتبَاعِوَالمُتَصَرفِينَ وبِالنَّبيّ مُحَمَّدِ