يا سمي الذي به اتهم الذئ
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفهجاءالزاي
- ١يا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئبُ وَأَفضى إِلَيهِ مُلكُ العَزيزِ
- ٢لَو تَقَدَّمتَ مَع سَمِيِّكَ لَم يُمسِ فَريداً في حُسنِهِ المَنبوزِ
- ٣حُزتَ أَضعافَ حُسنِهِ وَتَمَيَّزتَ عَليهِ بِكُلِّ مَعنىً مَحوزِ
- ٤أَنتَ حُرُّ الأَديمِ لَم تُشرَ في الرِققِ بِنَزرِ اللُجَينِ وَالإِبريزِ
- ٥تَتَمَنّى العُشّاقُ لَو كُنتَ تُشرىبِنُفوسٍ نَفيسَةٍ وَكُنوزِ
- ٦لا وَمَن زانَ وَردَ خَدِّكَ بِالخالِ وَزانَ العُيونَ بِالتَلويزِ
- ٧ما تَغَيَّرتُ عَن هَواكَ ولا رُمتُ سِوى ذَلِكَ الجَمالِ العَزيزِ
- ٨كُلَّما هَزَّكَ الصِبا هَزَّني الشَوقُ إِلى ضَمِّ قَدِّكَ المَهزوزِ
- ٩غَيرَ أَنّي أَبيتُ نَصباً عَلى الهَممِ بِحالٍ يُغني عَنِ التَمييزِ
- ١٠أَتَوَقّى الأَعداءَ إِن رُمتُ ذِكراكَ فَأَكني عَنِ اِسمِكَ المَرموزِ
- ١١فَأُناجي بِكُلِّ مَعنىً دَقيقٍوَأُناجي بِكُلِّ لَفظٍ وَجيزِ