قصائد

يا سمي الذي به اتهم الذئ

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفهجاءالزاي

  1. ١يا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئبُ وَأَفضى إِلَيهِ مُلكُ العَزيزِ
  2. ٢لَو تَقَدَّمتَ مَع سَمِيِّكَ لَم يُمسِ فَريداً في حُسنِهِ المَنبوزِ
  3. ٣حُزتَ أَضعافَ حُسنِهِ وَتَمَيَّزتَ عَليهِ بِكُلِّ مَعنىً مَحوزِ
  4. ٤أَنتَ حُرُّ الأَديمِ لَم تُشرَ في الرِققِ بِنَزرِ اللُجَينِ وَالإِبريزِ
  5. ٥تَتَمَنّى العُشّاقُ لَو كُنتَ تُشرىبِنُفوسٍ نَفيسَةٍ وَكُنوزِ
  6. ٦لا وَمَن زانَ وَردَ خَدِّكَ بِالخالِ وَزانَ العُيونَ بِالتَلويزِ
  7. ٧ما تَغَيَّرتُ عَن هَواكَ ولا رُمتُ سِوى ذَلِكَ الجَمالِ العَزيزِ
  8. ٨كُلَّما هَزَّكَ الصِبا هَزَّني الشَوقُ إِلى ضَمِّ قَدِّكَ المَهزوزِ
  9. ٩غَيرَ أَنّي أَبيتُ نَصباً عَلى الهَممِ بِحالٍ يُغني عَنِ التَمييزِ
  10. ١٠أَتَوَقّى الأَعداءَ إِن رُمتُ ذِكراكَ فَأَكني عَنِ اِسمِكَ المَرموزِ
  11. ١١فَأُناجي بِكُلِّ مَعنىً دَقيقٍوَأُناجي بِكُلِّ لَفظٍ وَجيزِ